أطلق مدرب المنتخب الإيراني أمير قلنوي مناشدة غير مسبوقة، طالب فيها بالتدخل والدعم من 47 مدربا مشاركا في بطولة كأس العالم 2026، في ظل ما وصفه بظروف صعبة وغير عادلة يعيشها فريقه في المونديالوتأتي المناشدة في وقت يواجه فيه المنتخب الإيراني سلسلة من التحديات التنظيمية واللوجستية التي أثرت بشكل مباشر على استعداداته، أبرزها التأخر في الوصول إلى الولايات المتحدة، وعدم توفر وقت كاف للتحضير قبل المباريات.
list 1 of 2بـ18 هدفا وإنجاز نادر.
ميسي يحطم الأرقام القياسية وينفرد بعرش المونديال (فيديو)list 2 of 2بروتوكول أمريكا يضرب مونديال 2026.
أسباب إيقاف مباراة فرنسا ضد العراق وإخلاء المدرجاتوأكد المدرب أن الوضع الحالي لا يسمح بالتحضير الطبيعي لأي فريق يشارك في بطولة بهذا الحجم، ما دفعه إلى توجيه رسالته العلنية لبقية مدربي المنتخبات المشاركة.
ووصلت بعثة المنتخب الإيراني إلى الولايات المتحدة قبل ساعات قليلة من مواجهة بلجيكا، ولم يحصل اللاعبون سوى على فترة لا تتجاوز 16 ساعة للاستعداد، وهو ما اعتبره الجهاز الفني غير كاف على الإطلاق.
كما أدت مشاكل السفر والتأشيرات والإجراءات البيروقراطية إلى تعطيل البرنامج التحضيري، وإلغاء بعض الحصص التدريبية، ما زاد من صعوبة المهمة أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
اتهامات بالصمت وتلميحات بالتواطؤوأعرب أمير قلنوي عن استيائه من عدم تلقي أي رد من المدربين الـ47 الذين خاطبهم، معتبرا أن هذا الصمت يمثل تجاهلا غير مبرر لمعاناة فريقه.
وأشار إلى أنه كان يأمل في موقف تضامني يوضح أن كرة القدم يجب أن تُمارس في ظروف متكافئة، مؤكدا أنه لن يتردد في الحديث مجددا إذا تكررت مثل هذه الحالات مع أي منتخب آخر.
وشدد في الوقت ذاته على أن المنتخب الإيراني يركز على كرة القدم فقط، بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية.
ورغم كل الصعوبات، نجح المنتخب الإيراني في تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب بلجيكا القوي، حيث انتهت المباراة بالتعادل بعد أداء دفاعي منظم وصمود واضح تحت الضغط.
ويُنظر إلى هذه النتيجة داخل المعسكر الإيراني على أنها إنجاز مهم، نظرًا لظروف التحضير المحدودة والضغط الكبير قبل اللقاء.
وبرز حارس المرمى علي رضا بيرانفاند كأحد أهم عناصر المنتخب في المباراة، بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة أبقت فريقه في اللقاء حتى النهاية.
وأشاد الجهاز الفني بأدائه، واعتبره أحد أبرز حراس المرمى على الساحة الدولية، خاصة في ظل الضغط المتواصل الذي يتعرض له المنتخب خارج الملعب.
ورغم الظروف الصعبة، ما زال المنتخب الإيراني يحتفظ بحظوظه في التأهل إلى الدور التالي، معتمدًا على الروح القتالية والصلابة الدفاعية التي ظهرت في المباريات الأخيرة.
ويأمل الجهاز الفني أن تتحسن الظروف في الجولة الثالثة والأخيرة في المجموعة السابعة أمام منتخب مصر لضمان منافسة أكثر توازنا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك