أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأصل في العقيقة أن تُذبح في اليوم السابع من ولادة المولود، استنادًا إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «إِذَا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ؛ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى، وَسَمُّوهُ».
وأكدت الدار أن العقيقة لا تُجزئ إذا تم ذبحها قبل ولادة الطفل؛ لأن سبب مشروعيتها لم يتحقق بعد، وهو ولادة المولود وخروجه حيًا إلى الدنيا.
وأضافت أن العقيقة ترتبط شرعًا بوجود المولود، ولذلك ينبغي أن تُؤدى في وقتها المشروع بعد تحقق سببها، طلبًا للبركة واتباعًا للسنة النبوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك