قالت كارولين روز، الباحثة في الدراسات الاستراتيجية والسياسية، إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران غير ثابت، وفيه بالطبع تنازلات من الجانب الإيراني، ليس فقط بسبب التنازلات التي وُعد بها فيما يتعلق بالأموال التي ستُدفع لإعادة إعمار إيران، ورفع العقوبات، وبالطبع الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
صياغة الاتفاق قد تضع إيران في موقع قابل لخرق التفاهماتأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي محمد موافي، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه بالإضافة إلى ذلك، تعتقد أن الاتفاق يضع الكرة في ملعب الحكومة الإيرانية، فهو اتفاق يُصاغ بطريقة تجعل إيران في موقع قد يدفعها إلى خرقه، وإذا حدث ذلك، فسيكون ذلك مبررًا مرتبطًا بما ستحصل عليه من أموال عبر هذا الاتفاق.
تحذيرات من تصعيد محتمل قد يشمل ضربات أمريكية أو تدخل إسرائيليوتابعت: «بالتالي، فالنتيجة في الغالب قد تكون تصعيدًا، وربما ضربة من الولايات المتحدة، وقد يرافقها أيضًا تدخل أو مشاركة من إسرائيل».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك