تتصاعد التساؤلات العلمية حول امكانية السفر عبر الزمن بعد ظهور دراسات حديثة تعتمد على ميكانيكا الكم.
وتستند هذه الفكرة الى حلول معقدة في النسبية العامة تتيح نظريا انغلاق مسار الاجسام في الزمكان.
واوضحت الابحاث ان انشاء مثل هذه الهياكل في الواقع لا يزال مستحيلا نظرا للحاجة الى طاقة هائلة.
وبين الخبراء ان التوجه الحالي يركز على استغلال التشابك الكمي لمحاكاة تلك العقد الزمنية المعقدة.
وكشفت التجارب المخبرية ان استخدام فوتونات متشابكة يفتح افاقا جديدة لفهم كيفية اتصال المعلومات بالماضي.
واشار الباحثون الى ان هذا النموذج قد يمهد الطريق لابتكار تقنيات متطورة في نقل البيانات الرقمية.
ابعاد ميكانيكا الكم في فهم الزمنواضافت الدراسات ان القنوات المشوشة يمكنها نظريا نقل المعلومات بكفاءة اعلى من القنوات التقليدية.
واكد العلماء ان المرسل في هذه الحالة يبدو وكأنه يمتلك قدرة مسبقة على اختيار افضل طرق التشفير.
وبين كايوان جي ان هذه الظاهرة تشبه الى حد كبير تذكر المستقبل في سياق معلوماتي بحت.
وشدد الفريق البحثي على ان هذه النتائج لا تعد دليلا قاطعا على امكانية السفر المادي عبر الزمن.
واوضح اندرياس وينتر ان التطبيق العملي لهذه النظريات يواجه تحديات تقنية كبرى.
واضاف ان العلم لا يملك حاليا اي الية ملموسة تسمح بارسال اجسام او اشارات بشرية الى عصور زمنية ماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك