وجاءت ثنائية هالاند الأخيرة لتضيف إلى رصيده التهديفي في النسخة الحالية، بعد أن افتتح مشواره الدولي في المونديال بثنائية أخرى أمام العراق، ليواصل التسجيل في مباراتين متتاليتين ويثبت فعاليته التهديفية العالية.
وبهذا الأداء، واصل هالاند ترسيخ مكانته كأحد أهم المهاجمين في كرة القدم العالمية، بعدما نقل غزارته التهديفية من الملاعب الأوروبية إلى أكبر محفل كروي على مستوى المنتخبات.
ودخل هالاند تاريخ الكرة النرويجية من أوسع أبوابه، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في كأس العالم برصيد 4 أهداف، متفوقا على أقرب ملاحقيه شيتل ريكدال (هدفان).
كما انضم النجم النرويجي إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين سجلوا هدفين أو أكثر في أول مباراتين لهم بكأس العالم، وهو إنجاز لم يتحقق منذ أن حققه الإنجليزي هاري كين في نسخة 2018.
وعلى المستوى الدولي، يواصل هالاند تحقيق أرقام لافتة، بعدما وصل إلى 59 هدفا خلال 52 مباراة فقط، متفوقا على عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية من حيث الفاعلية التهديفية أمثال إدينسون كافاني وأوليفيه جيرو.
وبهذه الأرقام، يرسخ هالاند مكانته كأحد أكثر المهاجمين فتكا أمام المرمى في كرة القدم الحديثة، ويؤكد أنه أحد أبرز المرشحين لكتابة المزيد من الأرقام القياسية في السنوات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك