د.
سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة لـ" الشرق": برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية يواكب التحولات بالقطاع الصحي- التعاون مع جامعة أوتاوا يمنح الدارسين خبرات عالمية راسخة- الخريج يحصل على شهادتين من جامعتي الدوحة وأوتاوا- البرنامج يواكب التحول التكنولوجي ويدرّب على صناعة القرار- الماجستير يستجيب لاحتياجات القطاع الصحي في قطر والمنطقة- الذكاء الاصطناعي والابتكار محوران رئيسيان في البرنامج- البرنامج صُمم بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص- نسعى لإعداد قادة القطاع الصحي عبر شراكات أكاديمية عالميةأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، بالشراكة مع كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية، يأتي استجابةً للأهمية المتزايدة التي يحظى بها هذا التخصص على المستوى العالمي، وانطلاقاً من الحاجة المتنامية إلى إعداد قيادات مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الصحي في دولة قطر والمنطقة.
وأوضح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي في تصريحات خاصة بـ" الشرق"، أن البرنامج يُعد من البرامج النوعية المهمة، حيث تم تطويره بالتعاون مع جامعة أوتاوا، وهي مؤسسة أكاديمية عريقة تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من ستين عاماً في تقديم هذا البرنامج، الأمر الذي يعزز من جودة المخرجات الأكاديمية ويمنح الدارسين فرصة الاستفادة من خبرات عالمية راسخة في مجال الإدارة الصحية.
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من البرنامج يتمثل في دعم القطاع الصحي من خلال تمكين المهنيين والعاملين في المجال الصحي، ممن يملكون الخبرة العملية، من اكتساب المهارات القيادية والإدارية اللازمة، بما يؤهلهم لتولي مناصب قيادية وإدارية في المستشفيات والمؤسسات الصحية، سواء داخل دولة قطر أو خارجها.
وأضاف أن البرنامج يمتد على مدار 24 شهراً، أي سنتين دراسيتين، وقد صُمم خصيصاً للموظفين وأصحاب الخبرات العملية التي لا تقل عن خمس سنوات، حيث تُطرح الدراسة بنظام يتناسب مع ارتباطاتهم الوظيفية، بما يتيح لهم مواصلة أعمالهم بالتوازي مع استكمال دراستهم.
كما يحصل الخريجون عند إتمام البرنامج بنجاح على شهادتين؛ الأولى من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والثانية من جامعة أوتاوا الكندية.
وفيما يتعلق بتصميم المنهج الدراسي، أوضح الدكتور النعيمي أن البرنامج تم تطويره بالتعاون مع شركاء الجامعة من القطاع الصحي الحكومي والقطاع الصحي الخاص، بما يضمن مواءمة مخرجاته مع احتياجات القطاع ومتطلباته المستقبلية.
وأضاف أن المنهج يركز بصورة كبيرة على توظيف التكنولوجيا في دعم عملية اتخاذ القرار، وتعزيز الابتكار في القطاع الصحي، إضافة إلى دراسة السياسات الصحية وكيفية مواءمتها مع التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وأكد أن البرنامج يولي اهتماماً خاصاً بالاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمريض، ويعزز جودة الرعاية الصحية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمع يتمتع بمستويات أعلى من الصحة والرفاه.
وفي معرض حديثه عن اهتمام الجامعة المتزايد بالقطاع الصحي، أشار الدكتور النعيمي إلى أن الجامعة تضم كلية العلوم الصحية التي تُعنى بالتخصصات الصحية المساندة، وأن الجامعة تحرص باستمرار على طرح البرامج التي يحتاج إليها سوق العمل، بالتعاون مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص.
وأضاف أن إطلاق برنامج القبالة وبرامج الدراسات العليا المختلفة، ومنها برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، جاء استجابةً للاحتياجات الفعلية التي رصدتها الجامعة بالتنسيق مع الجهات المعنية في القطاع الصحي.
وحول شروط القبول، أوضح أن الالتحاق بالبرنامج يتطلب حصول المتقدم على درجة البكالوريوس بمعدل لا يقل عن جيد جداً، إلى جانب امتلاكه خبرة ميدانية لا تقل عن خمس سنوات، فضلاً عن استيفاء متطلبات اللغة الإنجليزية.
وبيّن أن الالتحاق بالبرنامج لا يشترط أن يكون المتقدم حاصلاً على درجة البكالوريوس في الإدارة الصحية تحديداً، وإنما يشترط أن يكون من العاملين في القطاع الصحي، موضحاً أن البرنامج متاح للأطباء والممرضين والممرضات وغيرهم من المهنيين الصحيين الذين يتطلعون إلى تطوير مساراتهم المهنية والانتقال إلى الأدوار القيادية والإدارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك