القدس العربي - إيران: لا نعتزم السماح لوكالة الطاقة الذرية بتفتيش المواقع النووية المتضررة وكالة شينخوا الصينية - إيران تؤكد أن التفاهم يقوم على الاحترام والالتزام بالواقع قناة الجزيرة مباشر - Pezeshkian Visits Islamabad to Discuss Outcomes of the Switzerland Summit and the Future of the A... وكالة الأناضول - سفينة تحمل 1749 سائحا ترسو في ميناء ألانيا جنوبي تركيا وكالة سبوتنيك - بث مباشر.. لافروف يتحدث في اجتماع "المائدة المستديرة حول الأزمة الأوكرانية" في موسكو وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يجتمع مع رئيس وزراء غينيا القدس العربي - لجنة أممية تتهم إسرائيل باستهداف الأطفال “عمدا” في إطار “الإبادة” في غزة رويترز العربية - إيران: لا نعتزم السماح لوكالة الطاقة الذرية بتفتيش المواقع النووية المتضررة العربية نت - الخارجية الإيرانية تحسمها: لا تفتيش لمنشآت النووي المستهدفة روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار ليزر بحجم شعرة يسهم في الكشف المبكر عن السرطان
عامة

ذكرى علي الشريف.. شرير السينما الطيب الذي تنبأ بموعد وفاته

مبتدا
مبتدا منذ ساعتين

عرف الشريف بصوته الأجش ونبرته الحادة التي أهلته لبروع منقطع النظير في أدوار الشر، إلا أنه في حياته الواقعية كان نقيض ذلك تماما؛ رجلا هادئ الطبع، طيب القلب، متدينا، وينتمي لعائلة الأشراف.بدأت رحلته م...

عرف الشريف بصوته الأجش ونبرته الحادة التي أهلته لبروع منقطع النظير في أدوار الشر، إلا أنه في حياته الواقعية كان نقيض ذلك تماما؛ رجلا هادئ الطبع، طيب القلب، متدينا، وينتمي لعائلة الأشراف.

بدأت رحلته من محطة غير متوقعة، فبعد التحاقه بكلية الهندسة، قرر نقل أوراقه إلى كلية التجارة ليتفرغ للعمل السياسي، الأمر الذي قاده إلى السجن لمدة 6 سنوات في معتقل الواحات خلال عهد الرئيس عبدالناصر بتهمة محاولة قلب نظام الحكم.

خلف القضبان، ولدت موهبته بالصدفة، حيث أسس مع زملائه من المثقفين والمبدعين—أمثال أحمد فؤاد نجم وحسن فؤاد—فرقة مسرحية لكسر الملل داخل السجن.

بعد الإفراج عنه، قادته الصداقة لزيارة صديقه حسن فؤاد، وهناك لمحه المخرج العالمي يوسف شاهين ليصرخ فورا: " هو ده دياب! "، مسندا إليه دورا عبقريا في فيلم" الأرض" عام 1970، والذي نال عنه جائزة جمعية الفيلم.

انطلق الشريف بعدها ليصبح عملاقا في السينما، وقدم ثنائية مذهلة مع الزعيم عادل إمام في أفلام مثل" المشبوه" و" كراكون في الشارع"، متأرجحا بين الكوميديا والشر والإنسانية، مستقرا في حياته مع زوجته خضرة محمد وأبنائه الستة، وعاش حياة أسرية مستقرة حتى وفاته في أواخر الثمانينيات، والغريب أنه تنبأ بوفاته؛ ففي ليلة وفاته، طلب من زوجته غياب الأولاد عن المدرسة قائلا: " أنا هموت الصبح الساعة 7"، وهو ما تحقق بدقة شديدة، ليرحل تاركا إرثا فنيا خالدا لا يمحى في ذاكرة جمهوره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك