قناة العالم الإيرانية - الرئيس الايراني يغادر إلى باكستان قناة التليفزيون العربي - الخارجية الإيرانية: القدرات الصاروخية لإيران لم تكن جزءا من المحادثات مع الولايات المتحدة قناة القاهرة الإخبارية - أمر من واشنطن.. كواليس الضغط الأمريكي لإنهاء الملف اللبناني وتثبيت التهدئة التلفزيون العربي - هل نتف الشعرة البيضاء يزيد الشيب؟ Euronews عــربي - موجة حر في أوروبا: دول تصدر إنذارات حمراء مع اجتياح الحر للقارة العربي الجديد - مقترحات المبادرة الأميركية في ليبيا: بروز اسم الناظوري بديلا عن صدام التلفزيون العربي - مداهمات واعتقالات واسعة بالضفة.. مستوطنون يهاجمون قرية برقا الجزيرة نت - مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا أمام قبة الصخرة قناه الحدث - الخارجية الإيرانية تحسمها: لا تفتيش لمنشآتنا النووية المستهدفة قناة التليفزيون العربي - طهران عالقة بين حسابات التصعيد والتهدئة من واشنطن وتل أبيب
عامة

الإخوان والعنف.. من التنظيم السرى إلى «حسم» و«لواء الثورة» و«أجناد مصر».. مخططات أذرع الإرهاب بعد 30 يونيو لاستهداف الجيش والشرطة والمنشآت الحيوية ونشر الفوضى.. والفشل يلازم خلاياه العنقودية وذئابه ال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

يمتد تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية منذ تأسيسها على يد حسن البنا بالعديد من المحطات التي شهدت صدامات وأعمال عنف، والتي كانت جزءًا من سجل الجماعة عبر العقود، وترتبط في عدد من الأحداث باستخدام أساليب الق...

يمتد تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية منذ تأسيسها على يد حسن البنا بالعديد من المحطات التي شهدت صدامات وأعمال عنف، والتي كانت جزءًا من سجل الجماعة عبر العقود، وترتبط في عدد من الأحداث باستخدام أساليب القوة وإراقة الدماء لتحقيق أهدافها السياسية والتنظيمية والسعي للسيطرة على مقاليد الحكم.

وتشير وثائق الجماعة وأدبياتها التنظيمية، وعلى رأسها رسائل حسن البنا ومذكرات قادة التنظيم الخاص، إلى مركزية مفهوم السمع والطاعة والانضباط التنظيمي، وهو ما اعتبره عدد من الباحثين أحد العوامل التي ساعدت على انتقال بعض العناصر نحو مسارات أكثر تشدداً وعنفاً في مراحل لاحقة.

وفي أربعينيات القرن الماضي، ظهر ما عُرف بـ«التنظيم الخاص» كجناح سري داخل جماعة الإخوان، تولى تنفيذ عدد من عمليات الاغتيال والتفجيرات التي استهدفت شخصيات عامة ومؤسسات الدولة، من بينها اغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي، إلى جانب أعمال تخريب أخرى.

وعلى مدار العقود التالية، ارتبطت بعض التيارات التي خرجت من عباءة الجماعة بمسارات أكثر عنفًا وتطرفا.

ومع هذا الإرث من العنف، شهدت الدولة عقب سقوط حكم الإخوان عام 2013 موجة جديدة من العمليات الإرهابية، استهدفت مؤسسات الأمن والمنشآت الحيوية والمواطنين، في مساعٍ لإرباك الدولة ونشر الفوضى، كرد فعل على رفض الشعب استمرار الجماعة في السلطة، وما تبع ذلك من تحركات لقياداتها لحشد عناصرها وتغييب عقولهم نحو التصعيد والانتقام.

وبرزت تنظيمات وخلايا مسلحة حملت أسماء متعددة، إلا أن هدفها ظل واحدًا؛ ضرب استقرار الدولة المصرية واستنزاف مؤسساتها، حيث عمدت الجماعة وأذرعها إلى التجمهرات، وإتلاف الأملاك العامة والخاصة باستخدام الأسلحة النارية والعبوات المفرقعة والزجاجات الحارقة والتعدي على أفراد القوات المسلحة والشرطة واستهداف المنشآت الشرطية والمنشآت الحيوية ذات النفع العام كأبراج الكهرباء وغرف تحكم الغاز الطبيعي ومواسير المياه.

بينما كانت يقظة أجهزة الأمن حاضرة بقوة ونجحت الدولة فى التصدى لها بدماء أبنائها وإحباط مخطط سقوط الدولة فى الفوضى والتفكك وضرب مؤسسات الدولة.

استهدف الاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستباحة دماء المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة، بهدف الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

ونفذ قرابة 26 عملية في غضون شهور قليلة بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وكانت أغلب عملياته تستهدف التمركزات الأمنية وضباط الأمن من خلال القنص وتفجير العبوات الناسفة، غير أنه تم وصول الأجهزة الأمنية لقادة العنف داخل التنظيم ومحاكمتهم.

برز التنظيم كأحد أخطر الكيانات الإرهابية التي استهدفت قوات الجيش والشرطة والمنشآت الحيوية، ونفذ عددًا من العمليات الدموية قبل أن يتحول لاحقًا إلى فرع لتنظيم داعش تحت مسمى" ولاية سيناء".

وركزت عملياته على استهداف قوات الأمن من خلال زرع العبوات الناسفة وتنفيذ التفجيرات في مناطق مختلفة، ومن بينها استهداف مقر مديرية الأمن بمدينة المنصورة، عن طريق سيارات مفخخة في ديسمبر 2013 ومقر مديرية أمن القاهرة في يناير 2014.

ظهر التنظيم عبر مقاطع مصورة لعناصر ملثمة تحمل أسلحة وتتوعد مؤسسات الدولة، في محاولة لإشاعة الفوضى وإظهار وجود جناح مسلح داخل الجماعة.

وتنوعت جرائم كتائب حلوان كما سطرتها تحقيقات النيابة العامة وحيثيات المحكمة في حكمها على 215 متهما في القضية رقم 4459 لسنة 2015 جنايات حلوان، والمقيدة برقم 321 لسنة 2015 كلي جنوب القاهرة، والمعروفة إعلاميا بـ" كتائب حلوان".

تعد من أخطر التنظيمات التي ظهرت بعد 30 يونيو، حيث تبنت عمليات اغتيال واستهداف لشخصيات عامة وقضاة وضباط شرطة، واعتمدت على تكوين خلايا صغيرة لتنفيذ العمليات الإرهابية.

العقاب الثوري وحركة إعدامظهرت تلك الكيانات كأذرع نوعية تبنت استهداف رجال الأمن وتفجير أبراج الكهرباء والمنشآت العامة ومحاولة تعطيل المرافق الحيوية.

واستهدفت حركة إعدام ضباط الشرطة وحرق سياراتهم، بينما نفذت حركة العقاب الثوري عملية تفجير بالقرب من مديرية أمن الفيوم وتفجير أبراج الكهرباء بمدينة الإنتاج الإعلامى.

لواء الثورة.

واستراتيجية الذئاب المنفردةاعتمد التنظيم على استراتيجية الخلايا العنقودية والذئاب المنفردة، ونفذ عددًا من العمليات التي استهدفت رجال الشرطة والجيش، واعتمد على تكوين مجموعات مكونة من 5 أفراد يقومون بالعمليات الإرهابية المختلفة.

ومن ضمن جرائمها، فى أول إبريل 2017، أعلنت الثورة مسؤوليتها عن استهداف مركز تدريب للشرطة بمدينة طنطا، استهداف كمين مدينة نصر: فى الأول من مايو 2017، أعلنت الحركة مسئوليتها عن اغتيال 3 من رجال الشرطة، وذلك باستهداف سيارة شرطة بمدينة نصر بطريق الواحة، كما تبنت الحركة تفجير سيارة أمنية بمنطقة المعادى في يوليو 2017.

يحمل التنظيم المسؤولية عن استهداف رجال الشرطة والجيش والاعتداء على مسيحيين وكنائسهمومن بين الجرائم التي لا تنسى لأذرع التنظيم الإرهابي، الاعتداء على نحو 70 كنيسة ومنشأة قبطية فى محافظات القاهرة، والجيزة، والفيوم، والمنيا، وسوهاج، والسويس، وأسيوط، وبنى سويف، والعريش، ومذبحة مسجد الروضة التي تعد من أبشع الجرائم الإرهابية في تاريخ مصر الحديث، حيث اقتحم مسلحون المسجد أثناء صلاة الجمعة وأطلقوا النار على المصلين، ما أسفر عن استشهاد 305 أشخاص وإصابة العشرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك