ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، التي اعتاد السكان على مدار أعوام الاحتفال بها بإشعال النيران في الساحات والشواطئ، تحل هذا العام من دون نار في جزء كبير من البلاد.
والسبب يظهر في مقاييس الحرارة: إسبانيا تواجه هذا الثلاثاء أشد أيام أول موجة حر في الصيف، مع وضع خمس مقاطعات في حالة إنذار أحمر ودرجات حرارة قصوى تلامس 40 درجة.
مركز موجة الحر يقع في مكان غير متوقع، شمال البلاد.
وكالة الأرصاد الجوية الحكومية (المصدر باللغة الإسبانية) (AEMET) وضعت الإنذار الأحمر في المناطق الداخلية من إقليم الباسك وكانتابريا.
أما منطقة الأندلس في الجنوب فترفع اليوم أيضا مستوى التحذير إلى الأحمر بسبب درجات الحرارة، بينما ينتشر الإنذار البرتقالي في عشر أقاليم ذات حكم ذاتي: فالعاصمة، على سبيل المثال، ستقترب من 40 درجة، والأندلس وإكستريمادورا ستتجاوزان 42 درجة، وسيصبح ممر نهر إبرو بمثابة فرن تتخطى درجة حرارته بعد منتصف النهار 41 درجة.
أما الليالي، القاسية بدورها بسبب الحرارة، فلن تمنح أي استراحة: حيث يُتوقع أن لا تنخفض درجات الحرارة في الساعات الأولى من الصباح عن 25 درجة في جزء كبير من البلاد.
مخاطر قصوى لاندلاع الحرائقبعيدا عن الإحساس الخانق بالحرارة، يثير القلق في هذه الفترة الحدث الذي يتكرر كل صيف: الحرائق، التي تُبقي حتى الآن إقليم كتالونيا في حالة استنفار، وتضع أقاليم مثل كاستيا-لامانتشا، مجتمع فالنسيا وغاليسيا تحت إنذار من الدرجة القصوى.
من دون نيران في عشرات القرىسلسلة الإلغاءات تسارعت طوال يوم الإثنين.
ففي إقليم الباسك، فعّل قسم الأمن حالة ما قبل الطوارئ ووجّه البلديات إلى تجنب إشعال النيران قرب الغابات.
وتندرج سوبلا، غيتكسو، باراكالدو، سانتورتسي، غيرنيكا وأموريبييتا بين البلديات التي أطفأت احتفالاتها بليلة" سان خوان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك