أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن ليلة الاثنين إلى الثلاثاء كانت الأشد حراً على الإطلاق، فيما كشف رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أن 40 شخصاً لقوا حتفهم غرقاً وسط موجة الحر.
وأثارت الموجة التي تضرب فرنسا منذ الأسبوع الماضي اضطرابات في الحياة اليومية مع إغلاق مدارس وإلغاء رحلات قطارات.
وأشرف لوكورنو الثلاثاء على اجتماع أزمة لبحث الوضع.
وأعلنت هيئة الأرصاد أن فرنسا سجّلت أشد لياليها حراً منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في العام 1947.
وبلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني لدرجات الحرارة الدنيا، وهو معدل يُحتسب على أساس 30 محطة مرجعية، 21,6 درجة مئوية، بحسب معطيات أولية سجلتها الهيئة الوطنية صباح الثلاثاء.
وسُجّلت الحرارة القياسية السابقة، والتي كانت بلغت 21,4 درجة مئوية، في 25 يوليو 2019.
بلغت أعلى درجة حرارة الليلة الماضية 28,7 درجة في بوزوج (غرب).
وأعلن لوكورنو الثلاثاء أن 40 شخصاً، غالبيتهم من الشباب، لقوا حتفهم غرقاً خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال خلال اجتماع طارئ بشأن موجة الحر" هناك آفة مأسوية تتمثل في حالات الغرق، إذ بلغ أحدث عدد للوفيات أُبلغنا به 40 حالة منذ 18 يونيو، معظمها في صفوف الشباب".
وأضاف رئيس الوزراء" إنهم الضحايا الأوائل للأزمة التي نواجهها".
في وقت سابق الثلاثاء، صرحت وزيرة الرياضة والشباب مارينا فيراري لإذاعة" فرانس إنتر" بأن نحو 20 شخصاً لقوا حتفهم غرقاً منذ عطلة نهاية الأسبوع، وحثت السباحين على الالتزام بقواعد السلامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك