رغم إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز رسميا ردا على الضربات الإسرائيلية في لبنان، تكشف بيانات ملاحية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة استمرار حركة العبور عبر المضيق، وارتفاعها بمعدل لافت مقارنة بالأسبوع الذي سبق الإعلان.
وتُظهر بيانات منصة" مارين ترافيك" أن السفن واصلت المرور في الاتجاهين وسط حالة من الضبابية بشأن طبيعة الإغلاق وآليات تطبيقه، إذ لا تزال عشرات السفن التجارية وناقلات النفط تعبر الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.
وبحسب الرصد، عبرت 20 سفينة مضيق هرمز منذ صباح اليوم 23 يونيو/حزيران، ليرتفع إجمالي السفن العابرة منذ إعلان الإغلاق في 20 يونيو/حزيران الجاري إلى 70 سفينة.
list 1 of 3مقتل مصري بهجوم على سفينة في البحر الأسود وبيانات التتبع تكشف مسارهاlist 2 of 3كيف تبدو حركة السفن بمضيق هرمز بعد سريان مذكرة التفاهم؟list 3 of 3سفن أسمدة تعبر مضيق هرمز في طريقها إلى الهندوشملت حركة العبور اليوم 9 ناقلات نفط، و5 سفن نقل بضائع سائبة، و5 سفن شحن، وسفينة ركاب.
وأظهرت بيانات العبور أن السفن المرتبطة بإيران وكوريا شكلت حضورا بارزا ضمن حركة السفن التي مرت من المضيق قبل توقف العبور.
وعبرت ست سفن مرتبطة بإيران، خمس منها ترفع العلم الإيراني، وهي ناقلتا نفط وسفينة نقل بضائع سائبة وثلاث سفن شحن بضائع.
وبحسب بيانات منصة مارين ترافيك، خرجت تلك السفن من موانئ في عُمان وإيران متجهة إلى موانئ إيرانية وإماراتية.
كما عبرت ثلاث ناقلات نفط، وسفينة شحن بضائع تديرها شركات مقرها كوريا، لتكون بذلك ثاني أعلى نسبة عبور اليوم، بعد السفن الإيرانية.
الاثنين.
العبور الأكبر منذ بداية الحربوأظهرت بيانات ملاحية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة عبور 27 سفينة المضيق أمس الاثنين، وهو أعلى معدل عبور لحركة السفن التي تفعّل جهاز البث الخاص بها" إيه آي إس" منذ مطلع مارس/آذار الماضي، ثاني أيام الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وقبل يوم واحد من إعلان إغلاق المضيق حينئذ.
وشملت حركة العبور 11 ناقلة نفط، و5 ناقلات غاز مسال، و11 سفينة شحن ونقل بضائع، وفقا لبيانات منصة" مارين ترافيك".
وسجلت الحركة أمس أكبر حركة عبور لناقلات النفط في يوم واحد منذ بداية الحرب، حيث شمل العبور 16 ناقلة تشمل 11 ناقلة نفط، و5 ناقلات غاز مسال.
اختتام المحادثات الإيرانية الأمريكيةوأعلنت الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة الأمريكية في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية باكستانية لإنهاء الحرب، في حين تباينت تصريحات واشنطن وطهران بشأن طريقة إنفاق أموال إيران المجمدة بعد الإفراج عنها.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عبر تطبيق تلغرام أن" نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني كاظم غريب آبادي أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية".
وأضافت الوكالة أنه" تقرر أيضا تشكيل أربع مجموعات عمل تتعلق بإنهاء العقوبات والشؤون النووية وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية والمراقبة والتنفيذ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك