أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الله سبحانه وتعالى خص أمة الإسلام بمنن وفضائل عظيمة لم تكن لغيرها من الأمم، مشيرا إلى أن من أبرز هذه النعم مضاعفة الأجر والثواب على الأعمال اليسيرة.
وأوضح خالد الجندي، خلال برنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة DMC، أن الله عز وجل جعل هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس، وكرمها بأعظم الأنبياء وهو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما جعل الأعمال البسيطة سببا في نيل أعظم الثواب.
وأشار إلى أن الأمم السابقة كانت تتمتع بأعمار طويلة تمتد لمئات السنين، وهو ما أتاح لها فرصا واسعة للعبادة والعمل الصالح، لافتا إلى أن الله عوض أمة الإسلام بقصر الأعمار ومضاعفة الأجور.
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الله سبحانه وتعالى خص أمة الإسلام بفضائل عظيمة جعلت الأجر مضاعفا على الأعمال اليسيرة، مشيرا إلى أن الشريعة الإسلامية فتحت أبوابا واسعة للرحمة والمغفرة حتى إنه يمكن القول إن الشرع يتلكك للناس لدخول الجنة بالأعمال البسيطة.
الشرع يتلكك للناس لدخول الجنةوقال خالد الجندي، إن النصوص الشرعية مليئة بالأمثلة التي تبين سعة رحمة الله، موضحا أن شخصا دخل الجنة بسبب إزالة أذى من الطريق، وامرأة نالت الجنة لأنها سقت كلبا عطشانا، وآخر غفر الله له لأنه كان ييسر على المدينين.
وأضاف أن هذه النماذج تؤكد أن الله سبحانه وتعالى جعل أبواب النجاة والمغفرة متاحة أمام الجميع، وأن الأعمال التي قد يراها البعض بسيطة قد تكون سببا في الفوز بالجنة.
ليلة القدر خير من ألف شهروأضاف أن الصحابة عندما علموا بقصة رجل من الأمم السابقة قاتل في سبيل الله ألف شهر تمنوا أن تكون لهم أعمار مماثلة، فأنزل الله سبحانه وتعالى سورة القدر التي تضمنت قوله تعالى: ليلة القدر خير من ألف شهر.
وأكد أن الآية الكريمة لم تساو بين ليلة القدر وألف شهر، بل جعلتها أفضل منها، وهو ما يعكس عظمة فضل الله على أمة الإسلام.
الأعمال اليسيرة والأجر العظيموأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن الكثير من الأعمال البسيطة جعل الله لها أجورا عظيمة، مستشهدا بحديث كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
كما أشار إلى حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، ومن بينهم رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، مؤكدا أن لحظات الصدق مع الله قد تكون سببا في نيل أعظم الثواب.
ولفت خالد الجندي إلى أن الشريعة الإسلامية فتحت أبوابا واسعة للمغفرة والرحمة، مستشهدا بقصص من السنة النبوية عن أشخاص نالوا الجنة بسبب أعمال يسيرة، مثل إزالة ما يؤذي الناس من الطريق أو سقي حيوان عطشان أو التيسير على المدينين.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى جعل للمؤمنين محطات متعددة للمغفرة والعفو والصفح، داعيا إلى اغتنام هذه الفرص وعدم الانشغال باللهو والغفلة عن الطاعات والأعمال الصالحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك