تشهد منصات التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة تناميًا في المحتوى الإبداعي القائم على الفنون البصرية، في ظل سعي عدد من صناع المحتوى إلى تقديم أشكال جديدة تجمع بين التراث والوسائط الرقمية الحديثة، الأمر الذي أسهم في جذب فئات واسعة من الجمهور، خاصة المهتمين بالفنون والخط العربي.
وفي هذا السياق، برز اسم الفنان وصانع المحتوى السعودي خالد مغفوري من خلال أعمال تعتمد على كتابة الأسماء والعبارات باستخدام خامات متنوعة، من بينها الرمل وحبوب القهوة والورود، في محاولات لتقديم الحرف العربي بصورة فنية تتجاوز الأشكال التقليدية المتعارف عليها.
وتحظى هذه النوعية من الأعمال بتفاعل ملحوظ على المنصات الرقمية، حيث يرى متابعون أنها تمثل نموذجًا للمحتوى البصري القادر على الجمع بين الإبداع الفني والهوية الثقافية العربية، في وقت يشهد فيه العالم الرقمي تنافسًا متزايدًا على تقديم محتوى أصيل ومختلف.
وقال خالد مغفوري في تصريح له إن المحتوى الإبداعي لم يعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبح مساحة للتعبير عن الثقافة والهوية بأساليب معاصرة، مضيفًا: " أحرص على تقديم أعمال فنية بسيطة في فكرتها، لكنها تحمل قيمة جمالية ورسالة إيجابية، وأؤمن بأن الخط العربي يمتلك إمكانات كبيرة للحضور في الفضاء الرقمي والوصول إلى الأجيال الجديدة.
"وأشار إلى أن استخدام خامات متنوعة في تنفيذ الأعمال الفنية يهدف إلى إظهار جمال الحروف العربية بطرق غير تقليدية، مؤكدًا أن التطور المستمر في أدوات صناعة المحتوى يفتح آفاقًا جديدة أمام المبدعين لتقديم تجارب بصرية أكثر تأثيرًا وانتشارًا.
ويعد المحتوى الفني القائم على توظيف الخط العربي والتصميم البصري من المجالات التي تشهد نموًا ملحوظًا على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل اهتمام متزايد بإبراز المواهب الفردية وتحويل الأعمال الإبداعية إلى محتوى رقمي قادر على الوصول إلى جمهور واسع داخل العالم العربي وخارجه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك