الجزيرة نت - تحقيق لـ"سوريا الآن" يكشف تفاصيل حصرية عن هروب أسرى من السويداء العربية نت - شهباز شريف: سنواصل جهودنا حتى تحقيق سلام دائم بالمنطقة الجزيرة نت - استراحة الـ120 دقيقة.. ماذا فعل نجوم فرنسا خلال توقف مباراة العراق؟ قناه الحدث - شريف يشيد بالتفاهم الأميركي الإيراني خلال استقباله بزشكيان العربية نت - ‏أكثر من إجمالي ثروة وارن بافيت.. إيلون ماسك يخسر 152 مليار دولار في يوم واحد القدس العربي - العراق بصدد إعادة ترميم علاقاته مع الخليج الجزيرة نت - رسائل زيارة رئيس المخابرات المصرية لطرابلس وتداعياتها على المشهد الليبي العربية نت - القيادة السعودية تعزي أمير قطر في ضحايا انفجار رأس لفان قناه الحدث - روبيو: ملف حزب الله سيناقش لاحقاً خلال المسار الدبلوماسي سكاي نيوز عربية - "قنديل البحر" في سماء إيران.. شهادة طيار أميركي تثير الجدل
عامة

فرحة وطن.. الفراعنة يرفعون الرأس ويكتبون صفحة جديدة من التاريخ

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

فوز منتحب مصر على نيوزيلندا بثلاثية، أمس الاثنين، ليس مجرد انتصار فى مباراة لكرة القدم، وإنما لحظة وطنية استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفخر والفرح والاعتزاز؛ فعلى أرضية أكبر مسرح كروى فى العالم، قدم من...

فوز منتحب مصر على نيوزيلندا بثلاثية، أمس الاثنين، ليس مجرد انتصار فى مباراة لكرة القدم، وإنما لحظة وطنية استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفخر والفرح والاعتزاز؛ فعلى أرضية أكبر مسرح كروى فى العالم، قدم منتخب مصر لكرة القدم عرضا فى فنون الكرة، والقوة والحماس والروح، يليق بتاريخ الكرة المصرية، مؤكدا أن الفراعنة لا يشاركون هذه المرة فى بطولة كأس العالم من أجل الظهور والتمثيل المشرف، وإنما من أجل الوصول إلى أبعد نقطة فى البطولة، وإدخال الفرحة فى قلوب 110 ملايين مصرى.

أظهر المنتخب، أمس، أمام نيوزيلندا خاصة فى الشوط الثانى، شخصية مغايرة، معبرة عن شخصية المصرى الذى يمتلك قدرات رائعة فى كل المجالات، حيث فرض اللاعبون سيطرتهم وأظهروا قدراتهم الفنية والبدنية العالية، والتى تُرجمت إلى ثلاثة أهداف رائعة، ومتنوعة، منحت مصر فوزا مستحقا.

الفوز التاريخى على نيوزيلندا، يتجاوز الحصول على ثلاث نقاط إلى مزايا متعددة، تصل إلى 9 مكاسب جوهرية:1 - كسر العقدة التاريخية التى استمرت 92 عاما، بتحقيق أول انتصار فى تاريخ المشاركات المصرية.

2 - اعتلاء قمة المجموعة متفوقا على المنتخب البلجيكى، تاسع العالم.

3 - الاقتراب بقوة من حسم التأهل إلى الدور التالى.

4 - إسعاد 110 ملايين مصرى، بجانب ملايين العرب الذين كانوا فى أمس الحاجة إلى الحصول على جرعة من الفرح.

5 - رسم البهجة على وجوه الجماهير المصرية التى ملأت مدرجات ملعب «بى سى بليس» الواقع فى فانكوفر فى كندا، حتى بدا الملعب وكأنه استاد القاهرة.

6 - إنصاف الكابتن حسام حسن بعد حملات التشكيك والتقليل من قدراته واختياراته، ليحقق ما عجز عنه عشرات المدربين الأجانب والمصريين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب على مدار ما يقرب من قرن.

رد الكابتن حسام حسن كان بالطريقة الأهم فى عالم كرة القدم، وهى النتائج؛ فقد نجح فى بناء فريق يمتلك شخصية واضحة وروحا قتالية عالية، ليؤكد أن الثقة والصبر والروح والحماس عناصر أساسية فى صناعة النجاح.

7 - تسجيل محمد صلاح هدفا رائعا، رد به عمليا على كل المشككين، مؤكدا أنه ما زال قادرا على العطاء، وجديرا بمكانته، وأن ماكينة أهدافه لا تعرف التوقف، ورسخ حقيقة أنه ما زال أحد أهم اللاعبين فى العالم، وأن موهبته وخبرته وحسه التهديفى قادرة على صناعة الفارق فى أكبر البطولات، الهدف لم يكن مجرد إضافة إلى النتيجة، بل كان إعلانا جديدا بأن صلاح ما زال قائدا حقيقيا لهذا الجيل.

8 - إضافة انتصار عربى جديد يُشرف الكرة العربية ويؤكد قدرتها على المنافسة فى أكبر المحافل.

9 - جميع اللاعبين كانوا نجوما فوق العادة، لكن مصطفى شوبير يظل حالة خاصة، مواصلا تألقه وتميزه بثبات وإبهار.

مزايا فوز منتخب مصر على نيوزيلندا، التسعة، أكدت أن منتخب مصر لا يلعب كرة القدم فقط، بل يقدم بورتريه من العظمة والإبداع فى كل تفاصيل اللعبة الشعبية الأولى، وعلى مسرح الحدث الأكبر فى عالم الساحرة المستديرة، كأس العالم.

ويحقق فوزا كبيرا ومستحقا بثلاثية على نيوزيلندا، بعد أداء مبهر، خاصة فى الشوط الثانى، أكد به أحقيته بالانتصار.

الانتصار الرائع، ومن قبله الأداء الأروع أمام بلجيكا، رفع منسوب الحلم عند المصريين، ورفع سقف الطموح بصورة غير طبيعية؛ الجماهير لم تعد تكتفى بالمشاركة المشرفة، بل تطلعت أكثر إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز أكبر وأعظم.

كانت ليلة الأحد وحتى الساعة السادسة من صباح أمس الاثنين، استثنائية بكل ما تحمله من معنى؛ ليلة امتزج فيها التاريخ مع الحاضر، والأداء الرائع بالنتيجة الكبيرة، وتعانقت فرحة الجماهير مع طموحات اللاعبين.

فاز منتخب مصر، لكن المنتصر الحقيقى كان الروح المصرية التى أثبتت أنها قادرة على تحطيم الصعاب، واستعادة الحلم والإنجاز وصناعة لحظات لا يمكن للذاكرة أن تتمرد عليها وتعلن نسيانها.

ولا بد أن يعلم الجهاز الفنى واللاعبون، أن البداية كانت رائعة، لكن الأجمل إدراك حقيقة واضحة وضوح الشمس، أن الطريق ما زال طويلا ويزداد صعوبة، فمطلوب منهم بذل الجهد، والاكتفاء بهذه الفرحة، استعدادا للمباريات المقبلة، لمواصلة كتابة التاريخ، وإهداء الجماهير المزيد من الفرح والاعتزاز فى رحلة مونديالية تبدو مقدماتها واعدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك