قناة التليفزيون العربي - قوات الدعم السريع تغيّر تكتيكاتها الهجومية وعملية نوعية لمشاة الجيش السوداني وكالة الأناضول - مقتل فلسطينيين اثنين بهجومين إسرائيليين جنوبي غزة القدس العربي - حِبر الولادة CNN بالعربية - حالة وفاة وإصابات.. هذا ما حدث بتدافع جماهيري أثناء متابعة مباراة الأردن والجزائر العربي الجديد - بين وداع أبو الغيط واستعداد فهمي.. الجامعة العربية تبحث عن فعاليتها سكاي نيوز عربية - رونالدو أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية من كأس العالم الجزيرة نت - وسط "دهشة" المسؤولين.. اجتماع إسرائيلي عاجل يحيي خطط تهجير الغزيين وكالة الأناضول - من الإمارات.. روبيو يستهل جولة خليجية على وقع مفاوضات إيران العربية نت - وصف إنفانتينو بـ"اللص".. فيفا يطرد معلقاً شهيراً من تغطية كأس العالم قناة الشرق للأخبار - ماذا بعد محادثات سويسرا بين أميركا وإيران؟
عامة

استشاري صحة نفسية: لا يمكن علاج نوبات الهلع ذاتيا عند وصولها إلى مراحل متقدمة

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

قال الدكتور عمرو منتصر، استشاري الصحة النفسية، إنّ الوصول إلى مرحلة نوبات الهلع «Panic Attack» يعني أن المشكلة لم تعد في بدايتها، موضحًا أن هذه النوبات لا تأتي بصورة مفاجئة، وإنما تبدأ بفكرة أو خوف أو...

قال الدكتور عمرو منتصر، استشاري الصحة النفسية، إنّ الوصول إلى مرحلة نوبات الهلع «Panic Attack» يعني أن المشكلة لم تعد في بدايتها، موضحًا أن هذه النوبات لا تأتي بصورة مفاجئة، وإنما تبدأ بفكرة أو خوف أو قلق يترسخ داخل العقل الباطن مع مرور الوقت دون أن يتعامل معه الإنسان بعقله الواعي.

وأضاف في لقاء مع الإعلاميتين هبة الأباصيري ومها بهنسي، مقدمتي برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، عبر قناة «cbc»، أن الشخص قد يخشى أمرًا معينًا، مثل الموت، ويستمر في تجاهل هذه الفكرة دون معالجتها أو طمأنة نفسه بشأنها، ما يؤدي إلى انتقالها إلى العقل اللاواعي وتفاقمها تدريجيًا.

إشارات الجسد قبل الانفجار النفسيوأوضح عمرو منتصر أن الفكرة المتراكمة داخل العقل اللاواعي تبدأ في التزايد تدريجيًا حتى تظهر آثارها على الجسد، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأشخاص لا ينتبهون إلى المشكلة إلا عندما يبدأ الجسد في التعبير عنها بأعراض واضحة.

وتابع أن المصاب قد يصل إلى نوبة الهلع في وقت لا يتذكر فيه السبب الأصلي الذي أوصله إليها، لأن العقل اللاواعي يكون قد أرسل إشارات بعدم الارتياح إلى أعضاء الجسم، فتستجيب لها دون أن يدرك الشخص مصدرها الحقيقي، وغالبًا ما تؤكد الفحوص الطبية عدم وجود سبب عضوي لهذه الأعراض.

وشدد استشاري الصحة النفسية على أن الشخص لا يستطيع علاج نفسه عندما يصل إلى هذه المرحلة، مؤكدًا ضرورة التوجه إلى مختص وعدم تناول أي أدوية من تلقاء نفسه، لأن العلاج الدوائي يجب أن يكون تحت إشراف طبي متخصص، مشيرًا، إلى أن التأخر في التعامل مع المشكلة قد يؤدي إلى الوصول إلى مراحل أكثر تعقيدًا.

وواصل، أن من لا يملك القدرة على الذهاب إلى الطبيب يمكنه الاستفادة من المعلومات الموثوقة المتاحة عبر الإنترنت، ومنها المواد التوعوية الصادرة عن الجهات الصحية المعتمدة، للتعرف على الأعراض وطرق التعامل معها.

وأوضح أن هناك تمارين رياضية وأساليب مثل التأمل يمكن أن تساعد الشخص إذا شعر بمؤشرات مبكرة تدل على وجود مشكلة، إلا أن استمرار الأعراض أو عدم القدرة على السيطرة عليها يستدعي التعامل معها بالجدية نفسها التي يتم بها التعامل مع الأمراض العضوية واللجوء إلى المتخصصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك