كما يسيلُ العنبُ حين تعصره شمسُ الظهيرة،كما تعرفُ السنونو طريقَ الربيع.
ذلك البحرُ الذي كان ينامُ في جيبيذلك الاسمُ الذي خبّأته جدّتيفي منديلٍ معطّرٍ بالنعناعأبيضَ كحمامةٍ خرجت لتوِّهاوأتركه يبحرُ فوق بركة المطر،مطرا غزيرا كقُبلات الفراق،مطرا يطرقُ أبوابَ البيوت القديمة،شجرةٌ ترفعُ ذراعيها إلى السماءتتعلّمُ اللمعانَ فوق سطوح الفقراء.
يحملُ في منقاره قشّةً من الحنين،كأنّ حلما انكسرَ في نافذته،موضوعةٌ عند حافّةِ الروح،ذلك الطائرُ الذي يعرفُ الطريقَ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك