استعرضت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، جهود الدولة المصرية في تطوير منظومة رعاية كبار السن، وذلك خلال زيارتها الرسمية إلى اليابان، مؤكدة أن الوزارة تتبنى نهجًا يرتكز على الاستثمار في القدرات البشرية عبر مختلف مراحل العمر، بما يضمن حياة كريمة لكبار السن وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
جاء ذلك خلال لقاء نائبة الوزيرة مع السيد ياسوماسا ناجاساكا، وزير الدولة الياباني للرفاهية الاجتماعية والعمل والصحة، في إطار بحث سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الرعاية والحماية الاجتماعية.
ونقلت صاروفيم تحيات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مؤكدة عمق العلاقات المصرية اليابانية وما تشهده من شراكة استراتيجية قائمة على الاستثمار في الإنسان باعتباره أساس التنمية المستدامة.
وخلال الاجتماعات، استعرضت نائبة الوزيرة التجربة المصرية في مواجهة التحديات الديموغرافية المرتبطة بزيادة أعداد كبار السن، وما تتضمنه من تطوير خدمات الرعاية المجتمعية، والتوسع في برامج الحماية الاجتماعية، وتشجيع مفاهيم الشيخوخة النشطة والصحية، وتمكين كبار السن من مواصلة الإسهام في المجتمع.
وأعربت صاروفيم عن تقديرها للتجربة اليابانية الرائدة في مجال طول العمر الصحي، مشيرة إلى أن جودة الحياة لا تقاس بطول العمر فقط، وإنما بقدرة الإنسان على أن يعيش حياة صحية ومنتجة وذات معنى، وهي الرؤية التي تتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء منظومات اجتماعية شاملة تعزز الرفاه وجودة الحياة.
من جانبه، رحب وزير الدولة الياباني للرفاهية الاجتماعية والعمل والصحة بالوفد المصري، مؤكدًا أهمية العمل المشترك وتبادل الخبرات لتطوير السياسات والخدمات الموجهة لكبار السن، ومعربًا عن تطلعه إلى توسيع مجالات التعاون التنموي بين مصر واليابان خلال الفترة المقبلة.
كما شهدت الزيارة عقد اجتماع مع الإدارة اليابانية المختصة برعاية كبار السن، للتعرف على التجربة اليابانية في تطوير نظم الرعاية الصحية والاجتماعية الموجهة لهذه الفئة، وبحث فرص الاستفادة منها في دعم جهود تطوير الخدمات المقدمة لكبار السن في مصر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك