تمارس الهيئة العامة للإستعلامات دورها التوعوي بمحافظة الفيوم، من خلال مركز إعلام الفيوم التابع للهيئة والذي يقوم بتنظيم فعاليات مستمرة ومتعددة حول ترشيد الإستهلاك، وأهمية الصحة النفسية في الإستقرار المجتمعي، بالإضافة إلي المشاركة في العديد من الفعاليات التوعوية خلال الأسابيع الماضية، وهذه الندوات تتم بحضور أعداد كبيرة من المواطنين ويتم تنظيمها داخل المركز وخارجه للمساهمة في رفع الوعي لدي المواطن الفيوميندوات حول ترشيد الإستهلامنظمت إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات ندوة توعوية تحت عنوان" ترشيد الاستهلاك.
مسئولية وطنية" وذلك فى إطار الاستراتبجية الوطنية لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات برعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة وإشراف وتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى.
عقدت الندوة بمدرسة عائشة حسانين الثانوية بنات واشرف على تنفيذها ا محمد هاشم مدير إدارة الإعلام بحضور محمد جمعة مدير إدارة التوعية بشركة المياه بالفيوم.
، والمهندسة مرثا فكرى من إدارة الترشيد بشركة الكهرباء، وحنان حمدى منسق البرامج الإعلامية بإدارة اعلام الفيوم، وشيماء الجاحد مسئول المتابعة بالإدارة، ورحاب ضاهر مسئول العلاقات العامة والإعلام بالمدرسة وبمشاركة عدد كبير من طالبات المدرسةبداية اللقاء قدمت شيماء الجاحد لموضوع الندوة وأهميته فى ظل توجه الدولة لتعظيم ثقافة الترشيد ورفع الوعى لدى المواطنين بأهمية الترشيد وتحسين السلوكيات تجاه التعامل مع مصادر المياه والطاقة وشددت على دور المرأة والفتاة فى تعزيز ثقافة الترشيدفيما أوضحت حنان حمدى أن هذا اللقاء يأتي فى إطار الاستراتيجية الوطنيةالتى أطلقها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات للنهوض بالرسالة الإعلامية والتواصل مع كافة الفئات لتعزيز الوعى تجاه كافة القضايا لخلق رأى عام مساند للقضايا الوطنية خاصة فى ظل تطورات وأحداث تؤثر على الوضع الاقتصادى والسياسي وتتطلب تعزيز الوعى مشيرة إلى أهمية تكاتف كافة الجهود لتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك والحفاظ على استدامة المواردوفى بداية حديثه أكد محمد جمعة على أن ترشيد استهلاك المياه هى واجب دينى قبل أن تكون واجب ومسؤولية اجتماعية ووطنية مشيرا لحديث النبى (ص)" لا تسرف فى الماء ولو كنت على نهر جار"، لافتًا إلى أن ثقافة الترشيد أصبحت ضرورة ملحة فى ظل تزايد احتياجاتنا من المياه مع ثبات حصة مصر والتى تقدر ٥٥.
٥ مليار متر مكعب سنويا ومع الزيادة السكانية المستمرة أصبح هناك مايسمى بالفقر المائى نظرا للفجوة بين الاحتياجات من المياه والتى تقدر ١٢٠ مليار متر مكعب سنويا وموارد المياه التى تقدر ٦٠ مليار متر مكعب أغلبها من مياه نهر النيل.
وقال إن شركة المياه وبالتعاون مع جميع الأجهزة التنفيذية تقوم بحملات توعية حول ترشيد استهلاك المياه وحث المواطنين علي عدم الإسراف فيها واستخدامها قدر الاحتياج وعدم إهدارها أو استخدامها في غير الأغراض المخصصة لها.
وأكد على أن الشركة تعمل على استخدام التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في القطع الموفرة التي تقلل قيمة الفاتورة وتقلل كميات المياه المتدفقة من صنابير المياه وتوفير هذه القطع للمواطنين للحد من إهدار المياه وشدد على ضرورة اتباع السلوكيات الصحيحة تجاه التعامل مع مصادر المياه وعدم الاسراف فى الاستخدام لافتا إلى أن الدولة تتكلف المليارات للحفاظ على شبكات المياه وشدد على ضرورة تعزيز ثقافة الترشيد خاصة لدى المرأة كما تناول بالشرح آليات العمل داخل محطة مياه الشرب بالفيوم وكيفية تنقية المياه حتى تصل للمستخدم بصورة صحية وسليمة ودعا الطالبات لزيارة محطة المعالجة للتعرف أكثر على ما تقوم بهفيما تناولت مرثا فكرى التعريف بمصادر الطاقة التقليدية والمتجددة وشرحت بالتوضيح مصادر الطاقة المتجددة من الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، طاقة المياه، وأشارت إلى أن الطاقة الجديدة لها مميزات وعوائد اقتصادية وبيئية و أن هناك توجه لدعم والتوسع فى مشاريع الطاقة الجديدة وبخاصة الطاقة الشمسية نظرا لما تتمتع به مصر من مناخ.
وعن أهمية الترشيد أكدت على ضرورة رفع الوعى لدى المواطنين بترشبد استهلاك الطاقة والكهرباء والعائد الاقتصادى سواء على الفرد أو الدولة وقدمت بعض النصائح الهامة لترشيد الاستهلاك بداية من شراء الأجهزة المنزلية الموفرة للطاقة وتقليل تشغيل الأجهزة وقت الذروة، وهى من بعد الغروب مما يساعد فى زيادة إنتاج وتوفير الطاقة ومن النصائح أيضا استخدامات اللمبات الموفرة، فصل الأجهزة الكهربية عند عدم الاحتياج، تقليل الإنارة الا عند الحاجة مؤكدة على أن التوفير أو الترشيد هى منظومة مشتركة بين الفرد والدولة وطالبت بضرورة التعاون وتحمل المسؤولية والإبلاغ عن أى مخالفات باعتباره واحب وطنى.
وفى ختام اللقاء، أوصى المشاركون بضرورة تكثيف التوعية بأهمية الترشيد سواء داخل المدارس أو من خلال مؤسسات المجتمع المدنى وطالبوا بضرورة تنظيم زيارات ميدانية لمحطات المياه والمشروعات القومية للتعرف على الإنجازات.
أهمية الصحة النفسية فى دعم الاستقرار المجتمعىكما نظمت اليوم إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات وبالتعاون مع مؤسسة" أثر" للتنمية لقاءا حورايا بعنوان" الصحة النفسية ودعم الاستقرار المجتمعى" وذلك ضمن استراتيجية قطاع الإعلام الداخلى للإعلام السكانى و الحملة القومية لتنمية الأسرة المصرية تحت شعار" أسرتك.
ثروتك" برعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة وإشراف وتوجيهات الدكتور احمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى.
أقيم اللقاء بقاعة المؤتمرات بمجمع إعلام الفيوم بمشاركة عدد كبير ممثلا للقطاعات الحكومية والأهلية وبعض الكيانات الشبابية وطلاب وطالبات المدارس الثانوى.
استضافت إدارة إعلام الفيوم كل من الدكتورة رشا جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة أثر للتنمية، والدكتورة نجلاء عشرى أخصائية الارشاد والعلاج النفسى، والدكتور أحمد الحسينى مسئول وحدة لم الشمل بالمنطقة الأزهرية بالفيوم، والدكتور توفيق شعيب مسئول الإعلام بمديرية الصحة، وبحضور محمد هاشم مدير إدارة إعلام الفيوم، حنان حمدى منسق البرامج بالإدارة.
تناول اللقاء التعريف بمفهوم الصحة النفسية ودور الإرشاد النفسى فى الوقاية والعلاج والعمل على خلق بيئة أسرية آمنة تساهم فى تعزيز التماسك والاستقرار المجتمعى.
افتتح اللقاء ا.
محمد هاشم وأدار فعالياته حنان حمدى، حيث تم التأكيد على الدور الفاعل لقطاع الإعلام الداخلى فى الوعى والتثقيف وبناء جسور التواصل بين المواطن ومؤسساته ومناقشة كافة القضايا المجتمعية من خلال اللقاءات الإعلامية المباشرة والتأكيد على أهمية التوعية السكانية باعتبارها محور رئيسى ضمن استراتيجية قطاع الإعلام الداخلى.
وخلال كلمتها أكدت الدكتورة رشا جمعة على أن الصحة النفسية تعتبـر جزءًا أساسياً من الصحة العامة، وأشارت إلى أن هناك الكثير من الأعراض الجسدية تأتى نتيجة وجود مرض نفسى لافتة إلى أن الصحة النفسية وتأثيرها يمتد إلى الأسرة بأكملها، حيث تتأثر صحة الأسرة بالتفاعلات الاجتـماعية والعاطفية مع بعضها البعض وأشارت إلى أنه فى ظل تزايد حالات العنف الاسرى وزيادة نسبة الطلاق أصبح هناك حاجة ماسة للارشاد النفسى والأسرى واكدت على أن الإرشاد النفسى وطلب المساعدة النفسية ليست ضعف وانما هو قوة ووعى مشددة على أهمية التوجيه والارشاد النفسى خاصة لدى فئة المراهقين والشباب المقبل على الزواج لتعزيز الترابط والتماسك الأسرى.
وفى سياق متصل أشارت الدكتورة نجلاء عشرى إلى أهمية التواصل والحوار بين الآباء والابناء لتعزيز الصحة النفسية للأسرة مؤكدة على دور الأسرة في الصحة النفسية ودورها في التطور النفسى والسلوكي للفرد واكدت على أن هناك احتياجات لدى الأبناء منذ الطفولة يجب العمل على تلبية هذه الاحتياجات لخلق جيل سليم من الناحية النفسية والسلوكية مؤكدة على أن كل سلوك ظاهر لدى الطفل جاء نتيجة عدم تلبية بعض الاحتياجات النفسية وأشارت إلى أهمية تعزيز الاحساس بالأمان النفسى لدى الأطفال وتعظيم الاحتواء والاهتمام واعطاء مساحة من الحوار بين الأبناء والوالدين باعتبارهم مصدر الثقة الرئيسية لاستقاء المعلومات الصحيحة بعيدة عن الميديا والوسائل الحديثة.
وخلال كلمته، أكد دكتور توفيق شعيب، أن الإرشاد النفسى والأسرى أصبح ضرورة فى ظل تعاظم الضغوط والمشكلات الحياتية، مشيرا إلى أن كل دول العالم أصبح لديها مراكز للإرشاد النفسى ومراكز استشارات أسرية خاصة بالنسبة للمراهقين والمقبلين على الزواج واستعرض الخدمات التى تقدمها وزارة الصحة فى مجال الصحة النفسية منها استخدام المنصة الحكومية للصحة النفسية والتواصل مع الخط الساخن للصحة النفسية، وان وزارة الصحة من خلال الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الادمان، والمراكز التابعة لها تقدم الدعم النفسى لكافة الفئات وخاصة فئة الشباب.
واوضح أن الصحة النفسية هى أساس بناء مجتمع قوى متماسك قادر على مواجهة الضغوط وتعزيز الدعم الاجتماعى والنفسى.
وخلال حديثه أشار الدكتور أحمد الحسينى أن الإسلام أكد على أهمية الصحة النفسية منذ 1400 سنة كما فى حديث النبي صلي الله عليه وسلم" ألا إن فى القلب مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب".
مؤكدا على أن طمأنينة القلب والتى تعد مرادفا للصحة النفسية هى أساس الصحة العامة وأكد على اهمية الاختيار الصحيح لبناء أسرة سوية دينيا وأخلاقيا والتى أوصى بها النبى صلي الله عليه وسلم كما جاء فى قوله تعالى: " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"، فالمودة والرحمه بين الزوجين هى أساس الصحة النفسية داخل الاسرة وشدد على ضرورة تعزيز الوازع الدينى لمواجهة الضغوط وأهمية الدعم النفسى داخل الاسرة وفى ختام اللقاء تم فتح باب الحوار والنقاش وركزت معظم التساؤلات حول كيفية الاعتراف بالمرض النفسى والتعامل معه بصورة صحيحة والتأكيد على ضرورة الإرشاد النفسى والأسرى.
المشاركة فى فعاليات ختام الاسبوع البيئي لكلية الطفولةكما شاركت إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات فى اليوم الختامى للأسبوع البيئى بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة الفيوم وذلك فى إطار تعزيز الشراكة مع كافة القطاعات والمؤسسات لدعم الرسالة الإعلامية بتوجيهات السيد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات وبرعاية الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى.
أقيمت فعاليات اليوم الختامى بقاعة الاحتفالات بالكلية بحضور الدكتورة علياء عبد المنعم عميد الكلية، والدكتور نور الرمادي العميد الأسبق، والدكتورة رغدة الصاوى وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد محمود منسق الاسبوع البيئى وبعض أعضاء هيئة التدريس بالكلية وشارك من إدارة إعلام كل من ا محمد هاشم مدير الإدارة وفريق العمل حنان حمدى و مروة ايهاب، وشيماء الجاحد.
شملت فعاليات اليوم عروض فنية من أطفال مدرسة مصر وعرض اسكتش من طالبات قسم الاعلام التربوى ومادة فليمية مصورة من انتاج الطالبات للتوعية بالسلوكيات الإيجابية تجاه التعامل مع البيئة والحفاظ عليها.
وجاءت مشاركة إدارة الإعلام بتقديم ندوة حول دور الإعلام فى التوعية البيئية قدمها ا محمد هاشم تناول خلالها التعريف بدور قطاع الإعلام الداخلى فى بناء الوعى والتثقيف لدى كافة شرائح المجتمع واستعرض اهم المحاور الإعلامية للقطاع ومنها محور التنمية البيئية ومواجهة التغيرات المناخية مؤكدا على أن التوعية البيئية أمر فى غاية الأهمية وخاصة مع تغيير سلوكيات الأفراد وطريقة تعاملهم مع البيئة التي يعيشون فيها، لافتا إلى أهمية دورالإعلام البيئي بوسائله المختلفة التقليدية، مثل الصحف اليومية، والمجلات العامة والمتخصصة، والإذاعة والتليفزيون، وأيضا الوسائل الحديثة من الإعلام الرقمى ومواقع التواصل الاجتماعي لما لها من تأثير كبير فى الشباب والأطفال وأضاف أن الإعلام له دور كبير فى تنمية الوعي بقضايا البيئة، وتعديل السلوكيات وتعزيز المسئولية المجتمعية تجاه البيئة.
حلقة نقاشية بعنوان" ترشيد الاستهلاك.
وعى ومسئولية"كما نظمت اليوم إدارة إعلام الفيوم التابعة لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات حلقة نقاشية تحت عنوان" ترشيد الاستهلاك.
وعى ومسئولية" وذلك فى إطار الحملة الإعلامية لتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة والتى أطلقها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات برعاية السيد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة وإشراف وتوجيهات اللواء أركان حرب دكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى.
عقدت الحلقة بقاعة التدريب بمجمع إعلام الفيوم وبمشاركة مجموعة ممثلة من بعض الجهات التنفيذية والأهلية والمرأة والشباب بحضور محمد هاشم مدير إدارة إعلام الفيوم، المهندسة مرثا فكرى من إدارة الترشيد بشركة الكهرباء، وحنان حمدى منسق البرامج الإعلامية بإدارة اعلام الفيوم، ونادية ابوطالب مسئول الاعلام التنموي بالإدارة.
فى البداية أوضحت حنان حمدى، أن هذا اللقاء يأتي فى إطار الحملة الإعلامية التى أطلقها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات لتعزيز الوعى بترشيد استهلاك الكهرباء خاصة فى ظل تطورات وأحداث تؤثر على الوضع الاقتصادى والسياسي وتتطلب رفع الوعى المجتمعى مشيرة إلى أهمية تكاتف كافة الجهود لتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك والحفاظ على استدامة الموارد.
ومن جانبه أشار محمد هاشم إلى أهمية الاستراتيجية الوطنية لقطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للإستعلامات للنهوض بالرسالة الإعلامية والتواصل مع كافة الفئات لتعزيز الوعى تجاه كافة القضايا لخلق رأى عام مساند للقضايا الوطنية خاصة فى ظل تطورات وأحداث تؤثر على الوضع الاقتصادى والسياسي وتتطلب تعزيز الوعى لافتا لأهمية تكاتف كافة الجهود لتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك.
فيما تناولت مرثا فكرى التعريف بمصادر الطاقة التقليدية والمتجددة وشرحت بالتوضيح مصادر الطاقة المتجددة من الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، طاقة المياه، وأشارت إلى أن الطاقة الجديدة لها مميزات وعوائد اقتصادية وبيئية و أن هناك توجه لدعم والتوسع فى مشاريع الطاقة الجديدة وبخاصة الطاقة الشمسية نظرا لما تتمتع به مصر من مناخوعن أهمية الترشيد أكدت على ضرورة رفع الوعى لدى المواطنين بترشبد استهلاك الطاقة والكهرباء والعائد الاقتصادى سواء على الفرد أو الدولة وقدمت بعض النصائح الهامة لترشيد الاستهلاك بداية من شراء الأجهزة المنزلية الموفرة للطاقة وتقليل تشغيل الأجهزة وقت الذروة وهى من بعد الغروب مما يساعد فى زيادة إنتاج وتوفير الطاقة ومن النصائح أيضا استخدامات اللمبات الموفرة، فصل الأجهزة الكهربية عند عدم الاحتياج، تقليل الإنارة الا عند الحاجة مؤكدة على أن التوفير أو الترشيد هى منظومة مشتركة بين الفرد والدولة وطالبت بضرورة التعاون وتحمل المسؤولية والإبلاغ عن أى مخالفات باعتباره واحب وطنى.
وفى ختام اللقاء قدمت نادية أبو طالب الشكر للمشاركين وأكدت على أن ترشيد الاستهلاك هو مسئولية وطنية لكافة الأفراد والمؤسسات.
وقد أوصى المشاركون فى الختام بضرورة تكثيف التوعية بأهمية الترشيد والعمل على الوصول لكافة شرائح المجتمع وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدنى فى هذا المجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك