قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية رويترز العربية - خلافات بين إيران وأمريكا حول التفتيش النووي والأصول المجمدة الجزيرة نت - رغم عدم الاعتراف بها.. طالبان تجري محادثات في بروكسل لإعادة لاجئين أفغان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: إيران فرضت نفسها في ملف لبنان ولهذا يفضّل حزب الله مسار باكستان قناة الجزيرة مباشر - Political Analysis: Regional Challenges Impose Additional Mechanisms to Protect the Memorandum of... قناة التليفزيون العربي - اتهامات حقوقية خطيرة للاتحاد الأوروبي.. ما قصة الحملة ضد المهاجرين واللاجئين في ليبيا؟ العربي الجديد - تحذيرات من التفريط بذهب لبنان: قلق من الفساد وسوء الإدارة قناة الجزيرة مباشر - Israeli Army launches two attacks in southern Lebanon coinciding with Washington negotiations القدس العربي - “فوضى في قمة الاستخبارات الأمريكية”.. أول قرارات بولتي تشعل عاصفة في الكونغرس قناة الشرق للأخبار - هذه القيود تمنع تفكيك عقوبات أميركا عن إيران
عامة

غزة.. إسمنت يقيّد الحركة ويغذي الإعمار في مخيم المغازي

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ ساعتين
1

- محمود أبو منسي للأناضول: لم نعد نستطيع الخروج بعد أن غطى الإسمنت الطرق- رئيس بلدية المغازي محمد مصلح للأناضول: مادة صفراء لزجة مجهولة المصدر سبقت تدفق كميات كبيرة من الإسمنت إلى الشوارعلليوم الث...

- محمود أبو منسي للأناضول: لم نعد نستطيع الخروج بعد أن غطى الإسمنت الطرق- رئيس بلدية المغازي محمد مصلح للأناضول: مادة صفراء لزجة مجهولة المصدر سبقت تدفق كميات كبيرة من الإسمنت إلى الشوارعلليوم الثالث على التوالي، يواصل فلسطينيون في مخيم المغازي وسط قطاع غزة جمع كميات من الإسمنت السائل الذي ضخه الجيش الإسرائيلي في شوارع المنطقة، واستخدامه في ترميم منازلهم المتضررة، رغم التحذيرات من تداعياته البيئية والصحية.

وفي مشهد غير مألوف، شوهد أطفال وشبان يخوضون في الإسمنت السائل حاملين أوعية وصناديق لجمع أكبر كمية ممكنة منه، في ظل استمرار منع إدخال الإسمنت ومواد البناء إلى قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

كما رصد مراسل الأناضول عربات تجرها الحيوانات في مدينة دير البلح تحمل صناديق مملوءة بالإسمنت السائل، بعد نقلها من مخيم المغازي لاستخدامها في أعمال الترميم والبناء.

وفي المقابل، حذر مسؤولون محليون من مخاطر بيئية قد تنجم عن ضخ هذه المواد في الأحياء السكنية، خاصة مع استمرار تدفقها في بعض المناطق.

وفي الأحياء الشرقية للمخيم، غطت طبقات الإسمنت السائل الشوارع الرئيسية والفرعية ومداخل عدد من المنازل، ما أعاق حركة السكان وحاصر آلاف المواطنين داخل المنطقة.

وقال المواطن محمود أبو منسي للأناضول إن السكان سمعوا، مساء اليوم الأول، إطلاق نار كثيفا وحركة آليات عسكرية، أعقبها صوت مضخات قوية.

وأضاف: " بعد فترة قصيرة بدأ الإسمنت يتدفق في الشوارع بكميات كبيرة، وأصبحت الطرق كلها مغطاة بالباطون، ولم نعد قادرين على الحركة".

وتابع: " نحن محاصرون داخل بيوتنا، وحتى الإسمنت أصبح وسيلة لمحاصرتنا".

من جانبه، قال رئيس بلدية المغازي محمد مصلح للأناضول إن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الأسبوع الأخير عمليات تجريف واسعة في المناطق الجنوبية الشرقية للمخيم المحاذية لما يُعرف بـ" الخط الأصفر".

وأضاف أن ضخ الإسمنت سبقه خروج" مادة صفراء لزجة" مجهولة الطبيعة، قبل أن تتدفق كميات كبيرة من الإسمنت السائل وتغطي الشوارع والمداخل الرئيسية للمنطقة.

وحذر مصلح من احتمال تسرب الإسمنت إلى شبكات الصرف الصحي المتضررة بفعل الحرب، ما قد يؤدي إلى انسدادها وحدوث طفح للمياه العادمة داخل الأحياء السكنية.

كما أبدى مخاوف من تسرب المادة الصفراء أو الإسمنت إلى وادي المصدر والخزان الجوفي، بما قد يتسبب في أضرار بيئية وصحية واسعة.

وناشد رئيس بلدية المغازي الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التدخل العاجل لإلزام إسرائيل بوقف ضخ هذه المواد ومنع تفاقم المخاطر التي تهدد آلاف السكان في المنطقة.

ولم توضح إسرائيل أسباب ضخ الإسمنت السائل في المنطقة، غير أن الجيش الإسرائيلي استخدم خلال حرب الإبادة عمليات ضخ إسمنت ومواد أخرى في إطار محاولات إغلاق أنفاق داخل قطاع غزة.

ويأتي إقبال السكان على جمع الإسمنت السائل في ظل أزمة حادة تعصف بقطاع البناء منذ اندلاع الحرب، نتيجة القيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال مواد البناء، وفي مقدمتها الإسمنت والحديد، رغم الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية.

ويقول فلسطينيون إن الحصول على كميات محدودة من الإسمنت أصبح أمرا شبه مستحيل، ما دفع بعضهم إلى استغلال الإسمنت المتدفق في الشوارع لترميم منازل متضررة أو إصلاح جدران وأسقف تضررت جراء القصف.

وخلفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، دمارا واسعا طال البنية التحتية والمنازل والمنشآت المدنية، فيما يواجه السكان صعوبات كبيرة في إعادة ترميم مساكنهم بسبب استمرار القيود المفروضة على دخول مواد البناء إلى القطاع.

كما أسفرت الحرب عن أكثر من 73 ألف قتيل، وما يزيد على 173 ألف جريح، وألحقت أضرارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بخسائر تُقدَّر بنحو 70 مليار دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك