استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وذلك في قصر الشعب بدمشق.
ووفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا)، تناولت المباحثات آفاق تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
وتُعد الزيارة الأولى لمسؤول موريتاني رفيع المستوى إلى سورية منذ عام 2011، ما يمنحها أهمية خاصة بعد نحو 15 عاماً من غياب الزيارات الرسمية رفيعة المستوى بين دمشق ونواكشوط.
وتعود آخر زيارة لوزير خارجية موريتاني إلى دمشق إلى عام 2011، وأجرتها آنذاك الناهة بنت مكناس، قبل أن تتجمد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين جراء الحرب في سورية وقمع نظام الأسد للسوريين.
وفي سياق منفصل، وجّه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني دعوة رسمية إلى نظيره العراقي فؤاد حسين لزيارة دمشق خلال لقائهما على هامش الاجتماع التشاوري العربي وأعمال الدورة المستأنفة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان.
ورحب الوزير العراقي بالدعوة، على أن يجري التنسيق لاحقاً لتحديد موعد الزيارة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).
وبحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد ودمشق، وتطوير التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري، إضافة إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها القضايا الحدودية.
وأكد حسين حرص العراق على توطيد العلاقات مع سورية ودعم الاستقرار في المنطقة، فيما شدد الشيباني على استعداد دمشق لتعزيز التعاون والارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بما يعكس الروابط المشتركة بين البلدين.
كما اتفق الجانبان على أهمية تفعيل أعمال اللجنة العراقية – السورية المشتركة وتوسيع مجالات التنسيق والتعاون بما يخدم المصالح المتبادلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك