وأظهرت مقاطع وصور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي وجود تلفيات كبيرة داخل المنطقة المخصصة لمتابعة المباريات مجاناً، حيث بدت أجزاء واسعة من مقاعد" البين باج" والحشوات الداخلية مدمرة ومبعثرة في أرجاء المكان.
وتحولت أجواء الاحتفال عقب المباراة إلى حالة من النقاش الحاد بين مستخدمي مواقع التواصل، بين من اعتبر ما حدث سلوكاً غير منضبط تسبب في خسائر مادية كبيرة لمرافق عامة أُنشئت لخدمة الجمهور، وبين من دعا إلى التحقق من ملابسات الواقعة وظروفها قبل إصدار الأحكام.
وتعد منطقة المشجعين في العاصمة الإدارية الجديدة أو ما يعرف بـ" Fan Zone" إحدى المساحات المخصصة لبث المباريات الكبرى وإتاحة متابعتها للجماهير في أجواء جماعية، ضمن فعاليات تهدف إلى تعزيز التجربة الجماهيرية وتنظيم الحضور في الأحداث الرياضية الكبرى.
وعلق أحد المستخدمين على الواقعة قائلا: " ده شكل الـ" fan zone" المكان المخصص علشان تشوف ماتشات كاس العالم وسط الجماهير مجانا بالعاصمة الإدارية كأنك في الاستاد.
الأبيض ده مش تلج ولا حاجة ولا ديكور المكان كده، دي ألاف البين باج فوم متدمرة بعد ما الشباب فضلوا يهزروا مع بعض بيها ويرموها علي بعض وده مش خناقه".
واختتم تعليقه: " مش عارف هل علشان الكلام ده مجانا فمشيوا بنظرية أبو بلاش كتر منو ولا عشوائية وقلة تربيه ولا ايه! ".
فيما تفاعلت مستخدمة ثانية وكتبت: " منظر غير حضاري بالمرة للأسف.
مجموعة من الناس بدل ما تنضف وراها قررت تبوظ المكان وتكسر وتقطع فيه بالشكل دة بعد ما خلصوا فرجة على الماتش في fan zone المجانية في العاصمة الإدارية بجد عيب والله".
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح حجم الخسائر أو تفاصيل الواقعة بشكل دقيق، فيما تتواصل ردود الفعل الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لتعزيز الوعي لضرورة الحفاظ على المرافق العامة خلال الفعاليات الجماهيرية.
وتعد مناطق المشجعين من النماذج التنظيمية الحديثة في الفعاليات الرياضية الكبرى، حيث يتم تجهيز ساحات عامة بشاشات عملاقة ومقاعد وخدمات لتمكين الجماهير من متابعة المباريات في أجواء جماعية آمنة ومنظمة.
وتعتمد هذه المناطق على تجهيزات قابلة لإعادة الاستخدام لكنها مكلفة نسبيا، ما يجعل الحفاظ عليها جزءا أساسيا من استدامة هذه الفعاليات.
وفي السنوات الأخيرة توسعت مصر في إنشاء مناطق جماهيرية مماثلة خلال البطولات القارية والدولية، بهدف دعم التجربة الرياضية وتعزيز المشاركة الجماهيرية في بيئة منظمة وآمنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك