بنهاية مشواره في تصفيات كأس العالم 2026، واجه منتخب تونس لكرة القدم، بعدها الكثير من الأزمات مع مشاركته في ثلاث بطولات مختلفة كان القاسم المشترك بينها الفشل الكبير في مختلف التحديات.
وشكلت مباراة البرازيل الودية في نوفمبر/تشرين الثاني، نقطة تحول بارزة في مسيرة المنتخب التونسي، فبعد عرض قوي والحصول على التعادل (1ـ1) غاب التألق على المنتخب وحضرت الصدمات.
وكانت البداية بكأس العرب في قطر، التي ودعها منتخب تونس منذ الدور الأول برصيد أربع نقاط، وهي مسابقة رافقها جدل كبير بعد تعذر مشاركة الفريق الأول ووصول عدد من لاعبي الترجي قبل ساعات من بداية المباراة الأول، وبالتالي فقد المدرب سامي الطرابلسي الدعم الجماهيري المطلوب مع ضعف مستوى بعض اللاعبين في البطولة.
وكان الفشل الثاني في كأس أمم أفريقيا في المغرب، التي ودعها منتخب تونس منذ ثمن النهائي إثر خسارة بركلات الترجيح أمام المنتخب المالي، بعدما ارتكب أخطاء فردية عديدة، وبحكم أن العقد بين المدرب سامي الطرابلسي ينص على إقالته في خال الفشل في الوصول إلى نصف النهائي، فقد تمت إقالة الطرابلسي قبل عودة الوفد إلى تونس.
وبعد الاتفاق مع المدرب صبري لموشي، لقيادة منتخب تونس في كأس العالم انطلقت الأزمات في مباراة بلجيكا الودية التي خسرها" النسور" (0ـ5) ثم الهزيمة أمام السويد بنتيجة (1ـ5)، اتّخذ الاتحاد قراراً بإقالة لموشي والتعاقد مع هيرفي رينارد ولكن الوضع لم يتغير وخسرت تونس أمام السويد (0ـ4)، وودعت المسابقة رسمياً.
وبعد مشوار بطولي في التصفيات، عندما حقق منتخب تونس تسعة انتصارات وتعادل ولم يعرف الهزيمة، ولم يقبل أهداف، خسر كل هذه المكاسب لاحقاً في مختلف البطولات التي شارك فيها، ليكون حصاده كارثياً على جميع المستويات بسبب تراجع أرقامه الدفاعية، إذ كان الخط الخلفي نقطة قوته الأساسية وكذلك غياب المواهب، وسيدخل مرحلة جديدة ستكون صعبة مع قرب انطلاق تصفيات كأس أفريقيا إذ سيتعيّن عليه حسم مستقبل الجهاز الفني بما أن المدرب الفرنسي، هيرفي رينارد قريب من الرحيل بما أن الاتفاق كان على قيادة المنتخب التونسي في كأس العالم وبعدها يجري تقييم التجربة والاتفاق النهائي بشأن استمراره أو رحيله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك