قناة الجزيرة مباشر - Hamas Accuses the Occupation of Destroying the Gaza Ceasefire Process قناة القاهرة الإخبارية - تحرك أممي لإنقاذ بحارة عالقين في هرمز.. وجهود أمريكية لتثبيت الهدنة في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Social Media Platforms: The Struggle Beyond the Pitch at the World Cup قناة الجزيرة مباشر - واشنطن تلوّح مجددًا بخيار الحصار على طهران قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية رويترز العربية - خلافات بين إيران وأمريكا حول التفتيش النووي والأصول المجمدة الجزيرة نت - رغم عدم الاعتراف بها.. طالبان تجري محادثات في بروكسل لإعادة لاجئين أفغان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: إيران فرضت نفسها في ملف لبنان ولهذا يفضّل حزب الله مسار باكستان قناة الجزيرة مباشر - Political Analysis: Regional Challenges Impose Additional Mechanisms to Protect the Memorandum of...
عامة

الإمبراطورة جوزفين.. من صانعة المجد مع نابليون إلى الموت فى العزلة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 ساعات
2

لم تكن جوزفين أول إمبراطورة لفرنسا، مجرد زوجة للإمبراطور نابليون بونابرت، بل كانت واحدة من أكثر النساء تأثيرًا في أوروبا خلال مطلع القرن التاسع عشر، وشريكة مرحلة صعود الإمبراطورية الفرنسية، قبل أن تنت...

لم تكن جوزفين أول إمبراطورة لفرنسا، مجرد زوجة للإمبراطور نابليون بونابرت، بل كانت واحدة من أكثر النساء تأثيرًا في أوروبا خلال مطلع القرن التاسع عشر، وشريكة مرحلة صعود الإمبراطورية الفرنسية، قبل أن تنتهي حياتها بعيدًا عن السلطة التي ساهمت في صنع بريقها.

وتحل ذكرى ميلاد جوزفين، التي ولدت في 23 يونيو 1763، لتعيد إلى الأذهان سيرة امرأة تنقلت بين الفقر والأرملة والثراء والمجد الإمبراطوري، حتى أصبحت إحدى أشهر سيدات عصرها.

من جزيرة المارتينيك إلى باريسولدت ماري جوزيف روز دي تاشر دي لا باجيري، التي عُرفت لاحقًا باسم" جوزفين"، في جزيرة المارتينيك التابعة لفرنسا في البحر الكاريبي، وسط أسرة نبيلة تعاني من أزمات مالية.

وفي سن السادسة عشرة، انتقلت إلى فرنسا وتزوجت من النبيل ألكسندر دي بوارنيه، وأنجبت منه طفلين هما يوجين وهورتنس، إلا أن حياتهما الزوجية لم تستمر طويلًا، وانفصلا بعد سنوات قليلة دون طلاق رسمي.

الثورة الفرنسية تغير حياتهامع اندلاع الثورة الفرنسية، دخل زوجها عالم السياسة، لكنه سقط ضحية عهد الإرهاب وأُعدم بالمقصلة عام 1794، بينما اعتُقلت جوزفين أيضًا وكادت تلقى المصير نفسه، إلا أن سقوط روبسبير أنقذها من الإعدام.

وبعد خروجها من السجن أعادت بناء علاقاتها الاجتماعية والسياسية داخل باريس، لتتعرف عام 1795 على ضابط شاب طموح يدعى نابليون بونابرت.

وقع نابليون في حبها بشدة، وأطلق عليها اسم" جوزفين"، بينما كانت هي أكثر هدوءًا في مشاعرها، خاصة أنها كانت تكبره بست سنوات ولديها طفلان، لكن طموح كل منهما التقى مع الآخر؛ فقد فتحت جوزفين أبواب المجتمع الأرستقراطي أمام الضابط الصاعد، بينما منحها نابليون الاستقرار المادي والمكانة الاجتماعية، وتزوجا في مارس 1796، قبل أيام قليلة من انطلاق نابليون في حملته الإيطالية التي كانت بداية مجده العسكري.

رغم قصة الحب الشهيرة، اتسمت حياة الزوجين بالتوتر الدائم، بسبب غياب نابليون المتكرر في الحملات العسكرية، وحب جوزفين للحياة الاجتماعية والإنفاق الكبير، وكادت الأزمات المالية وخيانات الطرفين أن تؤدي إلى انهيار الزواج أكثر من مرة، إلا أن قدرة جوزفين على احتواء غضب زوجها ساعدت في استمرار العلاقة، وكان نابليون يردد دائمًا: " أنا أكسب المعارك، لكن جوزفين تكسب القلوب".

من زوجة جنرال إلى إمبراطورة فرنسابعد وصول نابليون إلى السلطة كقنصل أول ثم إمبراطور، أصبحت جوزفين السيدة الأولى لفرنسا، واشتهرت بذوقها الرفيع وحفلاتها الفاخرة.

وفي عام 1799 اشترت قصر" مالميزون"، الذي تحول إلى واحد من أشهر قصور فرنسا، حيث أنشأت حدائق نادرة وجمعت الحيوانات الغريبة واللوحات الفنية، حتى أصبح القصر مركزًا ثقافيًا واجتماعيًا مهمًا.

لم تحظ جوزفين بقبول عائلة نابليون، خاصة والدته وشقيقاته، اللواتي رأين أنها أكبر من الإمبراطور سنًا وغير قادرة على إنجاب وريث للعرش، ورغم محاولات نابليون حماية زوجته، ظل الضغط العائلي يتزايد، خصوصًا مع استمرار عدم إنجابها أبناء.

الطلاق من أجل وريث للإمبراطوريةفي عام 1809، أخبر نابليون زوجته برغبته في إنهاء الزواج من أجل إنجاب وريث يحفظ مستقبل الإمبراطورية، ورغم الألم الشديد، وافقت جوزفين على الانفصال، لكن نابليون أكد أنه لن ينساها، وسمح لها بالاحتفاظ بلقب الإمبراطورة، وبعد أشهر قليلة تزوج من الأرشيدوقة النمساوية ماري لويز، وأنجب منها وريثه المنتظر.

بعد الطلاق، كرست جوزفين حياتها لقصر مالميزون وحدائقه ومجموعتها الفنية، وظلت تحتفظ بعلاقة ودية مع نابليون الذي استمر في زيارتها ومراسلتها، وعقب سقوط الإمبراطورية الفرنسية عام 1814، أقامت جوزفين علاقة صداقة مع القيصر الروسي ألكسندر الأول، الذي أبدى احترامًا كبيرًا لها ولأبنائها.

في مايو 1814، وبعد أسابيع قليلة من سقوط نابليون ونفيه إلى جزيرة إلبا، أصيبت جوزفين بالتهاب رئوي حاد، وتوفيت فى قصر مالميزون عن عمر ناهز 51 عامًا.

ودُفنت في كنيسة القديسين بطرس وبولس بمدينة روي، لتطوى صفحة المرأة التي بدأت حياتها في مستعمرة بعيدة، وانتهت إمبراطورة لفرنسا، وشاهدة على واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا ومجدًا في التاريخ الأوروبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك