أعلن وزير العدل السوري مظهر الويس، اليوم الثلاثاء، اقتراب استلام دفعة جديدة من السجناء السوريين في لبنان تضم 128 سجيناً، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي المبرم بين البلدين.
وقال الويس، في منشور عبر منصة" إكس"، إن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار التعاون القضائي القائم بين سورية ولبنان، وحرصاً على متابعة أوضاع المواطنين السوريين، موجهاً الشكر للجهات التي أسهمت في إنجاز هذا الملف.
وسبق أن وصلت إلى معبر جديدة يابوس الحدودي بريف دمشق في 18 آذار/ مارس الماضي الدفعة الأولى من الموقوفين السوريين الذين كانوا محتجزين في السجون اللبنانية، وعلى رأسها سجن رومية المركزي.
وبلغ عدد الموقوفين الذين وصلوا في هذه الدفعة 132 شخصاً بحسب وكالة" سانا" وجرى تسليمهم عبر معبر جديدة يابوس بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة من الجانبين.
ومن المتوقع أن تتبع هذه الدفعة دفعات أخرى خلال الفترة المقبلة، مع استمرار استكمال الملفات القانونية للموقوفين المتبقين في السجون اللبنانية.
وفي سياق قضائي، عقدت محكمة الجنايات الرابعة في القصر العدلي بدمشق، اليوم الثلاثاء، الجلسة الرابعة من محاكمة عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، إذ خُصصت الجلسة المغلقة للاستماع إلى شهود الحق العام بعد أدائهم اليمين القانونية.
وقالت وزارة العدل إنّ المحكمة استمعت إلى شهادات تضمنت وقائع مباشرة مرتبطة بالقضية، في مواجهة إنكار المتهم للتهم الموجهة إليه، مؤكدة استمرار إجراءات المحاكمة وفق ضمانات التقاضي العادل وسيادة القانون.
ويواجه نجيب اتهامات تتعلق بالمسؤولية عن حملات قمع واعتقال شهدتها محافظة درعا مع بدايات الثورة السورية عام 2011، من بينها قضية اعتقال أطفال درعا.
وفي تطور أمني منفصل، أعلنت وزارة الداخلية أن وحداتها في محافظة حلب ألقت القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري يوسف حبيب، بتهم تتعلق بارتكاب انتهاكات وجرائم بحق مدنيين.
وأوضحت الوزارة أن التحقيقات أظهرت أن حبيب شغل سابقاً رتبة مقدم في اللواء 106، وكان مسؤولاً عن تفتيش واعتقال ناشطين على الحواجز وتسليمهم إلى جهات أمنية متهمة بتنفيذ عمليات تصفية بحق موقوفين.
وأضافت أن المتهم تدرج في مناصبه العسكرية حتى تولى قيادة الحرس الجمهوري في المنطقة الشرقية عام 2023، مشيرة إلى أن التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه لا تزال مستمرة.
والأحد الفائت، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن وحداتها ألقت القبض على العميد الركن عبد الغفار الحسين، أحد الضباط البارزين في جيش نظام بشار الأسد السابق، وذلك بعد" عملية رصد ومتابعة دقيقة لتحركاته".
وأوضحت، في بيان، أن المعطيات الأولية تشير إلى تورطه بسجلّ من الانتهاكات، من بينها قيادته للفوج 66 وإشرافه على حاجز" منكت الحطب" الذي شهد توقيف المئات من أبناء محافظة درعا، إضافة إلى تورطه في عمليات عسكرية في عدد من المواقع.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك