شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نيوزيلندا في بطولة كأس العالم 2026 لقطة غير معتادة أصبحت حديث المتابعين، بعدما تعرض أحد لاعبي المنتخب النيوزيلندي لموقف محرج خلال اللقاء، استغله النجم المصري محمد صلاح ليمنح الفراعنة أفضلية مهمة في المباراة.
ولم تكن تلك اللحظة مجرد لقطة عابرة، بل جاءت في توقيت حساس ساهم في تغيير مجريات اللقاء بشكل كبير.
موقف مفاجئ يربك حسابات نيوزيلندابحسب ما ذكرته صحيفة" ذا صن" البريطانية، جاءت الواقعة بعد أن نجح المنتخب المصري في العودة إلى المباراة وتسجيل هدف التعادل لتصبح النتيجة 1-1.
وبعدها قرر الجهاز الفني لمنتخب نيوزيلندا إجراء تبديل هجومي، حيث دفع باللاعب بن أولد بدلاً من كالوم ماكووات، أملاً في استعادة التقدم من جديد.
لكن الأمور لم تسر كما خطط لها المنتخب النيوزيلندي، إذ سقط اللاعب البديل بالقرب من منطقة جزاء المنافس، وطالب بالحصول على مخالفة، إلا أن الحكم قرر استمرار اللعب.
وفي الوقت الذي بدأت فيه مصر هجمة مرتدة سريعة، اكتشف أولد تعرض سرواله القصير" الشورت" للتمزق، مما منعه من مواصلة اللعب بنفس الكفاءة.
واضطر اللاعب إلى مغادرة أرض الملعب والاتجاه إلى الخط الجانبي من أجل تغيير ملابسه، ليترك منتخب بلاده يلعب بعشرة لاعبين في لحظة حاسمة.
صلاح يحسم المواجهة بذكاء وخبرةاستغل محمد صلاح الموقف سريعاً، وانطلق خلال الهجمة المرتدة قبل أن ينفرد بالمرمى ويسدد الكرة ببراعة في الزاوية اليسرى السفلى، مسجلاً الهدف الثاني لمصر وممنحاً المنتخب الوطني تقدماً ثميناً.
وأشارت الصحيفة الإنجليزية إلى أن اللاعب النيوزيلندي اضطر إلى تغيير زيه على خط التماس، بينما كان صلاح يحتفل بهدفه الذي أصبح نقطة تحول رئيسية في اللقاء.
ليلة تاريخية للفراعنة ومحمد صلاحلم يتوقف تأثير صلاح عند تسجيل الهدف الثاني فقط، حيث واصل تألقه وصنع الهدف الثالث في الدقيقة 82، ليقود منتخب مصر لتحقيق أول فوز في تاريخه ببطولة كأس العالم بنتيجة 3-1، خلال المشاركة الرابعة للفراعنة في المونديال.
وبفضل أدائه الاستثنائي، حصل صلاح على جائزة رجل المباراة، كما كتب اسمه في تاريخ الكرة المصرية بعدما أصبح الهداف التاريخي لمصر في كأس العالم برصيد ثلاثة أهداف، متفوقاً على عبد الرحمن فوزي صاحب هدفي نسخة 1934 أمام المجر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك