أشاد مدرب المنتخب النرويجي ستاله سولباكن بالمهاجم إيرلينغ هالاند، بعدما سجل الأخير ثنائيته الثانية في نهائيات كأس العالم، وقاد منتخب بلاده إلى الفوز على السنغال بنتيجة 3-2 ضمن منافسات المجموعة التاسعة، مؤكدا أن المنتخب سيفعل كل ما بوسعه لمساعدة هدافه على الفوز بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في البطولة.
اضافة اعلانوصنع قائد المنتخب مارتن أوديغارد الهدف الأول لهالاند في الدقيقة 48، قبل أن يضيف مهاجم النرويج هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخبه بلمسة فنية مميزة، إلا أن المهاجم العملاق أهدر عددا من الفرص الأخرى، وعندما نجح المنتخب السنغالي في تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، عاش المنتخب النرويجي لحظات عصيبة حتى صافرة النهاية.
وقال سولباكن مازحا عقب اللقاء: " حسنا، لقد أهدر اليوم فرصة أمام المرمى الخالي، وكان بإمكانه تسجيل أربعة أهداف أيضا".
وأضاف: " إنه أفضل مهاجم، لكنه لا يلعب مع فرنسا أو الأرجنتين، بل يسجل الأهداف لصالح النرويج.
لقد أحرز الآن أربعة أهداف، وسجل ثنائيتين على أكبر مسرح كروي في العالم".
ويحتل المنتخب النرويجي المركز الثاني في المجموعة برصيد ست نقاط، متأخرا عن فرنسا بفارق الأهداف فقط، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين بعد غد.
ورغم امتلاك المنتخب الفرنسي مهاجما متألقا مثل كيليان مبابي، فإن سولباكن أكد دعمه الكامل لهالاند في سباق الهدافين.
وقال: " الفوز بالحذاء الذهبي يكون أسهل عندما تلعب مع فرنسا أو الأرجنتين، لكننا سنحاول منح إرلينغ مزيدا من المباريات ومساعدته بشكل أكبر في المواجهات المقبلة.
إنه يعيش فترة رائعة وأنا سعيد جدا لأنه يسجل على أكبر مسرح كروي".
ويشارك المنتخب النرويجي في كأس العالم للمرة الأولى منذ العام 1998، وقد ضمن الفوز على السنغال تأهله إلى الدور التالي، وهو ما دفع اللاعبين والجهاز الفني إلى الاحتفال من خلال أداء هتاف" التجديف" الشهير الذي اشتهرت به الجماهير النرويجية خلال البطولة.
ومع ظهور علامات الإرهاق على اللاعبين خلال الشوط الثاني، ألمح سولباكن إلى إمكانية إجراء تعديلات على تشكيلته في المباراة المقبلة أمام فرنسا.
وقال: " لم نبدأ بعد التخطيط لمباراة فرنسا.
سنعود الآن إلى معسكرنا من أجل استعادة اللاعبين لعافيتهم لأننا بحاجة إلى ذلك بعد مباراة صعبة للغاية، وقد يشارك لاعبون آخرون في تلك المباراة".
أما هالاند، فقد اختار الحديث عن المنتخب الفرنسي بروح مرحة، قائلا: " لا يهمني الأمر، لقد تأهلنا.
ربما سيفوزون علينا ثم يواصلون طريقهم للفوز بالبطولة بأكملها".
وفي المقابل، أصبح المنتخب السنغالي في موقف معقد بعد تلقيه خسارته الثانية في كأس العالم، إلا أن مدربه باب بونا تياو أكد أن آمال فريقه في التأهل لم تنته بعد.
وكانت السنغال مرشحة لتقديم بطولة قوية في أميركا الشمالية، لكنها خسرت مباراتها الأولى أمام فرنسا بنتيجة 3-1، قبل أن تتعرض للخسارة الثانية أمام النرويج بنتيجة 3-2.
وقال تياو: " أعتقد أنها كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا أمام منتخب نرويجي قوي للغاية وضعنا في مواقف معقدة لأنه كان فعالا جدا".
وأردف: " استقبلنا الأهداف في أسوأ توقيت ممكن، قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، ثم بعد انطلاق الشوط الثاني مباشرة.
علينا أن نهنئ النرويج، كما أنني أشجع لاعبي فريقي على عدم الاستسلام، لأن الأمر لم يكن سهلا.
كنا نبحث عن نتيجة إيجابية وعن الحصول على النقاط الثلاث، لكن ذلك لم يحدث بالنسبة لنا هذا المساء".
وكان المنتخب الفرنسي قد تغلب في وقت سابق بمدينة فيلادلفيا على العراق بثلاثية نظيفة، ليرفع رصيده إلى ست نقاط، وهو الرصيد ذاته الذي يملكه المنتخب النرويجي، ليضمن المنتخبان التأهل إلى الدور التالي.
أما السنغال، فإن أفضل ما يمكن أن تحققه يتمثل في المنافسة على إحدى البطاقات الثماني المخصصة لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، لكنها تحتاج أولا إلى الفوز على العراق في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، التي ستقام يوم الجمعة في تورونتو، من أجل الإبقاء على آمالها قائمة.
وقال تياو: " ما تزال أمامنا مباراة واحدة، وعلينا التركيز على هذه المواجهة الأخيرة، ومحاولة تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، ثم ننتظر ما ستسفر عنه النتائج الأخرى".
وأكمل: " أعتقد أنه من المبكر جدا القول إننا فشلنا.
نحن لم نخرج بعد.
صحيح أننا لسنا في وضع جيد، كما أنها المرة الأولى التي تبدأ فيها السنغال مشوارها في كأس العالم بخسارتين، لكن ما تزال لدينا فرصة للتأهل، وسنركز على المباراة الأخيرة.
نريد أن نحاول الحصول على النقاط الثلاث ونأمل أن ننجح في العبور إلى الدور التالي".
واختتم مدرب السنغال تصريحاته، قائلا: " بمجرد وصولك إلى الدور المقبل، فإن بطولة جديدة تبدأ".
-(وكالات).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك