العربية نت - لوبيتيغي مدرب قطر: لا نشعر بالضغط.. ونقاتل على التأهل بكل قوة سكاي نيوز عربية - راتب مقابل التشجيع.. أغرب وظائف مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - دوجاريك: نازحو غزة يعيشون ظروفا إنسانية بالغة السوء وكالة شينخوا الصينية - الشيوخ الأمريكي يقر قرارا يحد من صلاحيات ترامب العسكرية تجاه إيران روسيا اليوم - ريابكوف: ثمة تقدم في مسألة إصدار التأشيرات الأمريكية للدبلوماسيين الروس وكالة سبوتنيك - غابارد تفجّر أخطر أسرار جائحة كورونا… هل خلقت أميركا الفيروس ونشرته للعالم؟ روسيا اليوم - رئيس "اللجنة المركزية" في إسرائيل: تأجيل الانتخابات في حالات الطوارئ مبرر روسيا اليوم - ريابكوف: موسكو كانت على اطلاع بمفاوضات طهران وواشنطن وتواصل حوارها مع إيران حول جميع القضايا التلفزيون العربي - من حلم كاد يتبخر إلى إنجاز عالمي.. قصة كيفن بينا مع منتخب الرأس الأخضر الجزيرة نت - عداء سافر في الملعب.. نجم غانا يواجه تداعيات 7 تهم اغتصاب
عامة

ربع قرن على سيدي وصالك.. لماذا تعيش أغاني التسعينيات رغم الزمن؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 ساعات
2

مرّ 25 عامًا تقريبًا على طرح أغنية" سيدي وصالك" للنجمة أنغام، ومع ذلك ما زالت تحتفظ ببريقها نفسه وكأنها صدرت أمس، إذ لا تزال تُشعل الأجواء في الحفلات، ويشارك الجمهور في ترديدها والرقص عليها كما حدث عن...

مرّ 25 عامًا تقريبًا على طرح أغنية" سيدي وصالك" للنجمة أنغام، ومع ذلك ما زالت تحتفظ ببريقها نفسه وكأنها صدرت أمس، إذ لا تزال تُشعل الأجواء في الحفلات، ويشارك الجمهور في ترديدها والرقص عليها كما حدث عند إطلاقها عام 2000.

ولم تكن هذه الأغنية حالة منفردة، بل تأتي ضمن قائمة طويلة من أعمال التسعينيات وبدايات الألفية التي تجاوزت ربع قرن، لكنها ما زالت حاضرة بقوة على منصات التواصل الاجتماعي والريلز والستوريات.

أغاني تجاوزت الزمن وما زالت حاضرةجيل كامل من الأغاني العربية الكلاسيكية لا يزال يعيش حتى اليوم في وجدان الجمهور، وعلى رأسها أعمال أنغام مثل سيدي وصالك 2000 و" عمري معاك" 2002، إلى جانب أغاني عمرو دياب التي شكلت علامات فارقة مثل" نور العين" و" حبيبى وإنت بعيد" 1996.

كما قدمت إليسا واحدة من أبرز أغانيها في بداياتها" بدي دوب" عام 1998، بينما تركت أصالة بصمة قوية بأغنيتها" آه لو تعرف" في نفس العام.

ولا يمكن إغفال أعمال عدد كبير من نجوم التسعينات مثل محمد فؤاد، حميد الشاعري، إيهاب توفيق وغيرهم ممن أسسوا لمرحلة موسيقية ما زالت ممتدة حتى اليوم.

سر الخلود.

ما الذي يجعل هذه الأغاني لا تموت؟يرى بعض النقاد الموسيقيين، ومن بينهم الناقد مصطفى حمدي، أن سر بقاء هذه الأغاني حية رغم مرور الزمن يعود إلى ثلاثة عناصر رئيسية:اللحن: جمل موسيقية بسيطة وسهلة الحفظ، تعلق في ذهن المستمع من المرة الأولى.

الكلمة: نصوص عاطفية مباشرة وصادقة تلمس مشاعر مختلف الأعمار دون تعقيد.

الصوت: أداء الفنانين في تلك الفترة لم يكن مجرد غناء، بل “حالة شعورية” متكاملة، جعلت الأغنية تجربة إنسانية أكثر من كونها عملاً موسيقيًا فقط.

من شريط الكاسيت إلى تريندات السوشيال ميدياانتقلت هذه الأغاني من عصر الكاسيت في أوائل الألفية إلى عصر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لتجد حياة جديدة على تطبيقات مثل تيك توك وإنستجرام.

فالأجيال الجديدة تعيد اكتشافها، بينما يعيد الجيل القديم استحضار ذكرياته معها.

لم تعد الأغنية مرتبطة بزمان أو وسيط معين، بل أصبحت حالة متجددة تتكرر في كل عصر بشكل مختلف، وكأنها تعبر الأجيال دون أن تفقد هويتها.

رغم مرور ربع قرن، ما زالت" سيدي وصالك" وغيرها من أغاني تلك الحقبة تطرح سؤالها العاطفي نفسه على الجمهور: " ها يا حبي.

إيه الأخبار؟ "، سؤال بسيط، لكنه كفيل بإعادة كل المستمعين إلى لحظة زمنية لا تُنسى، وهو ما يفسر لماذا تعيش أغاني التسعينيات حتى اليوم، وكأن الزمن توقف عندها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك