سجلت الصادرات المحلية غير النفطية لجمهورية سنغافورة قفزة استثنائية خلال شهر مايو الماضي، محققة أسرع وتيرة نمو لها منذ العام 2003، مدفوعة بالطلب العالمي المتزايد والمطرد على البنية التحتية والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وأظهرت البيانات الصادرة عن مؤسسة “إنتربرايز سنغافورة” الرسمية، أن الصادرات غير النفطية لثاني أغنى دولة في العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، قد ارتفعت بنسبة تفوق التوقعات بلغت 38.
4 % على أساس سنوي في مايو، مواصلة قوة الدفع التي شهدها شهر أبريل السابق الذي سجل بدوره نموا بنسبة 24.
4 %.
وفي هذا السياق، أكد تشوا هان تينغ الخبير الاقتصادي لدى بنك “DBS”، أن هذه الأرقام تمثل التوسع الأقوى والاقتصاد الأبرز للبلاد منذ ديسمبر من العام 2003.
وقد تصدر قطاع الإلكترونيات هذا الصعود الصاروخي، إذ حلقت صادرات الإلكترونيات غير النفطية بنسبة هائلة بلغت 94.
8 % على أساس سنوي في مايو، مقارنة بـ66.
7 % في أبريل.
ووفقا لما نشرته صحيفة “ذا ستريتس تايمز”، فإن هذا النمو الاستثنائي جاء مدفوعا بطلب مكثف على الدوائر المتكاملة (الرقائق الإلكترونية) التي نمت صادراتها بنسبة 80.
9 %، ووسائط الأقراص التخزينية التي قفزت بنسبة 227.
8 %، بالإضافة إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي ارتفعت بنسبة 140.
9 %.
ويعزو خبراء الصناعة هذه الطفرة إلى الاستثمارات الضخمة الموجهة نحو عتاد وأجهزة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أشباه الموصلات، ومراكز البيانات، وأنظمة الحوسبة عالية الأداء، وتقنيات الذاكرة والتخزين.
وعلى الرغم من تفاؤل المحللين بأن تظل الصادرات غير النفطية في النطاق الإيجابي خلال الفترة القريبة المقبلة، إلا أنهم استبعدوا استمرار النمو بالوتيرة الشهرية المتصاعدة ذاتها، بحسب “vnexpress”.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك