ووفقا لبيانات الوكالة، سيتم طرح هذه المهمة على ما يقرب من 100 شركة - بدءا من الشركات الناشئة وصولا إلى كبار المقاولين الدفاعيين.
ويتوقع الجيش الأمريكي رؤية عرض للحلول الجديدة في غضون ستة أشهر، وبدء عمليات الشراء في غضون عام.
وصرح دريسكول أن النزاعات في أوكرانيا وحول إيران كشفت عن عيوب في نظام المشتريات الدفاعية الحالي، الذي يركز على الصواريخ الباهظة الثمن.
على وجه الخصوص، يتم استهلاك صواريخ باتريوت الاعتراضية التي تبلغ تكلفتها حوالي 4 ملايين دولار للوحدة بشكل أسرع من القدرة على تعويضها، مما يخلق فجوة في القدرات الدفاعية.
وتشير" بلومبرغ" إلى أن المبادرة الجديدة ترتبط أيضا بإنشاء شبكة تضم حوالي 25 دولة لتوسيع الإنتاج وتبسيط دمج الأسلحة مع القوات الأمريكية، في إطار جهود واشنطن لتعزيز قدراتها الدفاعية ومواجهة التحديات الجيوسياسية المتزايدة.
يأتي هذا الطلب في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات في تجديد مخزوناتها الدفاعية، خاصة بعد استنزاف كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية خلال الحرب مع إيران.
وتزامن ذلك مع إعلان الرئيس ترامب أن شركات صناعة السيارات الأمريكية مثل فورد وجنرال موتورز قد تبدأ في إنتاج الأسلحة، بما في ذلك صواريخ باتريوت وتوماهوك، في إطار تحويل القدرات الإنتاجية الفائضة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك