وكان جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، صرح بعد محادثات رفيعة المستوى انعقدت في سويسرا، بأن أي أموال إيرانية يتم رفع التجميد عنها قد تُستخدم في شراء فول الصويا والذرة والقمح من الولايات المتحدة لصالح المواطنين الإيرانيين.
وفي المقابل، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي في طهران أمس الثلاثاء، أن قرارات الاستيراد الخاصة بإيران ستبنى على معايير تتعلق بالسعر والجودة، دون الالتزام بأي توجيهات خارجية.
وأشار بقائي إلى أن ما كان يُطرح سابقًا حول أهداف الصراع، والذي تضمن الحديث عن إسقاط الدولة الإيرانية، انتهى — على حد وصفه — إلى نتائج تخدم المنتجين الزراعيين في الولايات المتحدة.
من جانبه، شكك سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، على بحريني، في التصريحات المنسوبة إلى فانس بشأن اشتراط موافقة الولايات المتحدة وقطر على آلية استخدام الأموال المجمدة، مؤكدًا للصحفيين أن إيران هي الجهة الوحيدة المخوّلة بتحديد أوجه إنفاق هذه الأصول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك