التلفزيون العربي - مونديال 2026.. كولومبيا تهزم الكونغو الديمقراطية وتتأهل إلى دور الـ32 العربية نت - قطر تؤكد: وجود خط ساخن بين أميركا وإيران ضروري لفتح هرمز قناة التليفزيون العربي - من غلاء الأسعار إلى ندرة العمال.. كيف تحول حلم الخروج البريطاني إلى "كابوس اقتصادي"؟ العربية نت - هولندا وأميركا والتشيك.. منافسو المغرب والجزائر ومصر بالمراكز الحالية العربية نت - كولومبيا تحسم تأهلها بهدف في الكونغو الديمقراطية العربية نت - أميركا تخفف القيود على منتخب إيران قبل مواجهة مصر قناه الحدث - منشورات ترامب تربك مفاوضي طهران العربية نت - منشورات ترامب تربك دبلوماسيي طهران قناة التليفزيون العربي - الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" يزوّد قواته البحرية بالسلاح النووي العربي الجديد - صالوناتُ القراءة في تعز.. رحلة البحث عن القارئ بعد الحرب
عامة

«تطبيع الإبل».. مهارة تراثية توارثها أهل البادية لترويض سفينة الصحراء

عاجل
عاجل منذ 1 ساعة

وارتبطت عملية التطبيع قديمًا بمواسم محددة من السنة، إذ كان مربّو الإبل يختارون الأوقات المناسبة لبدء التدريب، ولا سيما عند بلوغ المطية مرحلة عمرية تؤهلها لاكتساب المهارات الجديدة، إذ يرى أهل الخبرة أن...

وارتبطت عملية التطبيع قديمًا بمواسم محددة من السنة، إذ كان مربّو الإبل يختارون الأوقات المناسبة لبدء التدريب، ولا سيما عند بلوغ المطية مرحلة عمرية تؤهلها لاكتساب المهارات الجديدة، إذ يرى أهل الخبرة أن الإبل في مقتبل عمرها تكون أكثر قابلية للتعلم والتأقلم، مقارنة بالإبل الكبيرة التي يصعب تغيير بعض طباعها وسلوكياتها.

ويؤكد المهتمون بموروث الإبل أن التطبيع لا يقتصر على تعليم المطية مهارات الركوب أو الحمل فحسب، بل يمثل عملية متدرجة تهدف إلى بناء الثقة بينها وبين مروّضها، وتعويدها على الاستجابة للأوامر المختلفة والتعامل مع البيئات المتنوعة، حتى تصبح أكثر هدوءًا وقدرة على أداء المهام المطلوبة منها.

وتشمل مراحل التطبيع تعويد الإبل على أدوات القيادة والتحميل، والتدرج في تدريبها على البروك والقيام والسير والتوقف، إضافة إلى تأهيلها للتعامل مع الأصوات والحركة ووجود الناس والمركبات، بما يجعلها قادرة على التكيف مع الظروف المختلفة التي قد تواجهها أثناء العمل أو التنقل أو المشاركة في الأنشطة التراثية والرياضية.

وحفظت اللغة العربية ثروة واسعة من المفردات المرتبطة بالإبل وطباعها ومراحل ترويضها، فوصفت المطية المطيعة بـ" الذلول"، وأطلقت تسميات متعددة على الإبل غير المروضة أو شديدة النفور، وزخرت كتب اللغة والشعر العربي بإشارات كثيرة تعكس عمق معرفة العرب بالإبل ودقة ملاحظتهم لسلوكها وخصائصها.

ومع تطور أساليب التربية والرعاية، أصبحت عمليات تدريب الإبل اليوم أكثر ارتباطًا بمفاهيم الرفق بالحيوان والعناية البيطرية الحديثة، مع المحافظة على جوهر الخبرات التراثية المتوارثة التي تقوم على فهم طبيعة الإبل والتدرج في تعليمها وتأهيلها بما يضمن سلامتها واستجابتها.

وأسهمت المهرجانات والفعاليات المتخصصة بالإبل في إبراز هذا الموروث وتعريف الأجيال الجديدة به، وإظهار ما يمتلكه المربون من خبرات ومهارات متراكمة في التعامل مع الإبل وتدريبها، بما يعزز حضورها بوصفها أحد المكونات الأصيلة للهوية الثقافية والتراثية في المملكة.

ويجسد" تطبيع الإبل" جانبًا مهمًّا من العلاقة التاريخية التي ربطت الإنسان ببيئته الصحراوية، ويعكس ما راكمه أهل البادية من معارف وخبرات في التعامل مع الإبل، التي ظلت عبر الزمن رمزًا للصبر والوفاء والتحمل، ورافدًا أصيلًا من روافد الموروث الثقافي السعودي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك