وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تسجل وعيا أكبر بسيادة القانون خلال 2021-2025 الجزيرة نت - هند المفتاح للجزيرة نت: نجاحنا الدبلوماسي ثمرة رؤية وطنية آمنت بتمكين المرأة مبكرا وكالة شينخوا الصينية - عاجل: رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقول إن مفتشيه سيزورون المنشآت النووية الإيرانية وكالة سبوتنيك - إعلام: إسرائيل ولبنان يدرسان مشروعا تجريبيا لتسليم مناطق جنوبية للجيش اللبناني بدعم أمريكي وكالة سبوتنيك - خارجية حكومة البرلمان الليبي تبدأ إجراءات ترحيل أعضاء قافلة "الصمود- 2 لدعم غزة" قناة التليفزيون العربي - طيار أميركي يروي كيف أسقطته شبكة إيرانية وكالة سبوتنيك - أوبنينسك 2026... روسيا تستضيف أكبر منتدى دولي للشباب في القطاع النووي وكالة سبوتنيك - بين الضغوط الأمريكية والانقسام الداخلي.. هل تنسحب إسرائيل من جنوبي لبنان؟ الجزيرة نت - استدعاء سفير وتلاسن.. هل يدخل التوتر بين بوركينا فاسو والاتحاد الأوروبي نفقا مسدودا؟ قناة التليفزيون العربي - المواجهة تصل أخطر مستوياتها.. قصف متبادل يلتهم مصافي النفط ومستودعات السلاح في العمق
عامة

نقاط تجاهلتها «مذكرة التفاهم» الأميركية

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة
1

بتوقيع" مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية" في 18 يونيو 2026م، حققت الولايات المتحدة أهدافاً رئيسية، ومن ذلك:1) تأكيد مكانتها العالمية من خلال التدخل وفرض رؤيتها السياسية والأمنية والعسكرية في منطق...

بتوقيع" مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية" في 18 يونيو 2026م، حققت الولايات المتحدة أهدافاً رئيسية، ومن ذلك:1) تأكيد مكانتها العالمية من خلال التدخل وفرض رؤيتها السياسية والأمنية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

2) تأكيد قدرتها على التأثير المباشر في حركة الاقتصاد الدولية ونسبة نموه من خلال القرارت التي تتخذها والتي تؤثر في أسعار الطاقة وحركة الملاحة البحرية في المياه الدولية.

3) قدرتها على التفاهم المباشر مع أعدائها.

4) قدرتها على إبعاد أعدائها الكبار، الصين وروسيا، عن أحداث منطقة الشرق الأوسط، والتفرد بالقرارات الدولية ونتائجها المتعددة والمختلفة.

وإذا كانت الولايات المتحدة حققت هذه النقاط الاستراتيجية، فإن إيران كذلك حققت الكثير من المكاسب التي كانت تسعى لتحققيها منذُ 47 عاماً، واستطاعت التأكيد على تصاعد مكانتها الإقليمية من خلال التوقيع المباشر مع الولايات المتحدة التي تنعتها ب" الشيطان الأكبر"، وتمكنت من فرض معظم أهدافها من خلال البنود ال14 التي تضمنتها" مذكرة التفاهم" والمتمثلة بالآتي:1) إنهاء الحرب" على جميع الجبهات".

2) احترام" الشؤون الداخلية" للدولتين.

3) تحديد إطار زمني لمدة 60 يوماً قابلا للتمديد لغرض التوصل لاتفاق نهائي.

4) ستنهي الولايات المتحدة الحصار البحري المفروضة على الموانئ الإيرانية خلال 30 يوماً.

5) ضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز وبدون رسوم.

6) تتعهد الولايات المتحدة مع شركاء إقليميين بوضع خطة لإعادة إعمار إيران قيمتها 300 مليار دولار.

7) إنهاء جميع العقوبات المفروضة على إيران.

8) تتعهد إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية.

9) المحافظة على الوضع الراهن لبرنامج إيران النووي إلى حين التعامل مع اليورانيوم المخصب.

10) تتعهد الولايات المتحدة بعدم فرض عقوبات جديدة، وإصدار إعفاءات لتصدير النفط الإيراني ومنتجاته ومشتقاته وجميع الخدمات المرتبطة بها بما في ذلك التعاملات المصرفية والتأمين والنقل.

11) تتعهد الولايات المتحدة بإتاحة الأموال والأصول المجمدة أو الخاضعة لقيود.

12) تتفق الدولتان على إنشاء آلية تنفيذ للإشراف على تنفيذ الاتفاق النهائي والالتزام المستقبلي به.

13) بعد توقيع مذكرة التفاهم، وتلقي ضمانات بشأن بدء تنفيذ المواد 4 و5 و10 و11، واستمرار تنفيذها، ستدخل إيران والولايات المتحدة في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي يقتصر على المواد المتبقية.

14) سيتم اعتماد الاتفاق النهائي بموجب قرار مُلزم صادر عن مجلس الأمن بالأمم المتحدة.

وإذا كانت الولايات المتحدة وإيران قد حققتا الكثير من المكاسبت التي تتطلعان لها، فإن مذكرة التفاهم تجاهلت عدداً من النقاط المهمة بالنسبة لدول منطقة الشرق الأوسط، وخاصة الدول العربية في منطقة الخليج العربي، ومن أهم هذه النقاط، الآتي:1) تجاهلت المذكرة إدانة سياسات إيران التدخلية في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية، ومن ذلك زرع خلايا تجسسية ودعم وتمويل العناصر الموالية لها.

2) تجاهلت المذكرة إدانة سياسات إيران الداعمة للتنظيمات والجماعات والميليشيات الإرهابية التي تسببت -ومازالت- بتقويض أمن وسلم واستقرار بعض المجتمعات العربية، وخاصة العراق ولبنان واليمن.

3) تجاهلت المذكرة إدانة الهجمات الإيرانية الإرهابية التي قامت بها تجاه دول مجلس التعاون التي لم تكن طرفاً في الصراع.

4) عدم تضمين المذكرة بنداً يلزم إيران بدفع تعويضات مالية لدول مجلس التعاون مقابل الأضرار التي تسببت بها نتيجة اعتداءاتها الإرهابية.

5) عدم تضمين المذكرة بنداً يطالب إيران بعدم تصدير الفوضى للدول القريبة والبعيدة.

6) تجاهلت المذكرة الإشارة لبرنامج الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى (البالستية) الذي تملكه إيران بهدف تعزيز مكانتها الإقليمية والدولية.

7) تجاهلت المذكرة التأكيد على أهمية المحافظة على الأمن والسلم والاستقرار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

8) تجاهلت المذكرة التأكيد على أهمية التزام إيران بالقانون الدولي في جميع المجالات والمستويات.

9) تجاهلت المذكرة التأكيد على وجوب المحافظة على حرية الملاحة البحرية في المياه الدولية، ومن ذلك حرية الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

وفي الختام، من الأهمية القول إن مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية تؤشر لتحول جذري في السياسة الأميركية تجاه إيران، وقبول إيراني لهذا التحول الأميركي، يقوم في أساسه على خدمة المصالح المشتركة للدولتين، ويؤسس لعلاقات سياسية واقتصادية وأمنية متقدمة بينهما في المستقبل.

نعم، إن" مذكرة التفاهم" أعلنت بدء مرحلة جديدة من العلاقات الأميركية - الإيرانية هدفها بناء علاقات حديثة ومتميزة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والصناعية، وغايتها خدمة السياسات والمصالح المشتركة لهما، حتى وإن كان على حساب الدول العربية المطلة على الخليج العربي، وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك