قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إنّ الدوحة ستستأنف إنتاج الغاز المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع.
وأضاف بن عبد الرحمن في مقابلة مع صحيفة" فايننشال تايمز"، أنّ شركة قطر للطاقة تستعدّ لعودة عملياتها بعد استقرار أوضاع مضيق هرمز.
وأكد أنّ إنشاء خط ساخن بين الولايات المتحدة وإيران أمر ضروري لإعادة فتح مضيق هرمز.
واعتبر أنّ فرض رسوم عبور في مضيق هرمز يتعارض مع البروتوكولات الدولية.
وكانت شركة قطر للطاقة قد علّقت إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في 28 فبراير/ شباط، وذلك على أثر هجوم بطائرة مسيّرة على محطة راس لفان الضخمة التابعة للشركة.
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرار الكونغرس الذي تبنى قرارًا رمزيًا إلى حد كبير يدعو إلى إنهاء الحرب مع إيران، معتبرًا أنّه" سيّىء التوقيت وبلا معنى".
وكتب ترمب على منصته تروث سوشال": " لقد أصبحت إيران محاصرة في الزاوية، وباتت جاهزة للسقوط، ومجلس الشيوخ الأميركي يُقرّر إجراء تصويت سيء التوقيت وبلا معنى حول قانون صلاحيات الحرب".
وأضاف: " لقد جعل أعضاء مجلس الشيوخ هؤلاء مهمتي أكثر صعوبة، لكنني سأنجزها بطريقة أو بأخرى، لأنّني دائمًا أنجز المهمات! ".
تراجعت أسعار النفط اليوم الأربعاء، مُواصلة الخسائر التي سجّلتها هذا الأسبوع، مع التداول بالقرب من أدنى مستويات في أربعة أشهر التي سجّلها النفط في الجلسة السابقة، وذلك في ظل مؤشرات على أنّ المزيد من ناقلات النفط العالقة في الخليج منذ اندلاع حرب إيران ستُغادر مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتًا، أو 0.
5 بالمئة لتصل إلى 76.
71 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00: 43 بتوقيت غرينتش، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتًا أو 0.
5 بالمئة، لتصل إلى 72.
85 دولارًا للبرميل.
وانخفض كل من الخامين واحدًا بالمئة تقريبًا أمس الثلاثاء، مُسجّلين أدنى مستوياتهما منذ أوائل مارس/آذار.
قال عشرات من آباء جنود الجيش الإسرائيلي في لبنان إنّهم لن يسمحوا “بالتضحية بأبنائهم من أجل اعتبارات خارجية”، مطالبين بإنهاء القتال وإعادة الجنود إلى منازلهم.
جاء ذلك في رسالة “عاجلة” وجّهها الأهالي إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ونقلتها القناة 12 العبرية الخاصة، مساء الثلاثاء.
وجاء في الرسالة: “جنودنا في لبنان مُكبّلو الأيدي، ويبدو أنّ عوامل خارجية هي التي تُملي مسار الأحداث، ولن نسمح بالتضحية بجنودنا بسبب اعتبارات خارجية أو لامبالاة من جانب القيادة السياسية”.
وطالب الأهالي “الوزراء الذين لا يخدم أبناؤهم أو أحفادهم في الجيش الإسرائيلي، بل ويفتخرون بذلك، بعدم المشاركة في القرارات المتعلقة بالحرب”.
وأضافوا: “حتى الآن لا نرى هدفًا واضحًا للعملية العسكرية في لبنان، ويستحيل ترك جنود الجيش الإسرائيلي في وضع معلق؛ فإما هزيمة العدو أو إنهاء القتال فورً وإعادة جميع المقاتلين إلى منازلهم”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك