واصل الذهب التراجع اليوم الأربعاء، ولامس أدنى مستوى في نحو أسبوعين، مع صعود الدولار وسط توقعات متزايدة برفع أسعار الفائدة الأمريكية، في حين يقيم المستثمرون الإشارات المتضاربة بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.
6% إلى 4088 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى منذ 11 يونيو/حزيران.
وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب 1.
1% إلى 4103.
7 دولارات، وقت كتابة التقرير.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الثلاثاء إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووي" إلى أجل غير مسمى"، لكن طهران نفت تقديم أي تنازل من هذا القبيل خلال المفاوضات، مما أثار تساؤل اتحول الاتفاق الهش بين الجانبين.
list 1 of 2خسائر لأسهم أمريكية وأوروبية وسط موجة بيع لشركات التكنولوجياlist 2 of 2ترمب: سمحت لإيران باستخدام 6 مليارات مجمدة لشراء سلع أمريكيةواختلف الجانبان أيضا حول تفاصيل بند يسمح لإيران بالوصول إلى أموالها المجمدة في حسابات خارجية.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف، إيليا سبيفاك" ما نشهده هنا هو تطور الضغوط التي تعرض لها الذهب بفعل الحرب".
وأضاف" ظهر التضخم المصاحب لرفع أسعار الفائدة في انخفاض أسعار السندات وارتفاع عوائدها وصعود الدولار وتراجع الذهب".
وانخفض سعر الذهب بنحو 23 % منذ اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي، إذ غذت الضغوط التضخمية المتصاعدة توقعات إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنكالمركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة.
وبينما ينظر تقليديا إلى الذهب على أنه أداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته باعتباره أصلا غير مدر للعائد عندما ترتفع أسعار الفائدة.
وسجل الدولار أعلى مستوى منذ أكثر من عام، مما زاد من تكلفة الذهب بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة" سي إم إي" إلى أن المتعاملين يتوقعون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا العام، مقارنة بتوقع زيادة واحدة قبل اجتماع المجلس الأسبوع الماضي.
وينتظر المستثمرون صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهي المعيار المفضل لمجلس الاحتياطي لقياس التضخم، والمقرر صدورها غدا الخميس، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن السياسةوبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك