تداعيات وباء إيبولا تمتد إلى قطاع التعدين التقليدي في الكونغوتواصل أنشطة استخراج الذهب في مناجم مونغبوالو شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، رغم تفشي موجة جديدة من فيروس إيبولا في المنطقة، ما يضع قطاع التعدين التقليدي أمام مخاطر صحية واقتصادية متصاعدة.
وتشهد المقاطعة، التي تُعد من أبرز مناطق إنتاج الذهب، تفشياً للوباء أسفر عن أكثر من 250 وفاة ونحو ألف إصابة، في وقت تشير فيه السلطات إلى صعوبة تقدير الحجم الحقيقي للأزمة بسبب طبيعة العمل الميداني وكثافة التنقل بين العمال.
ويعمل المنقبون في ظروف شديدة الصعوبة، حيث يعتمد آلاف السكان على التعدين التقليدي كمصدر دخل أساسي، وسط تحذيرات من أن الحركة الواسعة للعمال بين المناطق ساهمت في تسريع انتشار العدوى، وفق تقديرات صحية محلية.
ورغم المخاطر، يواصل العمال نشاطهم اليومي بحثاً عن دخل محدود، في ظل غياب بدائل اقتصادية، بينما يبقى قطاع الذهب في المنطقة خاضعاً لتحديات أمنية وصحية معقدة، تشمل انتشار الأوبئة والنزاعات المسلحة وعمليات تهريب غير قانونية إلى الدول المجاورة.
ويحذر خبراء من أن استمرار النشاط في هذه الظروف قد يعمّق الأزمة الصحية ويزيد الضغط على النظام الصحي الهش في البلاد، في وقت تتداخل فيه اعتبارات المعيشة مع مخاطر البقاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك