القدس العربي - المتحدث باسم الكرملين: الردع النووي هو وحده ما يحمي العالم من حرب عالمية سكاي نيوز عربية - إطلاق نار قرب السفارة الأميركية في بيروت وكالة سبوتنيك - كاتس: الانسحاب من جنوب لبنان ليس مطروحا حتى بطلب من واشنطن الجزيرة نت - محكمة تونسية تؤيد حكما بسجن ناشطة مناهضة للعنصرية 8 سنوات وكالة سبوتنيك - إيران: لم نعقد اجتماعا مع مدير الوكالة الذرية في سويسرا... والتفتيش مرهون باتفاق نهائي العربية نت - مأساة في مصر.. أب نسي طفله بالسيارة ليجده ميتاً بعد مباراة نيوزيلندا سكاي نيوز عربية - أكبر الهدافين سنا وسجلوا أهدافا في بطولات كأس العالم الجزيرة نت - تتجاوز تعهدات ستارمر.. بيرنهام يسعى لزيادة الاستثمار بالدفاع القدس العربي - خوليو إنسيسو.. النجم الذي لا يخشى التحديات ولا يتنكر لأصوله قناة الجزيرة مباشر - Lebanese President: Negotiations in Washington are ongoing and separate from the outcome of the S...
عامة

قيادي بمحور النيل الأزرق ينضم للجيش.. الانشقاقات تفتك بـ«الدعم السريع»

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

تشهد الساحة السودانية تطوراً جديداً مع تداول تقارير عن انشقاق قيادي ميداني في قوات الدعم السريع، وانضمامه لقوات الجيش، في خطوة تُضاف إلى سلسلة الانشقاقات التي ضربت بنية الدعم السريع خلال الأشهر الأخير...

تشهد الساحة السودانية تطوراً جديداً مع تداول تقارير عن انشقاق قيادي ميداني في قوات الدعم السريع، وانضمامه لقوات الجيش، في خطوة تُضاف إلى سلسلة الانشقاقات التي ضربت بنية الدعم السريع خلال الأشهر الأخيرة.

غياب القضية والهدف من الحربوأعلن القيادي ضيف الله آدم انشقاقه عن قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق جنوب السودان، ليشكل بذلك أول انشقاق ميداني في هذا المحور.

وقدم قائد ثاني المجموعة الرابعة التابعة لقوات الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق، اليوم (الأربعاء)، اعتذاره للسودانيين عن الانتهاكات التي حصلت، داعياً جميع المقاتلين إلى العودة للجيش.

وعزا ضيف الله قراره بالانشقاق إلى ما وصفه بـ «العنصرية وغياب القضية والهدف من الحرب».

وكشف في تصريحات لقناتي «العربية/الحدث»، اليوم (الأربعاء)، عن نقل مقاتلين من تشاد.

وقال «إنهم نُقلوا من مدينة نيالا جواً إلى مطار أم جرس في تشاد، قبل نقلهم بطائرة مدنية إلى إثيوبيا، حيث وصلوا إلى مدينة أصوصا، ومن ثم جرى نقلهم بحافلات إلى منطقة يابوس، التي تم فيها تسليحهم وتزويدهم بالمعدات القتالية، تمهيداً للدفع بهم إلى إقليم النيل الأزرق لشن هجمات على المنطقة».

وأضاف أن القوات التي شاركت في الهجوم على مدينة الكرمك تلقت إسناداً جوياً عبر طائرات مسيرة انطلقت من مطار أصوصا، ونفذت ضربات استباقية دعماً للهجوم على مواقع الجيش قبل إسقاطها.

وأفضح ضيف الله عن وجود ما وصفه بـ«دعم مفتوح» تتلقاه قوات الدعم السريع من تشاد وإثيوبيا، وقال إن هذا الدعم يشمل المركبات القتالية والذخائر والإمدادات الغذائية والخدمات الطبية.

وأشار إلى أن «جنوب السودان يمثل محطة لعلاج جرحى قوات الدعم السريع، حيث يتم نقل المصابين إلى مستشفيات في مدن كبرى، مثل الرنك والعاصمة جوبا، لتلقي العلاج».

يذكر أن موجة انشقاقات سابقة كانت ضربت أخيرا صفوف الدعم السريع في مايو 2026.

وكان القيادي في قوات الدعم السريع فارس النور إبراهيم أعلن الأسبوع الماضي انشقاقه، فيما انشق القيادي بشارة الهَويرة الذي كان مسؤول العمليات العسكرية الأول بمحور منطقة بارا في شمال كردفان.

وأعلن النور آدم المعروف بـ«النور القبة» أيضاً مغادرته وقواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام للجيش السوداني، في أبريل 2026ولاحقاً أعلن أبو عاقلة كيكل، وهو من أبرز قيادات الدعم السريع في ولاية الجزيرة، تعاونه مع الجيش، في خطوة شكلت حالة لافتة حينها بسبب نفوذه الميداني وسط السودان.

بدوره، أعلن القيادي علي رزق، المعروف بـ «السافانا»، انشقاقه عن الدعم السريع والتحاقه بالجيش.

وخلفت الحرب في السودان التي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى، وسط تقديرات تشير إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في بعض المناطق بدارفور وكردفان، حسب وكالة «فرانس برس».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك