روسيا اليوم - أردوغان: السلام في المنطقة سيحل رغما عن إسرائيل ومتطرفيها روسيا اليوم - انتصار قانوني تاريخي للاعبة كرة قدم بسبب إنهاء عقدها أثناء الحمل Euronews عــربي - خام برنت يهبط دون 74 دولارا لأول مرة منذ اندلاع حرب إيران سكاي نيوز عربية - المنظمة البحرية الدولية تكشف حالة مضيق هرمز بعد الاتفاق العربية نت - دفعة ثانية من السجناء السوريين تغادر لبنان إلى دمشق وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل على إطار قانوني لتسريع تفكيك تنظيم "بي كي كي" قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. كيف ينهي تنسيق مسقط مع المنظمة البحرية الدولية "حرب الممرات" في هرمز؟ بانوراما فوود - طريقة عمل رولات الرقاق باللحمة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي وكالة الأناضول - علييف يبحث مع قورتولموش قضايا إقليمية ودولية القدس العربي - ترامب يقول إن إيران طمأنته أنها لن تفرض رسوما على السفن المارة عبر هرمز
عامة

حساسية الفائدة بين وارش وترامب

العربية.نت  | العراق

إنها الأولوية المطلقة لأي رئيس للمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي)، بصرف النظر عن الاعتبارات السياسية، التي باتت حاضرة بقوة في ظل وجود دونالد ترامب رئيساً في البيت الأبيض. هذه الأولوية...

إنها الأولوية المطلقة لأي رئيس للمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي)، بصرف النظر عن الاعتبارات السياسية، التي باتت حاضرة بقوة في ظل وجود دونالد ترامب رئيساً في البيت الأبيض.

هذه الأولوية تنحصر بالتضخم، الذي يضغط في الولايات المتحدة، ولا سيما في أعقاب اندلاع المواجهة العسكرية الأميركية الإسرائيلية الإيرانية.

عندما تسلم كيفين وارش حاكم" المركزي" المفضل للرئيس ترامب منصبه قبل أيام، انصبت أغلبية التوقعات، حول إمكانية أن يقوم بخفض الفائدة، كنوع من" الشكر" للرئيس الأميركي، الذي لم يوفر أي وسيلة ضغط للحصول على مستوى منخفض لتكاليف الاقتراض.

لم تنفع الضغوط مع رئيس" الفيدرالي" السابق جيروم بأول، الذي التزم بالأولوية الثابتة، وهي كبح التضخم، بصرف النظر عن الآثار السلبية التي قد تتركها الفائدة المرتفعة.

في أول قراراته، لم يخرج كيفين وارش عن هذه القاعدة، ويبدو أنه التزم بما تستحقه السوق، أكثر من إرضاء الرئيس الذي لم يعلق حتى الآن، على قرار تثبيت الفائدة عند 3.

5 و3.

75%، علماً أن ترامب لم يخف رغبته الدائمة بضرورة أن يتخذ" الفيدرالي" اليوم قبل الغد قرار التيسير النقدي.

لكن وارش كسلفه، أظهر ميله للإبقاء على السياسة النقدية المشددة، في حين أنه ترك الباب مفتوحاً حتى لرفعها في المراجعة المقبلة، إذا لم تستقر وضعية أسعار المستهلكين، عند حدود قريبة من 2%.

بل أن هذا الأمر بات مرتبطاً بمسار المفاوضات الجارية حالياً بين الولايات المتحدة وإيران، التي باتت محورية ليس فقط للاستقرار المنشود، وإنما لاستشراف وضعية التضخم في المستقبل القريب.

لا يمكن تجاهل مستويات التفاؤل بقوة الاقتصاد الأميركي، الذي سجل تقدماً لافتاً في الآونة الأخيرة، لكن الذي يقلل من" بريق" هذا التفاؤل المخاوف من استمرار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة، ما ترك آثاراً سلبية متزايدة على أرباح الشركات، فضلا عن تقويض المخططات الهدفة لدفع النمو إلى معدلات مُرضية.

إلا أنه يبدو واضحاً، أن القيادة الجديدة لل" الفيدرالي الأميركي"، أنها لن تخرج من المسار التقليدي للسياسة المالية، الذي يمكن تلخيصه، بأنه ب" لا تهاون مع التضخم، وإن أدى الأمر للضغوط على النمو".

هل سيقبل الرئيس الأميركي من وارش البقاء على توجه سلفه باول؟ الراجح أنه سيبدأ بالضغط وبسرعة من أجل تنفيذ سياسته التي تقوم على" فائدة أقل نمو أعلى، بصرف النظر عن تأثيرات التضخم السلبية".

بالتأكيد لن يحدث مع وارش، التصادم الذي كان بين ترامب وجيروم باول، فالخلاف بين هذين الأخيرين لم يقتصر على تضارب رؤيتهما بشأن السياسة المالية فحسب، بل شمل نوعاً من" الكراهية"، أبقت الحرب الكلامية حاضرة في المشهد منذ وصول ترامب إلى الحكم مرة ثانية.

الضغوط على رئيس" الاحتياطي الفيدرالي" ستظهر قريباً، إلا إذا انتهج نوعاً من أشكال السياسة التي لا تغضب الرئيس الأميركي كثيراً، ولا سيما في الفترة الحرجة التي يمر بها هذا الأخير، بما في ذلك اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك