أكّد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الأربعاء، حاجة لبنان إلى وجود قوة أممية في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" اليونيفيل"، للقيام بمهام المراقبة، والإفادة، والتنسيق والاتصال.
وجاء حديث سلام خلال استقباله عمران ريزا، المنسق المقيم ومنسق الشئون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان والقائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، واللواء ديوداتو أباجنارا، رئيس بعثة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وقائدها العام، " وذلك لمتابعة التحضير لمرحلة ما بعد اليونيفيل"، بحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.
وأكد الرئيس سلام" مجددًا الحاجة إلى وجود قوة أممية في الجنوب للقيام بثلاث مهام أساسية: المراقبة، والإفادة، والتنسيق والاتصال".
يذكر أن" اليونيفيل" كانت قد أنشئت بموجب قراري مجلس الأمن الدولي 425 و426 الصادرين في 19 مارس 1978 وذلك لتأكيد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ولمساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعلية في المنطقة.
وتمّ في 28 أغسطس الماضي تمديد ولاية" اليونيفيل" للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، على أن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتبارا من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة.
وعلى جانب آخر، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية بعد ظهر اليوم الأربعاء سيارة رباعية الدفع عند أطراف تلة الدبشة لجهة دوحة كفررمان في جنوب لبنان.
وهدّدت دورية إسرائيلية أهالي بلدة عين عرب في جنوب لبنان، بعد عودتهم إلى منازلهم، بالإخلاء قبل الخامسة من بعد ظهر اليوم.
وأعلنت" الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية" أن شهيدين ارتقيا في استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لسيارة رباعية الدفع على طريق تلة الدبشة لجهة دوحة كفررمان في جنوب لبنان".
وأشارت الوكالة إلى أن دورية إسرائيلية حضرت" برفقة جرافة من نوع دي 9 إلى بلدة عين عرب، بعد يوم واحد من إعادة فتح الطريق المؤدية إليها من قبل الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى منازلهم.
وطلبت الدورية من مختار البلدة" إبلاغ السكان بضرورة إخلاء منازلهم قبل الخامسة من بعد ظهر اليوم، مهددة بهدمها في حال عدم الالتزام".
وكان أهالي بلدة عين عرب في جنوب لبنان عادوا صباح اليوم الأربعاء، إلى منازلهم، بعد نزوحهم خلال فترة الحرب، وبعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي منها، وقيام وحدات من الجيش اللبناني أمس بفتح الطريق المؤدية إلى البلدة.
وتسود البلدة حال من الترقب والقلق في ظل التهديدات الإسرائيلية المستجدة ومصير المنازل التي عاد أصحابها إليها، حسبما أعلنت" الوكالة الوطنية للإعلام".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك