سكاي نيوز عربية - زلزال عنيف يهز فنزويلا.. والعاصمة كراكاس في حالة ذعر العربي الجديد - المغرب يهزم هايتي برباعية ويعبر إلى الدور التالي برفقة البرازيل سكاي نيوز عربية - حرب إيران تصل الكونغرس.. وترامب يطلب 87.6 مليار دولار التلفزيون العربي - منتخب المغرب فاز على هايتي.. أسود الأطلس يعبرون إلى دور الـ 32 العربي الجديد - زلزالان قويان يضربان فنزويلا واليابان سكاي نيوز عربية - مشادة بين ترامب وسناتور جمهوري بسبب حرب إيران سكاي نيوز عربية - ترامب: إيران تقدم تنازلات "كبيرة للغاية" فرانس 24 - مونديال 2026: النجم البرازيلي نيمار يخوض أول ظهور دولي له منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إعلام العرب - زلزال بقوة 7.1 يضرب شمال فنزويلا ويثير الذعر… وانهيار مبان في العاصمة كاراكاس سكاي نيوز عربية - لدى استقباله روته.. ترامب: أوروبا خذلتنا في حرب إيران
عامة

مبادرة "نشامى البوادي" تفتح نافذة الفرح لأطفال القرى الأقل حظا

الغد
الغد منذ 3 ساعات
1

عمان – أطفال بأعمار متفاوتة، لم تطأ أقدامهم الملاعب يوما لمتابعة المباريات، وقفوا خلف المنتخب بمشاعرهم وهتافهم البسيط في قرى نائية، بعد أن صمموا كرة" متهالكة" تحاكي حكايات اللاعبين وأحلامهم. اضافة اعل...

عمان – أطفال بأعمار متفاوتة، لم تطأ أقدامهم الملاعب يوما لمتابعة المباريات، وقفوا خلف المنتخب بمشاعرهم وهتافهم البسيط في قرى نائية، بعد أن صمموا كرة" متهالكة" تحاكي حكايات اللاعبين وأحلامهم.

اضافة اعلانومن خلال الجولات الدائمة لتقديم الدعم والمساعدة للعائلات المحتاجة في القرى النائية، ارتأت جمعية مسار الخير للتنمية المستدامة، بالتعاون مع جمعية دار الكتاب المقدس، أن تمد يد الفرح هذه المرة، وتضع هؤلاء الأطفال في أجواء من الحماس ومتابعة مباريات المنتخب الأردني خلال مشاركته في كأس العالم، وذلك من خلال عدد من الفعاليات المعنوية والمادية.

نقص في المرافق الرياضية والمستلزماتوفي قريتي دير الكهف ومثناة راجل في البادية الشمالية الشرقية، وهما من المناطق التي تعاني أوضاعا معيشية صعبة، يمتد هذا الواقع إلى نقص المرافق الرياضية والمستلزمات الأساسية التي تساعد الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية، ما يحدّ من قدرتهم على الانخراط فيها.

لكن مع الأجواء الحماسية التي يعيشها الأردن في كل مكان، يتحدث مؤسس مبادرة مسار الخير محمد القرالة عن هذه الفعالية بوصفها مناسبة وطنية وليست رياضية فحسب، مبينا أن الأطفال كانوا يسعون إلى أن يكونوا جزءا من هذه الأجواء، لذلك أُطلقت مبادرة" نشامى البوادي" بالتعاون مع جمعية دار الكتاب المقدس، احتفالا بتأهل الأردن إلى كأس العالم 2026.

وأوضح القرالة لـ" الغد" أن المبادرة استهدفت المناطق النائية والأقل حظا، حيث تم تقديم قمصان المنتخب الوطني للأطفال، وأحذية رياضية وكرات قدم، بما يسهم في توفير بيئة أفضل لممارسة الرياضة وتعزيز مشاركتهم في أجواء متابعة المنتخب الوطني خلال مشواره في البطولة، إلى جانب تنظيم لقاءات وأنشطة خاصة لهم، ولا سيما في المناطق التي تفتقر إلى الملاعب والأنشطة الترفيهية والرياضية.

تنمية روح الانتماء والإبداع لدى الأطفالوتمكّن أكثر من 50 طفلا في تلك المناطق من أن يكونوا جزءا من المشهد الوطني الداعم للمنتخب، وهي المرة الأولى التي يعيشون فيها مثل هذه الأجواء.

وجاء ذلك بعد أن عايش المتطوعون في مبادرات مسار الخير ودار الكتاب المقدس الظروف التي يعيشها الأطفال وعائلاتهم، وحاجتهم المستمرة إلى الدعم والمساندة.

لا شك أن الأطفال في أي مكان بحاجة إلى التعبير عن مشاعرهم الوطنية، بما يسهم في تنمية روح الانتماء والإبداع والطموح لديهم، وأن يكونوا جزءا من المشاريع الرياضية التي تعمل الحكومة الأردنية على دعمها، ومن بينها مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات.

ويتطلع أهالي المنطقة إلى أن تحظى هذه المناطق باهتمام أكبر من الجهات المعنية، فالأطفال في مختلف المناطق، إذا ما توفرت لهم الظروف المناسبة وتم اكتشاف مواهبهم مبكرا، يمكن أن يصبحوا لاعبين في المستقبل، وأن تتاح لهم فرصة الانضمام إلى المراكز الوطنية، لا سيما المجانية منها.

ممارسة هواياتهم الرياضية رغم التحدياتوتعد مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مشروعا وطنيا متكاملا للاتحاد الأردني لكرة القدم، أُعيد إطلاقه بتوجيهات من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في ربيع عام 2026، ويهدف إلى استقطاب ورعاية المواهب من الذكور والإناث ضمن الفئة العمرية (10–11 عاما)، ويضم نحو 65 مركزا تدريبيا موزعة على مختلف محافظات المملكة.

وفي السياق ذاته، قال الأمين العام لجمعية دار الكتاب المقدس منذر النعمات، إن المبادرة تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية للجمعية وحرصها على الوصول إلى الأطفال في المناطق البعيدة، مؤكدا أن الرياضة تمثل مساحة مهمة لتنمية قدرات الأطفال وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.

ونوّه النعمات أيضا إلى أن الاهتمام الذي تحظى به الرياضة الأردنية من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إلى جانب الدور الذي يقوم به سمو الأمير علي بن الحسين في تطوير كرة القدم الأردنية، يشكل دافعا للمؤسسات الوطنية للمساهمة في دعم المبادرات المجتمعية المرتبطة بالشباب والأطفال.

وأشار إلى أن المبادرة هدفت إلى تمكين الأطفال من الاستفادة من الفرصة التي وفرها الإنجاز الرياضي للمنتخب الوطني، من خلال توفير بعض الاحتياجات الأساسية التي تساعدهم على ممارسة هواياتهم الرياضية في ظل التحديات التي تواجهها المناطق النائية.

ويتفق المشاركون في هذه الحملة التطوعية على أن الدعم المعنوي والرياضي الذي قُدِّم للأطفال ترك أثرا كبيرا في نفوسهم.

ويشير القرالة إلى أنه، وخلال جولاته المعتادة ضمن مشاريع مسار الخير، كان يشارك الأطفال اللعب في مناطقهم، إلا أن اللعب كان يقتصر في كثير من الأحيان على كرات قدم بالية لم تعد صالحة للاستخدام.

ومن هنا، كانت بداية البحث عن طريقة تضفي السعادة والبهجة وأجواء من الحماس على الأطفال وعائلاتهم، فكان إطلاق مبادرة" نشامى البوادي"، تيمّنا بلقب المنتخب الأردني" النشامى".

وشدد القرالة أيضا على أن هذا النوع من المبادرات التفاعلية يأتي في إطار مواكبة المناسبات الوطنية والمشاركة في الاحتفالات المختلفة، ولكن بطريقة خاصة تركز على خدمة المجتمعات الأقل حظا والمناطق البعيدة.

ومن خلال" مسار الخير" يتم استهداف هذه الفئات والوصول إليها بمبادرات متنوعة.

المبادرة استهدفت 12 مدرسة في مناطق نائيةوتندرج مبادرة" نشامى البوادي" ضمن برامج الجمعية المجتمعية والإنسانية التي تركز على دعم الفئات الأقل وصولا إلى الخدمات والأنشطة، وتعزيز فرص الأطفال في المشاركة في الفعاليات التي تنمّي مهاراتهم وتدعم اندماجهم في المجتمع.

كما بيّن القرالة أن المبادرة استهدفت ما يقارب 12 مدرسة في تلك المناطق، لتزويد الأطفال بقوارير مياه قابلة لإعادة الاستخدام، بحيث يستفيدون منها داخل المدرسة للشرب، ثم يأخذونها معهم إلى المنزل لاستخدامها لاحقا.

ويأتي ذلك أيضا ضمن الخدمات التطوعية المخصصة للأطفال في المناطق النائية التي تعاني نقصا في موارد المياه الصالحة للشرب.

وقدّم القرالة شكره للمتطوعين والداعمين لمسار الخير على ما يقدمونه من دعم للمحتاجين في تلك المناطق، ولجمعية دار الكتاب المقدس التي كانت سبّاقة في إنجاح مبادرة" نشامى البوادي" وغيرها من المبادرات الخيرية، والتي تسهم في تبني العديد من المشاريع التي تستهدف هذه المناطق وتدعم أبناءها، حيث تم خلال عام 2025 شمول ما يقارب 9000 مستفيد.

ومع استمرار هذا النهج الذي يجمع بين الدعم الخيري والمعنوي والرياضي، تواصل جمعية مسار الخير للتنمية المستدامة متابعة الأطفال وتنمية مواهبهم وتطلعاتهم، حتى لا تكون الظروف المعيشية والاقتصادية عائقا أمام طفل يحلم بأن يصبح لاعبا يوما ما في أحد الأندية أو متألقا في صفوف" النشامى"، وهو حلم مشروع يسعى إليه اليوم كثير من أطفال الأردن على اختلاف ظروفهم وحياتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك