الجزيرة نت - تونس ضد هولندا في كأس العالم.. الموعد والقنوات الناقلة والتشكيلتان المتوقعتان قناه الحدث - زلزال قوي يهز فنزويلا وكولومبيا العربية نت - زلزال قوي يهز فنزويلا وكولومبيا العربية نت - بذكريات الاتحاد والهلال.. لاعب هايتي يسجل بـ"الكعب" أمام بونو القدس العربي - دعوى ضد إدارة ترامب بشأن “قائمة سرية” لمراقبة المتظاهرين CNN بالعربية - محللون يعلقون لـCNN على عدم ذهاب روبيو إلى إسرائيل في أول زيارة للمنطقة بعد حرب إيران الجزيرة نت - مصدر دبلوماسي للجزيرة نت: القاهرة تدفع نحو فصل ملف مساعدات غزة عن تعثر المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - Cautious Optimism in Tehran Ahead of Technical Talks in Switzerland العربي الجديد - مفاوضات لبنان وإسرائيل في يومها الثاني: عقدة الانسحاب وآمال بالحسم العربي الجديد - تحدّي ترامب النفطي... الوقود يُربك حسابات البيت الأبيض الانتخابية
عامة

جمجمته تروي العذاب.. صورة صادمة لمجاهد بني مفلح بعد خروجه من سجون الاحتلال

 خبرني
خبرني منذ 1 ساعة

وأرفق بني مفلح صورته بكلمات مؤثرة، لم تكن مجرد وصف للألم، بل كانت فلسفة قاسية صاغتها عتمة الزنازين. وكتب معلقاً:" أربعة عشر شهرا في السجن وما تبعها من رحلة علاج طويلة كانت كافية لأن تغيرني إلى الأبد...

وأرفق بني مفلح صورته بكلمات مؤثرة، لم تكن مجرد وصف للألم، بل كانت فلسفة قاسية صاغتها عتمة الزنازين.

وكتب معلقاً:" أربعة عشر شهرا في السجن وما تبعها من رحلة علاج طويلة كانت كافية لأن تغيرني إلى الأبد.

تعلمت خلالها كيف أكون ممتنا، وأدركت معنى الجوع الحقيقي؛ حين تنتظر لقمة لا تكفي، وتنام ومعدتك تؤلمك، وتصحو على الإحساس ذاته.

تعلمت كيف يمكن لرغيف خبز أن يصبح حلما، وكيف لجرعة ماء باردة أن تبدو كأنها نعمة من السماء".

وتابع" تعلمت معنى الإذلال حين تصبح تفاصيلك اليومية تحت سيطرة غيرك؛ متى تأكل، متى تنام، متى تقف، ومتى تجلس.

أن يُنتزع منك حقك في أبسط الأشياء، حتى خصوصيتك وكرامتك.

تعلمت معنى الألم حين يكون جسدك متعبا ولا تجد راحة، وحين يصبح الليل طويلا إلى حدٍّ مرعب؛ تتقلب فيه بين وجع الجسد وثقل الأفكار، تعد الساعات ببطء، وتنتظر الفجر كأنه نجاة".

وعن رحلة التعافي الصعبة بعد الإفراج عنه، أضاف:" في رحلة العلاج، تعلمت معنى العجز؛ حين يصبح القيام من السرير معركة، والخطوة الواحدة إنجازا، والتنفس بلا ألم أمنية، والنوم الهادئ رفاهية بعيدة.

هناك أيضًا، رأيت الناس على حقيقتهم؛ وجوها غابت، وأخرى حضرت رغم المسافات… الآن فقط فهمت أن أكثر ما نفتقده حين يُسلب منا كل شيء… ليس الأشياء الكبيرة، بل هي هذه التفاصيل الصغيرة التي كنا نعيشها بلا انتباه: أن تأكل حتى الشبع، أن تشرب حتى ترتوي، أن تمشي وحدك، أن تنام مطمئنا، وتستيقظ بلا وجع".

وأثارت الصورة والشهادة المرافقة لها موجة عارمة من الغضب والحزن الشديدين بين الناشطين والصحفيين والمدونين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين قارنوا بين ملامح مجاهد السابقة وصورته الحالية، معتبرين أن ما جرى له هو انعكاس لحرب" إبادة صامتة" تُشن ضد الأسرى.

وعلق أحد المغردين واصفاً حجم التغيير الصادم: " هذا ما فعلته سجون الاحتلال بإنسان خلال أربعة عشر شهرا فقط! هذا ما فعلوه بمجاهد الودود اللطيف، الذي عرفه أصدقاؤه بابتسامته وحضوره الجميل.

ملامح غائرة، وجسد أنهكه التعب، وعيونٌ تحمل ثقل السنين وعتمة الزنازين".

وأضاف آخرون: " إنها ليست مجرد صورة، بل هي وثيقة حية تُظهر كيف يلتهم القهر والأسر عافية الإنسان الشاب وتحيله إلى طيف من الألم.

بين الصورتين تختصر حكاية وجع لا تتسع له الكلمات.

وجع التجويع، والإذلال، والإنهاك الجسدي والنفسي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك