التلفزيون العربي - "4+4" اجتمعت.. الأمم المتحدة تعلن عن توافق على قانون رئاسيات ليبيا Independent عربية - قتيلان بضربة إسرائيلية على جنوب لبنان رغم وقف النار العربية نت - صيباري يقتحم قائمة هدافي العرب التاريخيين في كأس العالم روسيا اليوم - البيت الأبيض يطلب من الكونغرس تخصيص 87.6 مليار دولار لتغطية تكاليف حرب إيران والتصدي لإيبولا Independent عربية - الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادثة" بغزة وكالة سبوتنيك - زلزال بقوة 7.1 درجة يضرب فنزويلا وتحذير من تسونامي إيلاف - زهرة النيل: كيف تحولت بمظهرها الجذاب إلى كابوس مائي في العراق إيلاف - نهيان بن مبارك.. مبدع الوعي ومهندس الإنسان وباني جسور التسامح Independent عربية - 3 قتلى في روسيا وإظلام مدينة بالقرم ولافروف يرفع "تفاهمات ألاسكا" روسيا اليوم - مصدر عسكري ينفي صحة الأخبار المتداولة عن حشودات عسكرية للجيش السوري على الحدود اللبنانية
عامة

بين مرارة الاعتذار والسخرية.. هكذا تفاعل التونسيون مع خيبة المونديال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

ترك الظهور المخيب للآمال للمنتخب التونسي في مونديال 2026 بعد هزيمتين قاسيتين" مرارة" وصلت حد السخرية لدى الجماهير التي طالبت بإقالة المسؤولين والقيام بإصلاحات في قطاع الرياضة.بالرغم من أنه لا يزال ع...

ترك الظهور المخيب للآمال للمنتخب التونسي في مونديال 2026 بعد هزيمتين قاسيتين" مرارة" وصلت حد السخرية لدى الجماهير التي طالبت بإقالة المسؤولين والقيام بإصلاحات في قطاع الرياضة.

بالرغم من أنه لا يزال عليهم مواجهة هولندا الخميس، فإن" نسور قرطاج" فقدوا الأمل حسابيا بالتأهل إلى دور الـ32 في مونديال 2026، بعد أن كان الدرس قاسيا عليهم أمام السويد 1-5 ثم اليابان 0-4.

list 1 of 2كيف تمهد قرعة المونديال طريق ميسي لاقتناص" الحذاء الذهبي" من مبابي وهالاند؟list 2 of 2نبوءة غريبة.

عرافة برازيلية تثير الرعب قبل مواجهة البرازيل وإسكتلنداقبلت شباك المنتخب التونسي تسعة أهداف في خسارتين متتاليتين كانتا بمثابة" كابوس"، إذ أقيل المدرب الفرنسي التونسي صبري لموشي وعُيّن الفرنسي هيرفي رونار الذي لجأ إليه الاتحاد التونسي لتصحيح المسار من دون أن تكون لذلك جدوى في المباراة الثانية.

قدم قائد الفريق، إلياس السخيري، اعتذاره للشعب التونسي ووصَف المباراتين بأنهما" مخزيتان".

وقال" الحقيقة أننا لا نملك المستوى المطلوب للعب بطولة بهذا الحجم".

تلاشت أحلام الجماهير العريضة بالتأهل إلى الدور الثاني وتحقيق إنجاز غير مسبوق، في الأذهان ذكرى مونديال 1978، حين أصبحت تونس أول بلد أفريقي وعربي يفوز بمباراة في كأس العالم.

في تونس، حيث تمثل كرة القدم متنفسا لشريحة واسعة من الجمهور، كان للخسارة العريضة والمردود الهزيل ضد السويد وقع الصدمة وعبر نشطاء على موقع فيسبوك بعدم الرغبة في الاستيقاظ باكرا مجددا (فارق التوقيت) لمشاهدة مباراة اليابان.

يفصح مدير مقهى في العاصمة لوكالة فرنسا للأنباء" ضبطت المنبّه لكن في اللحظة الأخيرة غيّرت رأيي وعدت إلى النوم".

مباراتان فقط كانتا كفيلتين لإطلاق سيل من الانتقادات من المتابعين والمختصين في تونس وخارجها للتعبير عن غضبهم الشديد والمطالبة بمحاسبة واستقالة المسؤولين في اتحاد الكرة.

كتبت صحيفة" الشروق" الناطقة بالعربية" مطلب شعبي بتفكيك مافيا الكرة المحاسبة أولا".

لأن كرة القدم التونسية، وبحسب صحيفة" لوطان" (Le Temps) الناطقة بالفرنسية، " تنتقد منذ سنوات طويلة بالمحسوبية والصراعات الداخلية بين الأندية، إلى درجة أن مصلحة الأندية طغت على مصلحة المنتخب".

عدم جاهزية وفوضى في التسييرمن بين أبرز النقاط السلبية للمنتخب التونسي والتي أسالت الكثير من الحبر، عدم جاهزية اللاعبين ذهنيا وبدنيا، وتسيير فوضوي للفريق، ودعوة لاعبين لا يملكون المستوى لخوض غمار مباريات المونديال.

وأضافت" لوطان" أن هناك" اعتبارات شخصية أدت إلى دعوة لاعبين لا مكان لهم في المنتخب".

أما موقع" انتفاضة" المتخصص في التحقيقات والاستقصاء فكتب في مقال" بناء القائمة لا يقوم فقط على المعايير الفنية، بل يخضع أيضا لحسابات تهدف إلى إرضاء الأندية، عبر ضمان تمثيل كل فريق كبير بلاعب واحد على الأقل داخل المنتخب".

وأوضح التقرير" لا ترتبط هذه الحسابات بالجانب الرياضي فقط، بل تتداخل فيها اعتبارات مالية وسياسية كذلك.

يمنح فيفا الأندية تعويضات مالية عن كل لاعب يتم تسريحه للمشاركة مع منتخبه خلال البطولة".

فهل سيستقيل مسؤولون داخل الاتحاد التونسي لكرة القدم؟ وفقا لوسائل إعلام محلية فإن النية متجهة للقيام بإعادة تنظيم داخلي وتوزيع الأدوار والمهام بشكل مختلف يضمن امتصاص الأزمة.

أعاد الكثير من النشطاء على موقع فيسبوك خلال الأيام الفائتة نشر مقطع فيديو يتضمن تصريحا للاعب التونسي حنبعل المجبري وهو يقول بعد الإقصاء من كأس أمم أفريقيا في المغرب في يناير/كانون الثاني" نحلم كثيرا ولا نعمل بالشكل الكافي".

أمّا الأستاذة الجامعية والكاتبة المعروفة ألفة يوسف، فقد دوّنت" منتخب يشبه تونس اليوم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك