التلفزيون العربي - "4+4" اجتمعت.. الأمم المتحدة تعلن عن توافق على قانون رئاسيات ليبيا Independent عربية - قتيلان بضربة إسرائيلية على جنوب لبنان رغم وقف النار العربية نت - صيباري يقتحم قائمة هدافي العرب التاريخيين في كأس العالم روسيا اليوم - البيت الأبيض يطلب من الكونغرس تخصيص 87.6 مليار دولار لتغطية تكاليف حرب إيران والتصدي لإيبولا Independent عربية - الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادثة" بغزة وكالة سبوتنيك - زلزال بقوة 7.1 درجة يضرب فنزويلا وتحذير من تسونامي إيلاف - زهرة النيل: كيف تحولت بمظهرها الجذاب إلى كابوس مائي في العراق إيلاف - نهيان بن مبارك.. مبدع الوعي ومهندس الإنسان وباني جسور التسامح Independent عربية - 3 قتلى في روسيا وإظلام مدينة بالقرم ولافروف يرفع "تفاهمات ألاسكا" روسيا اليوم - مصدر عسكري ينفي صحة الأخبار المتداولة عن حشودات عسكرية للجيش السوري على الحدود اللبنانية
عامة

تفاهم "الألم المتبادل".. هل ينهي اتفاق واشنطن وطهران الحرب أم يؤجل الانفجار؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

وفكك برنامج" محاولة فهم" أبعاد تفاهم الهدنة ومذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، وبحث في مآلات هذا التفاهم وجردة حساب المكاسب والخسائر لطرفي النزاع، فضلا عن السيناريوهات المستقبلية وموا...

وفكك برنامج" محاولة فهم" أبعاد تفاهم الهدنة ومذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، وبحث في مآلات هذا التفاهم وجردة حساب المكاسب والخسائر لطرفي النزاع، فضلا عن السيناريوهات المستقبلية ومواقف الأطراف الإقليمية ودول الجوار.

واستضافت حلقة (2026/06/24) من برنامج" محاولة فهم" التي يقدمها عثمان آي فرح، كلا من المدير العام لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية الدكتور خالد الجابر، والدبلوماسي الأمريكي السابق الدكتور نبيل الخوري، والخبير في الشؤون الإيرانية عبد القادر فايز.

وتناول النقاش بداية موضوع التسوية السياسية وفق فرضية" الألم المشترك" التي ترى أن الأطراف المتصارعة تدفعها ظروف الميدان للتفاوض عندما تصبح كلفة استمرار الحرب أعلى من كلفة التسوية.

في تفكيكه لبنود مذكرة التفاهم، أوضح الخبير في الشؤون الإيرانية عبد القادر فايز أن الاتفاق الحالي يرتكز على 4 محاور أساسية تشمل: وقف العمليات العسكرية على الجبهات كافة، ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأموال المجمدة، مقابل فتح مضيق هرمز الذي يمثل أولوية رئيسية للإدارة الأمريكية.

وأشار فايز إلى أن هذا التفاهم يتضمن مكاسب تكتيكية لإيران عبر تأكيد واقع ميداني يربط الملاحة بحلفائها في المنطقة، لكنه يحمل في الوقت نفسه خسائر لبرنامجها النووي.

وأشار إلى تراجع خطط طهران لتوليد الطاقة الكهربائية نوويا بحلول عام 2030، والقبول بسقف تجميد لتخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما، وخفض مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، جراء الأضرار التي لحقت بمنشأتي فوردو ونطنز وأجهزة الطرد المركزي.

من جانبه، أفاد الدبلوماسي الأمريكي السابق نبيل الخوري بأن التركيز الأمريكي ينصب بشكل كامل على فتح مضيق هرمز لضمان حرية الملاحة الدولية.

وأوضح المدير العام لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية خالد الجابر أن الإكراهات الميدانية هي المحرك الأساسي للجلوس على طاولة المفاوضات، إذ تسبب الصراع العسكري المباشر الذي استمر نحو 3 أشهر في إلحاق أضرار بسلاسل الإمداد العالمية، وأسواق الطاقة، وقطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

وبين الجابر أن التصعيد العسكري شهد إطلاق نحو 17 ألف صاروخ ومقذوف، تحملت دول الخليج العبء الأكبر منها بنسبة بلغت نحو 80% من المسيرات مقابل 20% وجهت نحو إسرائيل، وهو ما جعل الحفاظ على استقرار النظام الإيراني وتجاوز خسائر قيادات الصف الأول يمثل معطى سياسيا إقليميا جديدا.

وفي سياق تقييم نتائج المواجهة، رأى نبيل الخوري أن الحرب أظهرت حدود القدرات العسكرية الأمريكية في فرض تأثير سياسي مباشر لإجبار الأطراف على تغيير مواقفها، مما فتح الباب لنقاش داخلي في الولايات المتحدة حول مدى جدوى هذه العمليات العسكرية للمصالح القومية.

وعمّق فايز هذا الطرح بالإشارة إلى التحول في الآلية التفاوضية، إذ أصبحت المفاوضات الحالية نتيجة مباشرة للحرب وليست أداة لمنعها، مما فرض واقعا سياسيا جديدا في طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومواجهة مواقف الرفض الداخلي.

وفي قراءته للارتدادات السياسية في الداخل الإيراني، كشف فايز أن الجلوس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب فجّر عاصفة سياسية قادها" تيار الرفض" الواسع والعميق في المجتمع الإيراني.

وأوضح فايز أن الحرج المعنوي والتنازل البراغماتي يكمن في اضطرار طهران لمصافحة اليد التي أصدرت سابقا قرارات تصفية قيادات الصف الأول الإيراني، مستشهدا بمواقف طهران الرسمية السابقة التي رفعت شعار" لا تفاوض مع ترامب" عقب اغتيال قاسم سليماني عام 2020.

وحول جهود الوساطة التي أفضت إلى توقيع مذكرة التفاهم، حلل الخبراء أسباب اختيار الدوحة وإسلام آباد؛ حيث أوضح نبيل الخوري أن دولة قطر تمتلك أهلية دبلوماسية تراكمت عبر رعاية ملفات دولية معقدة، بفضل قدرتها على الحفاظ على مسافة حياد تجعلها طرفا موثوقا لجميع الأطراف.

وفي المقابل، جاء الدخول الباكستاني على خط الوساطة لملء الفراغ الدبلوماسي الناجم عن تراجع دور مسقط (عمان) في الآونة الأخيرة.

وأكد الخوري أن طبيعة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب البراغماتية الباحثة عن الصفقات والفرص الاستثمارية لتجاوز آثار دمار الحرب، هي ما عجلت بالتفاهم مع طهران، مما جعل الحكومة الإسرائيلية خارج إطار التأثير المباشر في هذا الاتفاق.

وفيما يخص السيناريوهات المستقبلية، أشار الخوري إلى أن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يمثل التحدي الأكبر أمام استقرار التفاهم، بالنظر إلى ارتباط مسار التهدئة بوقف الحرب الشاملة على الأراضي اللبنانية.

في حين توقع فايز صمود هدنة العشرين يوما المقترحة لترحيل ملف الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى مفاوضات مباشرة، منبها إلى وجود تباين في النمط التفاوضي بين طهران وواشنطن.

وختم الدكتور خالد الجابر بالتأكيد على أن مرحلة التوجس هي التي ستحكم الفترة القادمة، مستبعدا ولادة تفاهمات إستراتيجية راسخة في مديات زمنية قصيرة قبل اختبار التطورات السياسية القادمة في واشنطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك