الجزيرة نت - فريدمان: حرب إيران جوهرها سياسي ومفتاحها النفط لا الصواريخ BBC عربي - كأس العالم 2026: قطر تودع المونديال من الدور الأول بخسارتها أمام البوسنة والهرسك، والمغرب يتأهل لدور 32 بفوز مثير على هايتي قناة التليفزيون العربي - تفتيش المواقع النووية الإيرانية يشغل بال ترمب.. والمفتشون الأميركيون يستعدون للانضمام إلى المهمة! فرانس 24 - مونديال 2026: البرازيل تتأهل إلى دور الـ32 في صدارة المجموعة الثالثة بفوزها على اسكتلندا 3-0 وكالة شينخوا الصينية - زلزال بقوة 6.9 درجة يضرب قبالة محافظة إيواته اليابانية العربية نت - رباعية تاريخية.. المغرب يهزم هايتي ويتأهل لدور الـ32 CNN بالعربية - أول منتخب عربي يتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 العربية نت - البرازيل تهزم أسكتلندا وكالة شينخوا الصينية - المركز الصيني لشبكات الزلازل: زلزال بقوة 7.1 درجة يضرب فنزويلا سكاي نيوز عربية - المونديال.. رباعية مغربية تفتح بوابة الدور الثاني للعرب
عامة

إسبانيا تحصد سياحياً مكاسب الحرب في الشرق الأوسط

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

تُقبل إسبانيا على موسم صيفي جديد لعام 2026، يُتوقع أن يكون من بين أقوى المواسم السياحية في تاريخها، وذلك بسبب استفادتها من موقعها الجغرافي ومن التحولات الجيوسياسية التي يشهدها الشرق الأوسط، خصوصاً بعد...

تُقبل إسبانيا على موسم صيفي جديد لعام 2026، يُتوقع أن يكون من بين أقوى المواسم السياحية في تاريخها، وذلك بسبب استفادتها من موقعها الجغرافي ومن التحولات الجيوسياسية التي يشهدها الشرق الأوسط، خصوصاً بعد الحرب الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إضافة إلى تزايد المخاوف الأمنية المرتبطة بالسفر إلى وجهات في البحر المتوسط، كما هو الحال في لبنان ودول الخليج العربي، وذلك بسبب الردود الإيرانية على تلك الدول.

وفي هذا السياق، توجّهت الأنظار إلى أسواق السياحة المستقرة، وجاءت إسبانيا في مقدمة البلدان التي توصف داخل قطاع السياحة بأنها من أكثر" الملاذات الآمنة" والأكثر جذباً داخل دول الاتحاد الأوروبي.

وتتقاطع هذه التوقعات مع معطيات واردة من وزارة السياحة الإسبانية، التي أشارت إلى أن البلاد مقبلة على موسم ذروة سياحية، إذ إن الكثير من الزوار غيّروا وجهاتهم التقليدية بسبب الأوضاع الأمنية، وقرروا القدوم إلى إسبانيا، التي باتت تتمتع بمستويات مرتفعة من الطلب.

وأشارت البيانات الصادرة عن مؤسسات السياحة التابعة لوزارة السياحة الإسبانية إلى أن منطقة الشرق الأوسط استقطبت نحو 181 مليون سائح خلال عام 2025، وهو ما يعكس حجم السوق السياحية المتأثرة بالأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، كما يعكس ضخامة التدفقات السياحية التي ستتجه خلال هذا الموسم السياحي إلى إعادة توجيه نحو مناطق سياحية بديلة لا تشهد توترات أمنية.

ويتوقع خبراء قطاع السياحة أن جزءاً كبيراً من هذه التدفقات السياحية سيتوجه نحو مناطق بديلة تتوفر فيها عوامل مثالية للسياحة مثل المناخ والخدمات والبنية التحتية، فضلاً عن عوامل مرتبطة بالأمان والاستقرار والرخص، إضافة إلى مناطق الجذب السياحي والشواطئ التي تُعد المطلب الأول للزوار.

وفي هذا السياق، يرى أوسكر بيرلي، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة إكسيلتور السياحية، في حديثه مع" العربي الجديد"، أن إسبانيا تدخل" هذا العام السياحي وهي تمتلك الكثير من عناصر الجذب، والتي يُعد الاستقرار الأمني والبنية التحتية المتطورة القادرة على استيعاب عدد كبير من السياح في مقدمتها".

ويتابع الخبير السياحي: " من منظور سياحي واقتصادي بحت، تمثل التحولات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط فرصة استثنائية لإسبانيا لزيادة حصتها من سوق السياحة التي تشهد بدورها تحولات في وجهات السياحة، إذ إن العامل الجيوسياسي يقوم بدور المحفز الرئيسي لإعادة توجيه الطلب نحو إسبانيا".

في ظل هذا كله، يتوقع خبراء السياحة في إسبانيا أن يصل عدد السياح هذا الصيف إلى نحو 100 مليون سائح.

وسيحقق هذا الرقم، بالنسبة للبلاد، إذا ما تم، نسبة تاريخية، إذ سيسهم في تعزيز موقع البلاد من بين أفضل الوجهات السياحية وأكبرها في العالم، إضافة إلى التأثيرات الإيجابية التي سيتركها على سوق العمل.

ومن أجل القدرة على استيعاب هذا الكم، عادة ما تعتمد وزارة السياحة على الترويج لمبادرات سياحية تستهدف مناطق جديدة في مختلف أركان البلاد، مثل كاتالونيا وفالنسيا وجزر البليار والأندلس وجزر الكناري، إضافة إلى مناطق جديدة في الشمال، خصوصاً كانتابريا وأستورياس وغاليسيا.

وتهدف هذه المبادرات السياحية، بحسب خبراء السياحة، إلى تحقيق ما يسمى اقتصادياً بـ" منع التركيز الجغرافي للسياحة"، أي تقليل الاعتماد على مناطق محددة، والمساهمة في نشر النشاط الاقتصادي في أكثر من مكان.

وتسهم هذه السياسات السياحية في دعم التنمية المحلية وخلق فرص عمل وتحفيز الاستثمار، إضافة إلى الأمر الأكثر أهمية وهو تحسين تجربة السائح عبر توفير أماكن تتمتع بخدمات جديدة أقل ازدحاماً وأكثر تنوعاً.

وتستعد وزارة السياحة لاستقبال العدد الهائل من السياح في حال تحققه، لا سيما تطوير القدرة الاستيعابية للقطاع الفندقي، إذ ارتفع عدد الأسرة في الفنادق ليناهز المليون ونصف المليون في مايو/أيار من العام الجاري.

كذلك ارتفعت القدرة الاستيعابية للمناطق الشاطئية بنسبة 4%، والوجهات الحضرية بنسبة 2%.

وقد صاحب هذا الارتفاع في القدرة الاستيعابية زيادة طفيفة في الأسعار، ويعود ذلك بحسب التقارير إلى عاملين: رغبة شركات السياحة في تقديم منتجات أكثر جودة، والارتفاع المستمر في تكاليف الطاقة والخدمات.

ومع ذلك، تبقى إسبانيا من بين أهم الدول التي تعتمد على قطاع السياحة في اقتصادها الوطني، إذ تشير تقديرات وزارة السياحة إلى أن حجم الاقتصاد السياحي سيصل إلى 227.

157 مليار يورو، ما سيسهم في الاقتصاد الإسباني ككل بنسبة تصل إلى 13%.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك