روسيا اليوم - رسميا.. إعلان "النمر" اليميني دي لا إسبرييا رئيسا جديدا لكولومبيا إعلام العرب - المغرب يقلبها على هايتي برباعية… ويحلق إلى دور الـ32 العربي الجديد - صيباري يهزم الألم والوزن الزائد.. ويدّون رقماً في تاريخ كأس العالم فرانس 24 - فنزويلا: زلزالان قويان يهزان كراكاس وسط مخاوف من خسائر بشرية كبيرة Independent عربية - قوات حفتر تفرج عن عناصر من جبهة تمرد نيجرية سكاي نيوز عربية - عودة نيمار.. والبرازيل تعبر إلى دور الـ32 في الصدارة العربي الجديد - هل حُرم منتخب المغرب من ركلتي جزاء ضد هايتي؟ الشريف يجيب العربية نت - بـ"نيمار وويل سميث".. العرافة البرازيلية تتحول إلى أضحوكة عالمية القدس العربي - البرازيل تواصل الإقناع بثلاثية نارية في شباك اسكتلندا- (فيديو) قناة التليفزيون العربي - مباشر من فنزويلا.. عمليات جارية لرفع الأنقاض والبحث عن الناجين عقب موجة عنيفة من الزلازل ضربت البلاد
عامة

كيف تتعامل الأم مع نتائج الأبناء دون إحباط أو ضغط؟

مبتدا
مبتدا منذ 1 ساعة
1

وتلعب الأم دورًا محوريًا في تشكيل رد الفعل النفسي للأبناء، سواء بالاحتواء أو بالضغط أو بالتوجيه الهادئ الذي قد يحدد شكل العلاقة مع النجاح أو الفشل في المستقبل.فالأم ليست مجرد طرف متلقٍ للنتيجة، بل ه...

وتلعب الأم دورًا محوريًا في تشكيل رد الفعل النفسي للأبناء، سواء بالاحتواء أو بالضغط أو بالتوجيه الهادئ الذي قد يحدد شكل العلاقة مع النجاح أو الفشل في المستقبل.

فالأم ليست مجرد طرف متلقٍ للنتيجة، بل هي عنصر أساسي في بناء التوازن النفسي للابن أو الابنة بعد ظهور النتائج، حيث يمكن لكلمة واحدة منها أن ترفع معنويات طفل أو تُحبطه بشكل عميق، وهو ما يجعل لحظة ما بعد النتيجة من أهم اللحظات التربوية التي تتطلب وعيًا واحتواءً كبيرًا.

ومن بين الخطوات المهمة التي يجب على الأم اتباعها وقت النتيجة:1-استقبال النتيجة بهدوء دون انفعال:أولى خطوات دعم الأم لأبنائها بعد ظهور النتيجة تبدأ بطريقة استقبال الخبر نفسه.

فالانفعال الزائد سواء كان غضبًا أو فرحًا مبالغًا فيه قد يترك أثرًا نفسيًا طويل المدى، لذلك فإن التعامل الهادئ مع النتيجة، سواء كانت جيدة أو أقل من المتوقع، يساعد الأبناء على الشعور بالأمان بدلًا من الخوف.

عندما يشعر الابن أن والدته تتعامل مع النتيجة باعتدال، فإنه يصبح أكثر قدرة على تقبل ما حدث دون شعور بالإحباط أو الخوف من العقاب أو المقارنة بالآخرين.

2-تقديم الدعم النفسي قبل النقد:من الأخطاء الشائعة أن يبدأ الحديث بعد النتيجة باللوم أو النقد المباشر، بينما تشير الخبرات التربوية إلى أن الدعم النفسي يجب أن يسبق أي نقاش حول الأداء، فالأم التي تبدأ بالاحتواء والطمأنة تساعد ابنها على تهدئة مشاعره أولًا، مما يجعله أكثر استعدادًا لتقبل النصيحة أو التوجيه.

ويمكن الاستعانة بكلمات بسيطة مثل" أنا فخورة بمجهودك" أو" المهم إنك حاولت"، لأنها تصنع فارقًا كبيرًا في الحالة النفسية للطالب، حتى لو لم تكن النتيجة كما كان يتمنى.

من أكثر الأمور التي تؤثر سلبًا على الأبناء بعد النتيجة هي المقارنة بالآخرين، سواء بالإخوة أو الزملاء أو الأقارب، فهذه المقارنات تخلق شعورًا بالنقص وتقلل من الثقة بالنفس، وقد تدفع الابن إلى فقدان الحافز بدلًا من تحسين الأداء.

الدعم الحقيقي من الأم يظهر في التركيز على تطور الابن نفسه وليس على أداء الآخرين، مما يعزز لديه فكرة أن النجاح رحلة شخصية وليست منافسة محبطة.

4-تحويل الفشل إلى فرصة للتعلم:في حالة عدم تحقيق النتيجة المرجوة، يأتي دور الأم في تحويل هذا الإحباط إلى فرصة للتعلم وليس نهاية الطريق، فبدلًا من التركيز على الخطأ، يمكن توجيه الحديث نحو ما يمكن تحسينه في المستقبل، وكيف يمكن تنظيم الوقت أو تطوير أسلوب المذاكرة.

هذا الأسلوب يساعد الأبناء على بناء عقلية إيجابية ترى في التحديات فرصة للتطور بدلًا من أن تكون مصدرًا للإحباط.

5-دعم الثقة بالنفس بعد النجاح أو الإخفاق:سواء كانت النتيجة جيدة أو مخيبة للآمال، فإن الحفاظ على ثقة الابن بنفسه هو الهدف الأساسي، فالأم الذكية تربويًا تدرك أن النتيجة ليست نهاية الطريق، بل مجرد مرحلة من مراحل التعلم.

التركيز على الجهد المبذول بدلًا من الدرجة فقط يساعد الأبناء على بناء شخصية قوية قادرة على مواجهة الضغوط المستقبلية.

6-وضع خطة للمستقبل بدلًا من التوقف عند الماضي:بعد تجاوز لحظة النتيجة، يمكن للأم أن تشارك أبناءها في وضع خطة بسيطة للمستقبل، سواء لتحسين الأداء أو للحفاظ على التفوق، هذا التحول من التفكير في الماضي إلى التخطيط للمستقبل يمنح الأبناء إحساسًا بالأمل ويقلل من التوتر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك