وكالة شينخوا الصينية - الصين تصدر وتطبق قواعد للتحقيقات المتعلقة بأمن سلاسل الصناعة والتوريد وكالة شينخوا الصينية - الكونغو الديمقراطية تسجل 1118 إصابة مؤكدة بالإيبولا و291 حالة وفاة الجزيرة نت - بالفيديو.. لقطة دخول نيمار إلى كأس العالم 2026 روسيا اليوم - نبض اليوم الـ15 من مونديال 2026.. العد التنازلي للأدوار الإقصائية Independent عربية - نشطاء من "أسطول الصمود" يروون تفاصيل صادمة عن "تعذيب قاسٍ وسادي" سكاي نيوز عربية - الأسبوع المقبل.. استئناف المحادثات الفنية بين واشنطن وطهران القدس العربي - الحرس الثوري: غير مقبول الإعلان عن مسار في مضيق هرمز دون تنسيق مع إيران قناة الجزيرة مباشر - Free Navigation and US Inspectors: Trump's Conditions for Unfreezing Iran's Assets قناة الشرق للأخبار - أهم الأمور التي تركز عليها السعودية في المباحثات مع إيران.. ألوان الشرق مع هاجر بيوض 24-06-2026 العربية نت - إيطاليا.. 19% يقاطعون كأس العالم
عامة

إرث لا يموت.. العم أحمد يدرب رجال وسيدات مجانا لصناعة الشال اليدوى بقنا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

نقلت من جيل إلى جيل، لذلك لن تموت وستبقى ببقاء تلك الأجيال فمنذ أكثر من 3000 سنة عرف المصري القديم الفركة أو صناعة الشال اليدوي التي ارتبط اسمها بقنا، وصنع من خلالها الشال الحريري، مع تطور أشكاله عبر ...

نقلت من جيل إلى جيل، لذلك لن تموت وستبقى ببقاء تلك الأجيال فمنذ أكثر من 3000 سنة عرف المصري القديم الفركة أو صناعة الشال اليدوي التي ارتبط اسمها بقنا، وصنع من خلالها الشال الحريري، مع تطور أشكاله عبر مئات السنين وتغير أغراض استخدامه، كما صنع النول بخامات من البيئة المحلية، وكذلك الخيوط من الحرير أو الكتان ثم الفيبر.

هنا في قرية الخطارة جنوب قنا يوجد أحد أكبر تجمعات صناعة الفركة في الوقت الحالي، والتي حافظ عليها العم أحمد سليمان، أحد أقدم صناع الفركة حيث علم عشرات الحرفيين من السيدات والرجال ودربهم لتوفير مصدر رزق لهم في أوقات فراغهم أو داخل المنازل للسيدات دون الحاجة إلى العمل خارجها.

ومن التعلم إلى الصبر والمهارة، تحتاج هذه الصنعة إليهما حتى الانتهاء من القطعة الواحدة، من إمساك المكوك وتحريكه يمينا ويسارا، إلى نقل الخيوط يدويا من خلال النقال الموجود أسفل النول باستخدام القدم.

قال العم أحمد سليمان، إن صناعة الفركة إرث لمحافظة قنا وعدد من قراها مثل الخطارة وكوم الضبع ومدينة نقادة، يعرف الجميع أنها متوارثة منذ أيام الفراعنة، لافتا أنه في سبعينيات القرن الماضي كان يعمل في الفركة نحو 3000 نول، وهو عدد كبير مقارنة بالوقت الحالي، وكانت المنتجات تُصدر إلى السودان وتوفر العملة الصعبة، ومن أهم أسباب استمرارها أن الآباء كانوا يورثون المهنة لأبنائهم وأسرهم.

وأوضح سليمان، أنه أراد الحفاظ على هذه الصنعة لذلك درب عددا كبيرا من الأشخاص على كيفية العمل على النول، واختيار الألوان والخيوط، وتركيب النول والإنتاج، سواء داخل ورشه الخاصة أو في أماكن أخرى بشكل مستقل، وكان الهدف الحفاظ على التراث وتعريف الأجيال بمعنى الفركة، لذلك أقبل عدد من الفتيات مؤخرا على تعلم الصنعة والتدرب عليها دون دفع مقابل، حيث يتكفل هو بمصاريف التدريب.

وتابع العم أحمد سليمان قائلا: “دوري هو دعم المجتمع وتعليم النشء دون انتظار مقابل، فكلنا يكمل بعضنا بعضا، من الصانع إلى البائع والبازار وصولا إلى الزبائن”، مضيفا أن عدد المتدربات مؤخرا تجاوز 7 فتيات يتعلمن الصنعة لأول مرة، ويمكن أن تكون لهن مصدرا إضافيا للدخل، أما عن التسويق فتباع المنتجات للسياح أو من خلال المشاركة في معارض مختلفة داخل المحافظة وخارجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك