سكاي نيوز عربية - "الشيوخ الأميركي" يغيّر تصويته بشأن حرب إيران وترامب يحذرها العربي الجديد - "فيفا" يوقف القطري مادبو 5 مباريات بسبب إصابة الكندي كونيه فرانس 24 - زلزال مزدوج في فنزويلا يسبب دمارا وذعرا في كراكاس العربي الجديد - المغرب يهزم هايتي برباعية ويرافق البرازيل إلى دور الـ32 CNN بالعربية - عز الدين الكلاوي يكتب: 13 منتخباً تأهلوا للدور الثاني في المونديال.. والمغادرون 7 نصفهم عرب الجزيرة نت - فيديو.. فطنة وهبي تنقذ نجم المغرب من إنذار محقق أمام هايتي العربي الجديد - صيباري يهزم المرض والوزن الزائد.. ويدّون رقماً في تاريخ كأس العالم العربية نت - زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب شمال اليابان إعلام العرب - بهدف كبح نشاط الفصائل المسلحة.. العراق يحاكم مستخدمي المسيّرات بـ«قانون الإرهاب» Independent عربية - منظمة الصحة العالمية بصدد إعلان انتهاء تفشي فيروس هانتا
عامة

"خيط من الدم إلى الحقيقة".. الأدلة الصغيرة تسقط أخطر المتهمين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في مسرح الجريمة، قد ينجح الجاني في إخفاء السلاح، ومسح بصماته، ومغادرة المكان بهدوء، لكنه غالبًا يترك خلفه أثرًا صغيرًا لا يراه بالعين المجردة، قطرة دم، شعرة، ألياف ملابس، أو بصمة وراثية تتحول بعد ساعا...

في مسرح الجريمة، قد ينجح الجاني في إخفاء السلاح، ومسح بصماته، ومغادرة المكان بهدوء، لكنه غالبًا يترك خلفه أثرًا صغيرًا لا يراه بالعين المجردة، قطرة دم، شعرة، ألياف ملابس، أو بصمة وراثية تتحول بعد ساعات إلى الدليل الذي يقوده إلى قفص الاتهام.

ومع التطور الكبير في وسائل البحث الجنائي، لم تعد الاعترافات وحدها تحسم القضايا، بل أصبحت الأدلة العلمية هي كلمة الفصل، بعدما أثبتت قدرتها على كشف تفاصيل أخفاها المتهمون بعناية.

الأدلة الصغيرة التي أسقطت أخطر المتهمينأحد أبرز الأمثلة كان في قضية الإعلامية شيماء جمال، حيث عُثر على جثة مجهولة مدفونة داخل مزرعة في البدرشين، وظلت هوية الجثمان مجهولة حتى حسمت تحاليل البصمة الوراثية (DNA) الأمر، وأكدت أن الجثة تعود للإعلامية المختفية، لتنتقل القضية من مرحلة الغموض إلى تحديد هوية الضحية واستكمال التحقيقات مع المتهمين.

وفي قضية أخرى هزت الشارع المصري، والمعروفة إعلاميًا بـ" مذبحة المرج"، لعبت البصمة الوراثية الدور الأهم في كشف حقيقة إحدى الجثث، بعدما أثبتت تحاليل الـDNA أن الطفلة المجهولة هي الابنة البيولوجية للمتهمين، لتسقط محاولات إخفاء الحقيقة وتصبح الأدلة العلمية أحد أهم أسباب الإدانة.

كما كشفت التحقيقات في جريمة أطفال فيصل أن الطب الشرعي والأدلة الفنية كانا حجر الأساس في إعادة بناء مسرح الجريمة وربط المتهمين بالواقعة، بعدما نجحت الفحوص والتحاليل في كشف تفاصيل لم يكن من الممكن الوصول إليها بالاعتماد على أقوال الشهود فقط.

ويؤكد خبراء الأدلة الجنائية أن المجرم يستطيع تغيير ملابسه أو التخلص من أداة الجريمة، لكنه يصعب عليه التحكم في الآثار البيولوجية الدقيقة التي يتركها خلفه دون أن يشعر، وهو ما جعل مسار التحقيقات الحديثة يعتمد بصورة متزايدة على البصمة الوراثية وآثار الدم وتحليل الأنسجة والألياف.

ولهذا، لم يعد رجال البحث الجنائي يبحثون عن" الشاهد" فقط، بل عن أصغر أثر داخل مسرح الجريمة، لأن قطرة دم أو شعرة واحدة قد تختصر أسابيع من التحريات، وتقود إلى الحقيقة التي حاول الجاني إخفاءها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك