ولم تُعلن حتى الآن أي أرقام بشأن الضحايا.
وأعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ، كما أُغلق مطار كراكاس الذي قالت إنه تعرض لأضرار جسيمة.
ووقع الزلزال الأول الذي كان مركزه على مسافة 21 كيلومترا غرب بلدة مورون الساحلية الساعة 22,04 بتوقيت غرينتش بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وفي غضون دقيقة ضرب زلزال بقوة 7,5 درجات منطقة تبعد نحو 45 كيلومترا.
وقالت الهيئة الأميركية" هذا الزلزال كان الحدث الثاني ضمن زلزال مزدوج.
سبق الهزة الرئيسية التي بلغت قوتها 7,5 درجات هزة بقوة 7,2 درجات قبل 39 ثانية".
وقد سجّلت البلاد 20 هزة ارتدادية.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن" الحدث كان زلزالا مزدوجا" وهو" كارثة يتوقع أن تكون تبعاتها جسيمة" مضيفة أنه" من المرجح أن تكون حصيلة الوفيات مرتفعة وأن تكون الأضرار واسعة النطاق".
في كراكاس، شاهد مصورو وكالة فرانس برس عمليات الإنقاذ وهي تبدأ حول مبان منهارة حيث جرى انتشال أشخاص من تحت الأنقاض وهم مثبتون على نقالات.
وشاهدت صحافية من وكالة فرانس برس مبنى مكوّنا من 22 طابقا وقد دُمِّر بالكامل في حي ألتاميرا.
وفي الخارج، كان الناس ينادون بأسماء أقاربهم بينما كان بعض المتطوعين يتسلقون أكوام الركام وقد ناشد أحدهم قائلا" نحتاج إلى مصابيح يدوية" مع حلول الظلام.
وطلب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو من السكان مغادرة منازلهم، مضيفا أنه تم قطع إمدادات الغاز عن العديد من المباني كإجراء احترازي.
وقال" لقد تضررت بعض المنشآت، ولا نريد وقوع أي نوع من الحوادث المتعلقة بالغاز"، مؤكدا وقوع إصابات، لكن دون تقديم عدد محدد.
وهرع العديد من الأشخاص المذعورين إلى الشارع وانتظروا هناك خلال المساء، ولم يجرؤوا على العودة إلى منازلهم أو مكاتبهم خشية الهزات الارتدادية.
وقالت هايدي روميرو التي كانت في الطابق العلوي من مركز التسوق حين ضرب الزلزال" كان الأمر لا يُصدق، ولا أعرف حتى كم استمر".
وأضافت لوكالة فرانس برس" خرجنا عبر سلالم الطوارئ، هكذا أخرجونا" من المركز الواقع في ألتاميرا.
وقالت أوداليس إسكالونا، وهي موظفة بنك تبلغ 54 عاما في كراكاس" انفصل الدرج وتصدع الجدار بأكمله، وتساقطت أشياء من السقف.
كان الأمر مروعا".
وأُفيد بوقوع انقطاعات في التيار الكهربائي في العاصمة حيث تغطي بقايا الزجاج المحطم العديد من الشوارع.
كانت كارمن غيديز (69 عاما) في غرفة شقيقتها طريحة الفراش عندما بدأت الأرض تهتز.
وتواصلت حدة الوضع في التصاعد كما أوضحت غيديز التي تسكن في حي من الطبقة المتوسطة يقع في التلال المطلة على العاصمة لوكالة فرانس برس.
وروت" بدأت أرى النوافذ تتحرك، ثم أخذ كل شيء يهتز.
علقت أنا وشقيقتي وجارة لنا في مكان واحد، لم يكن باستطاعتنا الخروج".
وأعلنت رودريغيز مساء الأربعاء إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب" أضرار جسيمة في البنية التحتية".
وأظهرت صور نشرها النائب ويلمر أزواخي ومستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي أجزاء من سقف إحدى المحطات وهي تتساقط وأشخاصا مذعورين يلوذون بالفرار.
وشُعِر بالهزة في أماكن بعيدة تصل إلى كولومبيا وتحديدا في العاصمة بوغوتا رغم أنها تبعد مسافة ألف كيلومتر بخط مستقيم.
ووفقا للوحدة الكولومبية لإدارة المخاطر والكوارث، " لا يوجد خطر حدوث تسونامي على ساحل البحر الكاريبي الكولومبي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك