أعلنت السلطات الفنزويلية تسجيل نحو 20 هزة ارتدادية أعقبت الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد خلال الساعات الماضية، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ والطوارئ عملياتها لتقييم الأضرار والبحث عن متضررين في المناطق الأكثر تأثراً.
ووفقاً للجهات المختصة برصد النشاط الزلزالي، تراوحت قوة الهزات الارتدادية بين درجات متفاوتة، وشعر السكان بعدد منها في العاصمة كاراكاس ومدن أخرى قريبة من مركز الزلزال.
وأكدت السلطات أن هذه الهزات تُعد جزءاً طبيعياً من النشاط الزلزالي الذي يعقب الزلازل الكبرى، إلا أنها قد تشكل خطراً إضافياً على المباني والمنشآت المتضررة.
وكانت فنزويلا قد تعرضت لزلزالين قويين متتاليين هزا مناطق واسعة من البلاد، ما دفع الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ واتخاذ إجراءات استثنائية للتعامل مع تداعيات الكارثة.
وأفادت التقارير الأولية بوقوع أضرار في البنية التحتية وشبكات الخدمات، إضافة إلى تضرر عدد من المباني السكنية والتجارية.
وفي إطار التدابير الاحترازية، دعت السلطات المواطنين إلى تجنب الاقتراب من المباني المتصدعة أو المتضررة حتى انتهاء عمليات الفحص الهندسي، كما طالبت السكان بالالتزام بتعليمات الدفاع المدني والبقاء على استعداد لاحتمال وقوع هزات ارتدادية جديدة خلال الأيام المقبلة.
من جانبها، واصلت فرق الإنقاذ والإسعاف انتشارها في المناطق المتأثرة، حيث تعمل على إزالة الأنقاض وتقديم المساعدات للمتضررين، بينما تقوم فرق فنية متخصصة بتقييم سلامة المنشآت الحيوية، بما في ذلك المطارات وشبكات النقل ومحطات الطاقة.
وأكدت الحكومة أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في حماية السكان وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن المؤسسات المعنية تعمل على مدار الساعة لمتابعة التطورات الميدانية وتقديم الدعم اللازم للمناطق المنكوبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك