وأوضح ريتر في حديث لوكالة" تاس" أن ما أبقاه مستيقظاهو الثقة التي منحه إياها سكان جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومقاطعة زابوروجيه حين أسروا إليه بتجاربهم وشهاداتهم على جرائم النظام الأوكراني، قائلا: " كيف أوصل هذه الحقيقة؟ وهل سأكون أهلا للثقة الموضوعة في؟ ".
وأضاف: " لم يكن يسمح لي بالنوم ليلا الشعور بالمسؤولية الذي وقع على عاتقي بعد اتخاذ قرار المجيء إلى هنا، لقد جئت لأتعرف على هذه المنطقة وأستمع إلى قصص السكان المحليين، وهذا يفرض التزاما بنقل هذه القصص، وبنقلها بصدق".
وأشار إلى أن جرائم كييف في الدونباس ونوفوروسيا ليست مجهولة في الغرب، " غير أننا كثيرا ما نرفضها واصفين إياها بالدعاية الروسية".
وأعلن ريتر عزمه إطلاع الجمهور الأمريكي على نتائج رحلته، دون أن يحسم بعد ما إذا كان ذلك عبر كتاب جديد أم سلسلة مقالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك