قناة الجزيرة مباشر - الجماهير المغربية تحتفل بالتأهل لدور الـ32 في المونديال وكالة الأناضول - فنزويلا تعلن حالة الطوارئ عقب الزلزالين العنيفين العربية نت - وزير التخطيط المصري للعربية: تنوع الاقتصاد يقود الصمود.. ونستهدف نمواً حتى 5.2% وكالة الأناضول - مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شمالي قطاع غزة وكالة شينخوا الصينية - 8 مصانع بالصين ضمن 16 مصنعا أضيفت حديثا إلى "شبكة المنارات العالمية" روسيا اليوم - فنزويلا تعلن حالة الطوارئ.. عشرات القتلى والجرحى في حصيلة أولية للزلزالين المدمرين (فيديو) العربية نت - أوروبا تتصدى لحرب الرقائق الإلكترونية التي تشنها واشنطن Independent عربية - قتيلان بضربة إسرائيلية على جنوب لبنان على رغم وقف النار روسيا اليوم - سيناريوهات التأهل.. الفراعنة يضعون قدما في دور الـ32 قبل موقعة إيران الحاسمة Euronews عــربي - فيديو. لحظة ضرب الزلزال فنزويلا: ذعر وفرار السكان في الشوارع
عامة

نشطاء من "أسطول الصمود" يروون تفاصيل صادمة عن "تعذيب قاس وسادي"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

تحدث ستة ناشطين مؤيدين للفلسطينيين لوكالة" الصحافة الفرنسية" عن تفاصيل" ممارسات قاسية وسادية وغير إنسانية" تعرضوا لها أثناء احتجازهم في إسرائيل في مايو (أيار)، إثر مشاركتهم في" أسطول الصمود" لكسر الحص...

تحدث ستة ناشطين مؤيدين للفلسطينيين لوكالة" الصحافة الفرنسية" عن تفاصيل" ممارسات قاسية وسادية وغير إنسانية" تعرضوا لها أثناء احتجازهم في إسرائيل في مايو (أيار)، إثر مشاركتهم في" أسطول الصمود" لكسر الحصار على غزة، وهي اتهامات يحقق فيها القضاء.

تصاعدت الإدانات الدولية في شأن معاملة هؤلاء الناشطين البالغ عددهم 430 منذ مايو، وقد فتحت كل من فرنسا وإيطاليا تحقيقات قضائية في قضايا تعذيب وجرائم حرب لتحديد المسؤولية، وأعلنت أستراليا إجراء تحقيق مستقل، فيما نفت السلطات الإسرائيلية الاتهامات.

كان كل من مريم حجال ونويه تيسو ومليكة باوية على متن السفينة" بيلوكسو الشراعية، التي كانت تحمل مستلزمات مدرسية وحليباً للرضع وأدوية، عندما اعترضهم زورق سريع إسرائيلي في المياه الدولية.

وبلغ العنف ذروته، بحسب هؤلاء الناشطين، عندما تم تجمعيهم في عرض البحر على متن ما أطلقوا عليها اسم" السفينة السجن".

تتذكر مليكة باوية، وهي ممرضة من مدينة نيس الفرنسية، قائلة" لصعود المركب، سحبت من ذراعي ورفعت للأعلى بينما كانت يداي مقيدتين خلف ظهري، صرخت من الألم، إذ ظننت أن ذراعي قد انتزعت من مكانها.

سرنا ورؤوسنا مطأطأة وأيدينا موضوعة خلف رقابنا، وأجبرنا على الاستلقاء أرضاً في مياه بحر راكدة، كما تعرض الرجال للصعق بأجهزة صعق كهربائية".

يروي الناشطون تفاصيل اقتيادهم واحداً تلو الآخر إلى حاوية شحن مظلمة، بعد تجريدهم من غالب ملابسهم وإجبارهم على وضع أساور تحمل أرقاماً، مع إبقائهم منحنين باستمرار نحو الأرض.

تروي مريم حجال (38 سنة) عما شاهدته عندما فتح باب" السفينة السجن"، إذ رأت" رفيقاً ملقى على الأرض وقد أنزل بنطاله"، بينما بدأ جندي بلمسها بطريقة جنسية، تقول" تلقيت صفعة قوية، تلتها أخرى.

حاول الجنود دفعي نحو مؤخرة الحاوية، لقد خشيت أن يقتلوني".

وتضيف الناشطة" كنت فريسة في مواجهة مفترسين، مسك جندي شعري وبدأ آخر بضربي، ومرر أحدهم يده على جسدي".

تتذكر مليكة باوية، التي مرت هي الأخرى بتجربة الاحتجاز في الحاوية المعدنية الخالية من النوافذ، مشهد" رفيق كان ملقى على الأرض ويتعرض للضرب".

وتروي" كنت أسمع أنينه، كان الأمر مروعاً.

انقض علي ثلاثة رجال ملثمين وأمطروني بوابل من الضربات"، وبينما كانت ملقاة على الأرض وتكافح لالتقاط أنفاسها، قام أحد الجنود" برفعي من شعري"، في حين" حاول جندي آخر انتزاع ملابسي الداخلية".

رداً على استفسارات لوكالة" الصحافة الفرنسية"، رفض الجيش الإسرائيلي" الاتهامات المتعلقة بانتهاكات يزعم أن جنوداً ارتكبوها"، مؤكداً أنه ضمن" معاملة محترمة وملائمة" للمشاركين في أسطول المساعدات إلى حين تسليمهم للشرطة عند وصولهم إلى البر.

ووفق مسؤول عسكري إسرائيلي، احتجز نشطاء أسطول الحرية في" منطقة مخصصة" تحت حراسة وحدة تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية أثناء نقلهم على متن" السفينة السجن"، ولم ترد مصلحة السجون على طلبين للتعليق من وكالة" الصحافة الفرنسية".

متحدثة لوكالة" الصحافة الفرنسية" من ملبورن في أستراليا، تؤكد الناشطة فيوليت كوكو أن الجنود" ضربوها بشدة"، وتروي" ضربوني على رأسي مرات عدة، أتذكر أنهم كانوا يضحكون لأنني لم أكن أرد.

ثم ركلوني، حاولت حماية نفسي فأصبت في يدي.

سقطت واصطدمت بجدار الحاوية، مما أثار ضحكهم مجدداً.

لقد أمسكوا بأعضائي الحساسة، وأصبت بكدمات في صدري ومناطق أخرى من جسدي".

بعد فتح الحاوية، احتجز الجيش الإسرائيلي الناشطين في مساحة على سطح السفينة لأيام عدة، محاطين بحاويات مغطاة بالأسلاك الشائكة، تظهر في فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وأثار تنديداً واسعاً.

تتابع مليكة باوية التي أصيبت بكسر في الفقرات العنقية، " وجدت نفسي في تلك الساحة مع نحو 100 من رفاقي، وقد تلبد شعرهم وتلطخت وجوههم بالدماء".

وتضيف مريم حجال التي أصيبت في قدمها، " رأيت رفيقاً يخرج من حاوية التعذيب بوجه متورم وفي حالة صدمة، وآخر بقميص ممزق وجسد تغطيه الكدمات، قبل أن يسقط أرضاً".

تصف الفرنسيتان الصراخ، والجنود الذين صوبوا نحوهم قنابل الصوت أو الرصاص المطاطي، وانعدام المياه ومقومات النظافة والغذاء، وتسرب مياه البحر، كما ترويان تفاصيل النوم مباشرة على أسطح الحاويات المعدنية والخشبية المتجمدة.

نقل الناشطون تالياً إلى البر في إسرائيل واحتجزوا في سجن كتسيعوت (جنوب)، إذ أفادوا بتعرضهم لمزيد من سوء المعاملة والإهانة، وكانت مصلحة السجون الإسرائيلية قد نفت تلك الاتهامات في مايو.

روى نويه تيسو (32 سنة) لعناصر الدرك من المكتب الفرنسي المركزي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية أنه" واحداً تلو الآخر، كالوا لنا الشتائم، وأصدروا أصواتاً تحاكي أصوات الحيوانات، وضربونا بأعقاب بنادقهم" عند اقترابنا من الميناء.

وذكر في إفادته أنه داخل إحدى الخيام" لكمني جندي بقوة على رأسي وضلوعي"، مما أدى إلى إصابته بشرخ في أحد الضلوع.

بالعودة لمدينة بوخوم الألمانية، يروي يوهانس هابل، وهو اختصاصي اجتماعي يبلغ 29 سنة، لوكالة" الصحافة الفرنسية" كيف" ضرب رأسه على عمود خيمة"، مضيفاً" رأيت صديقاً لي يتعرض للكمات ويطرح أرضاً مراراً".

ويتابع" إن كلمات مثل قاس وسادي ولا إنساني هي ما يتبادر إلى ذهني، عند التفكير في كل ما رأيته هناك".

تلخص الناشطة الأسترالية نيف أوكونور، التي شاركت في أكثر من أسطول إنساني، قائلة" كانت هناك أضلاع مكسورة وكسور في عظام الوجنتين وتصاعد في العنف الجنسي".

تؤكد مريم حجال، التي تعتبر شهادتها" سلاحاً"، أن" ما عشناه ونحن محميون بجواز سفرنا، ليس سوى لمحة عما يعانيه الأسرى الفلسطينيون"، معربة عن اعتقادها أن بعض الجنود أو عناصر الشرطة المتورطين يحملون الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية.

وتضيف مليكة باوية، التي تستعد للإدلاء بشهادتها في التحقيق الذي فتحته النيابة العامة الفرنسية المختصة بمكافحة الإرهاب، " إذا كنا نرفع أصواتنا، فليس من أجل أنفسنا، بل من أجل الفلسطينيين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك